النهار
السبت 5 أبريل 2025 12:56 صـ 6 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق أثناء الإستحمام.. انتشال جثة شاب من مياه الرياح التوفيقي بكفر شكر سقوط 3 أشخاص بـ8 كيلو حشيش بشبرا الخيمة تحت رعاية وزارة الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية في القاهرة غدا الأكبر في إفريقيا.. دراسة عن مشروع الضبعة النووية ودوره في تعزيز الطاقة ما تأثيرات توترات البحر الأحمر على قناة السويس والتجارة العالمية؟ «المصرية للاتصالات» تتعاون مع« Truecaller »لتحسين تجربة العملاء لمستخدميها مصدر قانوني: قانون الرياضة الجديد يخالف الميثاق الأولمبي هند صبري تعتذر لنضال الشافعي لهذا السبب ورثة عبد الحليم حافظ يحررون محضرًا ضد صاحب فيلا استغل اسم الراحل عرض أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية..قبل انطلاق النسخة الحادية عشرة في دبي.. رنا سماحة تتعاون مع المخرج فادي الحداد والمنتج فهد الزاهد بأغنية ”الهونولولو” في دبي.. رنا سماحة تتعاون مع المخرج فادي الحداد والمنتج فهد الزاهد بأغنية ”الهونولولو”

حوادث

خاص.. خبير أمنى عن جرائم القتل بدافع الحب: نقدم للنيابة تحريات كاملة عن طبيعة العلاقة بين القاتل والمقتول

الخبير الأمني اللواء أحمد طاهر
الخبير الأمني اللواء أحمد طاهر

"ومن الحب ما قتل" مقولة شهيرة قالها "الأصمعى"، قبل أكثر من ألف عام، ولكن ما زالت أصدائها تتردد فى كل مكان، بل وباتت حقيقة، بعدما وقعت العديد من جرائم القتل بأسم الحب مؤخرًا، فى العديد من محافظات مصر، لتشكل تلك الحوادث ظاهرة تشكل خطر على المجتمع وتماسكه.

ويقول اللواء أحمد طاهر الخبير الأمنى، أن الحب القاتل يتحول إلى كراهية شديدة، لأن الإنسان الذي يحب حينما يكره يكون كرهه شديد جدًا عن الإنسان العادى، ونحن كضباط مباحث جنائية حينما نبحث فى مختلف القضايا، نبحث عن الدافع وراء ارتكاب تلك الجريمة، ونبينه لجهات التحقيق والقضاء.

وتابع "طاهر"، دائما نقول أن المقتول تسبب فى قتل نفسه، سواء "نيرة" وباقي الضحايا ولا أتحامل عليهم، ولكن لابد أن يفهم القارئ أن المقتولة كانت سبب رئيسي فى قتل نفسها بما اتته من أفعال، ولحظها السيئ اصطدمت بشخص يعانى من اضطراب فى السلوك والشخصية، فمرتكب جريمة القتل يعاني من إضطرابات شخصية معادية للمجتمع، فالإنسان الطبيعي لا يقتل.

وعن تعامل رجال المباحث مع بلاغات القتل يقول "طاهر"، نتعامل مع البلاغات عن طريق الانتقال لموقع الجريمة، ونستمع لأقوال الشهود، ونتحفظ على المتهم، وننقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، وعلى جهات التحقيق أن تتيقن أن المتهم مسئول عن تصرفاته، ولذلك يتم عرضه على مستشفى أمراض نفسية.

وتابع"طاهر" نجرى تحريات حول طبيعة العلاقة بين القاتل والمقتول، ومدتها، ومتى تحولت لعداء، من خلال مصادر قريبة من الطرفين، واعترافات المتهم، وأقوال الشهود، بعدها نقدم للنيابة تحريات حول حقيقة الواقعة وظروفها وملابساتها، وهل القاتل قتل قتل لحظى، أم نتيجة خلاف سابق دفعه للتخطيط والقتل، لأن على أساس ذلك تتحدد التهمة، ومن ثم مدة العقوبة التى قد تصل للإعدام