النهار
الجمعة 4 أبريل 2025 10:38 صـ 6 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسرار كواليس ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يتحدث عن تعاونه مع النجوم انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة من مسرح سيد درويش الأحد المقبل نصائح لتنظيم النوم وضبط الساعة البيولوجية للجسم بعد شهر رمضان وصول ”مدير أمن الـقليوبية” لموقع حريق بالقرب من المنشآت الصناعية بالخانكة دون إصابات وخسائر مادية.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتوجهاً لموقع حريق بهيش وبوص بقطعة ارض فضاء بالخانكة فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه قطر تنفي مزاعم تقويض جهود الوساطة المصرية وتشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة ازاء القضية الفلسطينية القصيبي: مشروع ”مسام ”سيواصل العمل بكل تفان لأداء رسالته في اليمن وهو ”حياة بلا ألغام” غارات إسرائيلية تستهدف منطقة الكسوة بريف العاصمة دمشق ماذا يعني تعميم البوكليت في امتحانات الشهادة الإعدادية وأهميته؟.. خبيرة تربوية توضح بعد نجاح ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يكشف كواليس دوره المميز قطر ترد رسميا على مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل

عربي ودولي

نتنياهو يصف حركة حماس بالمتعنتة وهو من رفض وقف النار في مايو ويوليو!

نتنياهو رئيس وزراء دولة العار الإسرائيلية  بوصف من الأمم المتحدة
نتنياهو رئيس وزراء دولة العار الإسرائيلية بوصف من الأمم المتحدة

نتنياهو رئيس وزراء دولة العار الإسرائيلية بوصف من الأمم المتحدة لقتل إسرائيل 21 ألف طفل فلسطيني يصف حركة حماس اليوم الأحد بإنها مُتعنتة بسبب دراسة حركة حماس مسودة الهُدنة الناتجة عن المباحثات الإيجابية في الدوحة بالرعاية المصرية الأمريكية لوقف إطلاق النار وحقن الدماء بغزة.

والغريب إن حركة حماس وافقت علي بنود الهُدنة الأمريكية التي تبدأ بتبادل إطلاق سراح الرهائن والأسري بين الطرفين خلال 6 أسابيع تليها 6 أسابيع أخري يستكمل بها الإفراج الثانية وال6 أسابيع الثالثة لإعادة إعمار قطاع غزة المقدر بأكثر من 100 مليار دولار وطبقا للقانون الدولي فإسرائيل هي قوة الإحتلال في قطاع غزة وبالتالي هي المسؤولة عن إعادة إعماره لتوفير حياة ملائمة للمواطن العربي الفلسطيني الذي يعاني من الإحتلال الإسرائيلي لبلاده بقوة السلاح منذ عام 1948 ويتعرض الإنسان الفلسطيني إلي القتل والاغتصاب وسرقة ماله وأرضه بينما تشاهد دول العالم الحر مجزرة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.

وفي مايو الماضي كان خطاب الرئيس الأمريكي بايدن الذي دعا لتنفيذ حل الدولتين لحل الصراع العربي الإسرائيلي التاريخي،ومنع إنزلاق المنطقة بحرب كبري عبر السماح للفلسطينيين بممارسة حق تقرير المصير بإقامة دولتهم المستقلة إلا إن نتنياهو رفض،وجعل الكنيست الإسرائيلي يصدر قانون رفض إقامة الدولة الفلسطينية ليقتل جميع فرص السلام!

وفي يوليو الماضي عندما توسطت واشنطن لعقد الهُدنة قام نتنياهو باغتيال اسماعيل هنية في إيران ولم يخش من إعلان طهران الحرب علي تل أبيب،والتي باتت تدرس الآن الحصول علي رأس نتنياهو مقابل رأس هنية داخل إسرائيل تطبيقا لمبدأ الرد بالمثل،ولايمكن لدولة في العالم لوم إيران علي قتل نتنياهو،وإلا كانوا لاموا نتنياهو علي مقتل هنية،وظهر ذلك لقيام حزب الله بتصوير منزل نتنياهو اليوم بواسطة مسيرة الهُدهُد ليكون هدفا مستقبليا.

واستمر نتنياهو في قتل السلام،وجميع فرص التفاوض حتي إنه قتل من يتفاوض معه ليحافظ علي بقائه في السُلطة الإسرائيلية خوفا من الحساب الداخلي علي الفشل العسكري،والاستخباراتي في أحداث السابع من أكتوبر أوقضايا الفساد الداخلية.

موضوعات متعلقة