النهار
الأحد 23 فبراير 2025 04:41 مـ 25 شعبان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية تستقبل الطلاب الوفدين بالجامعات المصرية في زيارة علمية لمعهد الكبد ومعهد الأورام تنفيذ فعاليات حفل تقييم العروض الرياضية لإدارة غرب المحلة التعليمية تأجيل محاكمة تاجر موز لقتله شخص بسلاح نارى بكفر شكر.. للخميس القادم مكتبة الإسكندرية تُصدر العددين الثامن عشر والتاسع عشر من حولية ”أبجديات” وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تتوج الفائزين الست بمسابقة جائزة تنزانيا الدولية في دورتها 33 إمام وخطيب مسجد القرويين لـ”النهار”: ”القرويين” أول جامعة في التاريخ مر عليها أعظم العلماء والأطر بكافة التخصصات إياد نصار يحصل على أعلى تقييم من نقاد الوطن العربي عن دوره في «صلة رحم» نجم الأهلي يتغنى بمدافع الزمالك: أفضل من أشرف داري رسميًا.. علي ماهر يرحل عن تدريب المصري وزارة الرياضة تكشف ملابسات الرعاية الصحية لـ إبراهيم شيكا محمود جهاد يواصل التأهيل في مران الزمالك مجدي عبدالعاطي يعلن تشكيل زد لمواجهة غزل المحلة

حوادث

كشف حساب انتهي بجثة.. تفاصيل مقتل شاب بسبب ”فلوس الخليج”

أرشيفية
أرشيفية

الأخ دائما ما يكون سند لأخيه في مواجهة الحياة والأعداء، هكذا اعتدنا في الحياة، حتى أن سيدنا موسى طلب من الله أن يكون هارون سند له في مواجهة قومه حتى يسانده في الدعوى لله.

ولكن ليس كل أخ يكون سند لشقيقه فبعضهم كأخ موسى والبعض كأخوة يوسف يريدون الفتك بأشقائهم بسبب الغيرة أو طمعا في مال أو جاه، والقصة التي دارت فصولها في مركز جرجا بسوهاج بدأت من إحدى دول الخليج وانتهت ببحر من الدماء في فكان الأخ الأكبر سكينة في ظهر أخيه الصغير وقرر التخلص منه طمعا في أمواله.

بدأت القصة منذ عدة سنوات عندما قرر الشاب السفر إلى إحدى دول الخليج للعمل وترك منزل عائلته ليبحث عن رزقه، وبعد وصوله إلى الخارج بدأ عمله وعندما حصل على أول راتب له لم يجد غير شقيقه الأكبر يأتمنه على ثروته فكان يرسل له مبلغ مالي كل شهر ليحتفظ له به ولم يعلم أن نهايته ستكون على يده.

بعدما قضى الأخ الأصغر عدة سنوات في الخارج كان يرسل فيها الكثير من الأموال لشقيقه قرر العودة إلى بلده مرة أخرى يحركه الشوق إلى أهله، لتستقبله عائلته في المطار وكان من بينهم شقيقه الأكبر والذي احتضنه بكلتا يديه ولم يعلم لحظتها ان اليد التي احتضنته هي نفسها من ستطعنه خلال الأيام القادمة وتنهي حياته.

وصل الشاب إلى المنزل وبعد مكوثه عدة أيام سلم فيها على أقربائه بدأ في الحديث مع شقيقه الأكبر على الأموال التي كان يرسلها له وطلب منه كشف حساب.

تهرب الشقيق الأكبر من أخيه ورفض أن يلبي طلبه ونشبت خلافات بينهما بسبب الأموال وقرر الأخ الأكبر أن يتخلص من شقيقه.

تربص الشقيق الاكبر بأخيه وما أن شاهده، حتى انهال عليه بالطعنات باستخدام سلاح أبيض ولم يتركه سوى جثة هامدة وبعد ذلك حمله وألقاه وسط الزراعات حتى لا ينكشف أمره وتوصلت التحريات إليه واعترف بقتل شقيقه طمعا في أمواله.