متخصصة في تحليل الإعلام الإسرائيلي: التحقيق في قطر جيت والمناورات المشتركة سيكشف حقيقة طوفان الأقصى وحلم مملكة الرب

في تصريح خاص لـ " النهار " ، قالت الدكتورة رانيا فوزي، الخبيرة في الشؤون الإسرائيلية والمتخصصة في تحليل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي، أن قضية قطر جيت التي كشفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، وتورط رجال من الحكومة بنقل رسائل قطر ودعمها إعلامياً، بما فيها نقل رسائل للصحف العبرية الموجهة للجمهور الأمريكي والغربي - جيروزاليم بوست - لأجل إكساب قطر تعاطفا كوسيط ثاني أكثر أهمية عن الوسيط المصري أثناء الحرب، تكشف أن ما كشفه رئيس الشاباك، عن تلقي نتنياهو رشوة من قطر وأنه المسؤول الأول عن فشلهم في تقدير حرب السابع من أكتوبر هو حقيقة لا تقبل الشك، وأن نتنياهو الذي تربطه علاقة وطيدة بقطر، وحتى بقناة الجزيرة التي اتخذ منها عام ٢٠٠٩ منبرا لأول حوار يجريه مع وسيلة إعلام بما فيها الإعلام الإسرائيلي لدعم حملته الانتخابية، اتخذها ملجأ للهروب من أزماته الداخلية بدعمها وتمويلها لحماس في عملية طوفان الأقصى، وهو ما جعلني استرجع ماكشفته سميدار بيري، الصحفية الإسرائيلية المخضرمة بصحيفة يديعوت احرونوت، من تحذير مصر لنتنياهو من اندلاع طوفان الأقصى، وتعمده تجاهل التحذير وربط ذلك بدعمه لقطر إعلامياً، لقطر الرافضة نزع سلاح حماس في غزة، وبالتالي يتضح لنا بما لا يدع مجال للشك حقيقة التعاون بين قطر ونتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر، وتحقيق أمنية نتنياهو لتوطين الفلسطينيين في سيناء على طبق من ذهب بدعم أمريكي لتبرير رفض الخطة المصرية لإعمار غزة،
واضافت د. رانيا فوزي، أن الشيء الذي يدعو إلى الاستغراب أن الجيش الإسرائيلي فوجئ بأن سلاح الجو اليوناني نشر عن التدريب المشترك بين قطر وإسرائيل، ورفض التطرق لذلك لما يسببه من حرج للمؤسسة العسكرية بتعاون جيشها مع الممول الرئيسي لحماس في عملية طوفان الأقصى. التي أسفرت عن مقتل ٤٠٠٠ إسرائيلي، هذا خلاف عدد القتلي بالجيش الإسرائيلي الذي يقدر بالآلاف بعد مرور قرابة عام ونصف، وأتوقع أنه حال تشكيل لجنة تحقيق في إخفاق حرب السابع من أكتوبر، ستظهر وثائق تثبت وتدعم تعاون قطر ونتنياهو لدفع حماس على شن طوفان الأقصى لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى وإعادة إحتلال شمال سيناء لاقامة مملكة الرب.