النهار
الجمعة 4 أبريل 2025 03:51 مـ 6 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جوارديولا عن رحيل دي بروين: نعيش يومًا حزينًا.. وجزء منا قد رحل في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام.. مصر تزيل أكثر من 25 مليون لغم وجسم متفجر وذخائر حان وقت الوداع.. دي بروين يعلن رحيله عن مانشستر سيتي نهاية الموسم غياب محمد صلاح.. مرموش يقود التشكيل المثالي للجولة الـ 30 بالدوري الإنجليزي بدء الدراسة بالفصل الدراسي الثاني بمركز جامعة القاهرة للتعليم المدمج وسط استعدادات مكثفة رئيس جامعة القاهرة يشارك في احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي، ويؤدي صلاة الجمعة بقرية عرب أبو عريضة بمدينة الصف بالجيزة النيابة العامة تباشر التحقيقات في واقعة انهيار عقار الجمرك بالإسكندرية موعد سفر أول أفواج حج الجمعيات الأهلية 2025.. «التضامن» توضح أسعار تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية 2025 كل ما تريد معرفته عن مواد قانون المسئولية الطبية الجديد الأهلي يستأنف تدريباته قبل السفر إلى موريتانيا لمواجهة الهلال السوداني محافظ القاهرة : ضيف محافظ القاهرة خلال صلاة الجمعة بمسجد النور بقرية عرب أبو عريضة بمركز الصف بمحافظة الجيزة

ثقافة

”ضى الزمالك” يناقش رواية الجناينى ”حين هربت عاريات موديليانى”.. الثلاثاء

ينظم جاليري ضي الزمالك برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، في السابعة من مساء غد الثلاثاء 11 أكتوبر الجاري، ندوة لمناقشة رواية "حين هربت عاريات موديلياني" للفنان التشكيلي أحمد الجنايني.

يناقش الرواية التي تقدم السيرة الذاتية والفنية للجنايني، الفنان والناقد عز الدين نجيب، والناقد الدكتور شريف الجيار، والناقدة والشاعرة ماجدة سيدهم، والناقد الدكتور خالد بغدادي، ويدير النقاش الصحفي والشاعر محمد حربي.

تقدم الرواية إطلالة دقيقة على حياة الفنان أحمد الجنايني الذي ولد في العام 1947 في المنصورة ودرس هندسة القوى الميكانيكية قبل أن يلتحق بالدراسات الحرة في كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية حيث تعلم على يدي الفنان الكبير الراحل حامد عويس، ثم رحل إلى ألمانيا حيث واصل دراساته الحرة على يدي الفنان فريدريش هارتمان.

ويكشف الجنايني في روايته عن سيرته الفنية بين الشعر واللون وارتحالاته الحياتية والفنية بين المنصورة وبرلين وبيروت والإسكندرية والقاهرة، فهو رسام ونحات إيطالي، ولد في 12 يوليو 1884 بمدينة ليفورنو في مقاطعة توسكاني بإيطاليا، والتي كانت ما تزال حديثة النشأة بحسب المعايير الإيطالية في ذاك الوقت، ليفورنو التي عرفها موديلياني كانت مركزاً نشطاً للتجارة التي تصب في أعمال البحار وبناء السفن، لكن تاريخها الثقافي يكمن في كونها ملاذاً آمناً لأولئك الذين لوحقوا بسبب دينهم، فجد جده لأمه سليمان جاريسون هاجر إلى هذه البلاد كلاجئ ديني.