النهار
الجمعة 4 أبريل 2025 02:57 صـ 6 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وصول ”مدير أمن الـقليوبية” لموقع حريق بالقرب من المنشآت الصناعية بالخانكة دون إصابات وخسائر مادية.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتوجهاً لموقع حريق بهيش وبوص بقطعة ارض فضاء بالخانكة فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه قطر تنفي مزاعم تقويض جهود الوساطة المصرية وتشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة ازاء القضية الفلسطينية القصيبي: مشروع ”مسام ”سيواصل العمل بكل تفان لأداء رسالته في اليمن وهو ”حياة بلا ألغام” بعد نجاح ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يكشف كواليس دوره المميز قطر ترد رسميا على مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل اليماحي يتوجه على رأس وفد برلماني إلى أوزبكستان للمشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية متخصصة في تحليل الإعلام الإسرائيلي: التحقيق في قطر جيت والمناورات المشتركة سيكشف حقيقة طوفان الأقصى وحلم مملكة الرب مادورو: أقدر التضامن ضد اختطاف 324 فنزويلي وتحدثت مع ”جوتيرش” خارجية أذربيجان تصدر بياناً في الذكرى 107 لواقعة الإبادة الجماعية للأذربيجانيين

فن

مروة عبد المنعم وحمزة العيلى يعرضان ”الجميلة والوحش” يوليو المقبل

تستعد الفنانة مروة عبد المنعم والفنان حمزة العيلى، لعرض مسرحيتهما "الجميلة والوحش" الجمعة 1 يوليو المقبل، فى تمام الساعة 8 مساء، على أحد مسارح التجمع الخامس، والمسرحية من تأليف وإخراج محسن رزق، موسيقى وألحان هيثم الخميسي، إشعار عادل سلامة.

106292-289982002_10166149788460328_1340355581549082050_n

"الجميلة والوحش" تدور فى إطار خيالى عندما يتحول أحد الأمراء إلى وحش دميم على يد ساحرة رفض أن يضيفها فى قلعته، ولم تكتف بتحويله وإنما حولت كل عاملى القصر من الخدم إلى أدوات منزلية على أن يعودوا لحالتهم الطبيعية إذا ما تعلم الأمير كيف يحِب، وعلى الجانب الآخر فتاة، كانت تعانى من الوحدة وعدم تفهم أهل القرية البسيطة لأحلامها وطموحاتها، ويلتقى الوحش بها عندما تذهب للقصر لتحرير والدها المحتجز من قبل الوحش، وهنا تقوم بتحرير والدها مقابل أن تحتجز مكانه.

ويوما فيوم تكتشف أن الوحش يملك قلبا طيبا رغم ملامحه البشعة، فبعد أن أنقذها من الذئاب عند محاولتها الهرب تغيرت طباعه بشأنها، وأصبح أكثر مودة من ذى قبل إلى أن حررها وتركها تعود لأبيها، وهكذا يعود الوحش إلى صورته الطبيعية بعد أن عرف الحب الذى لم يكن يعرفه من قبل.