النهار
السبت 5 أبريل 2025 02:42 مـ 7 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أوقاف الشرقية تُنظم قافلة دعوية كبرى بمساجد مدينة بلبيس إصابة 6 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم خلال شهر رمضان تردد 472 سفينة الشهر السابق بزياده 9.2% عبر ميناء الاسكندرية محافظ الدقهلية في جولة صباحية لمتابعة الأوضاع العامة وتفقد سوق الدراسات محافظ كفرالشيخ: رفع كفاءة وتجميل مداخل المدن والقرى والميادين الرئيسية.. بما يتناسب مع الهوية البصرية للمحافظة وفاة شخص وإصابة 10 اخرين فى حادث إنقلاب سياره بأسيوط النيابة الإدارية تأمر بإحالة معلم أول دراسات اجتماعية وموظفة إدارية بإحدى مدارس المرحلة الإعدادية بأسيوط للمحاكمة التأديبية انطلاق الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالبحر الأحمر كيف ردت الصين على الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة؟.. إجراءات ضخمة غار في داهية.. ندى رحمي تتحدث عن تفاصيل انفصالها: انطفيت أستاذ مناهج يكشف مزايا وسلبيات عقد امتحانات الثانوية العامة في الجامعات.. «حوار» شهباز شريف يثمن على دور قوات الأمن لتنفيذ العملية الناجحة ضد الإرهابيين بـ إقليم بلوشستان الباكستاني

عربي ودولي

الأمم المتحدة تقترح تخفيف الدين الخارجي بـ30% لـ 52 دولة

اقترح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تخفيض الدين الخارجي بنسبة 30 بالمئة لـ 52 دولة هي الأكثر ضعفًا، قبل يومين من انعقاد اجتماع مالي لمجموعة العشرين في بنغالور في الهند.

لم تتمكن هذه الدول، 23 منها واقعة في أفريقيا جنوب الصحراء، قادرة على دعم اقتصاداتها، على غرار الدول الغنية خلال أزمة كوفيد-19 وتجد اليوم نفسها غارقة في دين ومعدّلات فائدة عالية تمنعها من التعافي.

وأوضح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر خلال مؤتمر صحافي في باريس أن هذه الدول "لا تمثّل سوى نسبة قليلة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إنما 40 بالمئة من الدول الفقيرة في العالم".

وحذّر المسؤول الأممي من أن "في حال لم يتمّ فعل أي شيء في أزمة الدين هذه، فقد نواجه أزمة تنمية واسعة النطاق"، مشيرًا إلى أن إذا لم يتمّ اتخاذ أي خطوة فورًا، فستواجه دول كثيرة خطر تخلفها عن السداد، على غرار زامبيا منذ 2020 ومؤخرًا غانا التي علّقت منتصف ديسمبر سداد جزء من ديونها الخارجية.

وترى الأمم المتحدة أنه ينبغي ضخ السيولة في النظام المالي العالمي وإعادة هيكلة الديون السيادية للدول الهشّة وتخفيض كلفة القروض على المدى الطويل.

ويمكن تخفيض كلفة خدمة الدين بمبلغ يتراوح بين 44 و148 مليار دولار، بناءً على ما إذا كانت فئات مختلفة من الدائنين تشارك في هذه المبادرة أم لا، وفق ما جاء في مذكرة أعدّها خبيران اقتصاديان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هما جورج غراي مولينا ولارس ينسن.

بالنسبة لمجمل الدول النامية، يدعو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى إعادة تمويل ديونها بنسبة 40 بالمئة، ما سيسمح بادخار 121 مليار دولار من الفوائد التي تدفعها بين 2022 و2029.

وشرح الخبيران الاقتصاديان أن بسبب النمو الضعيف ومعدّلات الفائدة المرتفعة التي يجب أن تدفعها لتتمكن من تمويل نفسها، لا ينبغي أن تسجّل هذه الدول "نموًّا سريعًا إلى حدّ ما لتوسيع هامشها للمناورة في الميزانية وتمويل أهداف التنمية المستدامة والاستثمارات في الانتقال في مجال الطاقة المقررة بموجب اتفاقية باريس" حول المناخ.

وتفاقمت مشكلة الدين في الدول النامية بشكل كبير في السنوات الأخيرة. والعام الماضي، خصصت 25 حكومة أكثر من 20 بالمئة من ميزانياتها لخدمة ديونها الثنائية أو المتعددة الأطراف، مقابل ستّ حكومات فقط قبل عشر سنوات.