النهار
الجمعة 28 فبراير 2025 05:03 صـ 1 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ورشة عمل حول التدريب والتثقيف والتوعية لبناء جيل واعى مثقف ضمن حملة تعزيز القيم الوطنية وروح الانتماء المحكمة الاقتصادية تقر مبدأ قضائي بشأن عدم نفاذ الاستقالة في ‏الشركات المساهمة من تاريخ تقديمها وفد ألماني يزور جامعة الأزهر ويشيد بجهودها في إرساء دعائم السلام فريق طبي بمستشفى جامعة الأزهر بأسيوط ينجح في استئصال ورم بالثديين وزنه 55 كيلو طلاب ”من أجل مصر” يواصلون توزيع كراتين رمضان على الأسر الأكثر احتياجًا مسئول العلاقات الدولية بنادي الأسير الفلسطيني يكشف لـ«النهار»: «مروان وعبد الله البرغوثي وأحمد سعدات» سيكونون على رأس قائمة المفرج عنهم بالمرحة الثانية رئيس الأركان الإسرائيلي : أخطأنا يوم السابع من أكتوبر وأتحمل المسؤولية جيش الاحتلال يعترف بفشله أمام هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 بعد تخطيها المليون مشاهدة.. كواليس صناعة أغنية ”سيدة الحب الأولى” بتوقيع محمد شكري دلائل الخير في رمضان.. الدكتور أسامة الأزهري يقدم «لحظة صفا» على الراديو 9090 أحمد ماجد يعيش حالة من النشاط الفني في موسم رمضان يد الأهلى تفوز على الزمالك 26/25 ويقترب من حسم دورى المحترفين

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: عبدالعزيز بوتفليقة

عبدالعزيز بوتفليقة
عبدالعزيز بوتفليقة

سيظل عبدالعزيز بوتفليقة، رحمه الله وطيب ثراه، علامة ورمزًا من الرموز الجزائرية والعربية التى كان لها دور بارز فى استقلال الجزائر من الاستعمار الفرنسى.

كان الفقيد مناضلًا شغلته هموم الوطن وقضاياه وأزماته عن همومه الشخصية؛ حتى إنه لم يتزوج، وتفرغ للحفاظ على الدولة الجزائرية مع رفاقه فى الكفاح من المناضلين والمجاهدين الجزائريين، والذى أوصى بالدفن بجوارهم.

ولا يمكن أن ننسى أو نتناسى دوره الوطنى فى الحفاظ على الدولة الجزائرية فى مواجهة العناصر الإخوانية خلال ما يسمى بالعشرية السوداء التى كادت تسيطر على مفاصل الدولة الجزائرية فى أخطر مرحلة فى تاريخ بلد المليون شهيد.

ولا أنسى عندما قابلت الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة منذ عشرين عامًا، كيف كان عاشقًا لمصر، لأنه عمل فى بداية حياته سفيرًا للجزائر فى القاهرة، وما لا يعلمه الكثيرون أنه كاد يتزوج من إحدى بنات عائلة مصرية شهيرة، ولكن تم اختياره وقتها ليكون أصغر وزير للخارجية على مستوى العالم، وكان عمره وقتها 26 عامًا، ففضل الدفاع عن وطنه والعمل فى خدمته، على حياته الخاصة.

ولا أنسى مقولته المشهورة إن أزمتنا فى العالم العربى أننا (بالقانون نخترق القانون)، وظل حتى آخر أيامه يتنفس هواءً جزائريًا وعروبيًا لأنه كان مع رفاقه، لن يتكرروا كثيرًا، من رؤساء الدول الذين عاشوا حياة بسيطة.. ورحل فى صمت وبلا ضجيج.

عزائى للشعب الجزائرى والعربى فى هذا الرجل الذى أفنى حياته فى الدفاع عن الثوابت القومية والعروبية.