النهار
الأحد 6 أبريل 2025 03:27 مـ 8 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأيدي الناعمة.. ”إيمان صابر” أول فتاه تعمل ميكانيكا الآلات الخرسانية بكفرالشيخ محافظ الفيوم يناقش خطة ومستهدفات العمل للجان استغلال أراضي الدولة المستردة أستاذ اقتصاد بجامعة بورتسموث ببريطانيا يكشف تداعيات رسوم «ترامب» عالمياً.. «حوار» الأوبرا تحتفى بالموسيقار محمد فوزى اليوم على المسرح الكبير (تفاصيل) جنايات وادي النطرون تؤجل محاكمة المتهمين بقتل زوج وزوجته بدلهمو للخميس المقبل ”ملوخية للبيع”.. اللواء رأفت الشرقاوي: ”هوس السوشيال ميديا وتدمير المجتمع” ”للطاغين مآبا”.. رسالة نارية من اللواء رأفت الشرقاوي للمتآمرين ضمن أنشطة وزارة الثقافة.. تكريم الموسيقار ميكيس ثيودوراكيس في أمسية يونانية بالأوبرا رئيس جامعة الأزهر يتفقد انتظام العملية التعليمية بكليات فرع بطنطا لمتابعة سير العملية التعليمية.. محافظ كفر الشيخ يتفقد المدرسة الرسمية الدولية البحيرة: الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة طبية مجانية بمركز الدلنجات ”بيطرى البحيرة”: تحصين 62 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادى المتصدع

عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يؤيد دعوة الكاظمي للحوار لحل الأزمة السياسية العراقية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، تأييده للدعوات التى أطلقها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بشأن التشاور والحوار لحل وتجاوز الأزمة السياسية الراهنة في العراق.

وأعرب ماكرون ـ في تدوينة أوردتها قناة (السومرية نيوز) الإخبارية العراقية اليوم ـ عن قلقه الشديد إزاء الوضع الراهن في العراق، مشددا على ضرورة الالتزام بضبط النفس في المفاوضات من أجل تجاوز وحل الأزمة السياسية العراقية.

وأشار إلى أنه يدعم ويؤيد النداء الذي وجهه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للحوار والتشاور، وذلك استجابة لتطلعات وآمال الشعب العراقي.

ويأتي هذا في الوقت الذي دعا فيه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، المتظاهرين إلى احترام مؤسسات الدولة وإخلائها، مطالبا القوى السياسية بالشروع في حوار وطني، سعيا لوضع خارطة طريق لحل الأزمة في البلاد.

ويعاني العراق حالة من الانسداد السياسي في أعقاب إجراء الانتخابات النيابية في أكتوبر 2021، وتعثر تشكيل حكومة جديدة في بغداد وفقا لنتائج الانتخابات التي أعلنت في 30 نوفمبر 2021 ، واستقالة نواب التيار الصدري (74 نائبا ) من البرلمان في 12 يونيو الماضي، وطرح الإطار "التنسيقي" العراقي يوم 25 يوليو محمد شياع السوداني مرشحا لرئاسة الحكومة العراقية ، وهو ما رفضه أنصار "التيار الصدري" واقتحموا مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء شديدة التحصين مرتين خلال ثلاثة أيام، وأعلنوا اعتصاما مفتوحا بمقر البرلمان يوم 30 يوليو 2022.

وعطل نواب "الإطار التنسيقي" ثلاث جلسات لمجلس النواب لانتخاب الرئيس العراقي، الذي يتطلب حضور ثلثي الأعضاء وفقا للدستور العراقي لاستكمال النصاب القانوني، ويضم "الإطار التنسيقي" أحزابا وفصائل شيعية عراقية: "تحالف الفتح" و"تحالف قوى الدولة" و"حركة عطاء" و"حزب الفضيلة" و"ائتلاف دولة القانون" برئاسة نوري المالكي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر قد دعا إلى تشكيل حكومة أغلبية وفقا لنتائج الانتخابات، وطالب البرلمان والحكومة العراقية بتعديل قانون الانتخابات واستبدال أعضاء مفوضية الانتخابات الحالية بآخرين مستقلين، وهدد بأنه حال عدم تغيير مفوضية الانتخابات بمقاطعة الانتخابات المقبلة لمنع بقاء من وصفهم بـ"السياسيين الفاسدين" واستمرار المظاهرات السلمية ضد "الفساد والمحاصصة السياسية".