النهار
السبت 5 أبريل 2025 06:40 صـ 7 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق أثناء الإستحمام.. انتشال جثة شاب من مياه الرياح التوفيقي بكفر شكر سقوط 3 أشخاص بـ8 كيلو حشيش بشبرا الخيمة تحت رعاية وزارة الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية في القاهرة غدا الأكبر في إفريقيا.. دراسة عن مشروع الضبعة النووية ودوره في تعزيز الطاقة ما تأثيرات توترات البحر الأحمر على قناة السويس والتجارة العالمية؟ «المصرية للاتصالات» تتعاون مع« Truecaller »لتحسين تجربة العملاء لمستخدميها مصدر قانوني: قانون الرياضة الجديد يخالف الميثاق الأولمبي هند صبري تعتذر لنضال الشافعي لهذا السبب ورثة عبد الحليم حافظ يحررون محضرًا ضد صاحب فيلا استغل اسم الراحل عرض أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية..قبل انطلاق النسخة الحادية عشرة في دبي.. رنا سماحة تتعاون مع المخرج فادي الحداد والمنتج فهد الزاهد بأغنية ”الهونولولو” في دبي.. رنا سماحة تتعاون مع المخرج فادي الحداد والمنتج فهد الزاهد بأغنية ”الهونولولو”

تقارير ومتابعات

باحث مصري يكتشف طريقة لحقن ابار الصحراء باستخدام الأقمشة لتخزين المياه تحت الأرض

استخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لابار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض
صرح أ.د. السيد أحمد النشار استاذ زائر بجامعة لودز البولندية , أستاذ المنسوجات والملابس، جامعة كفر الشيخ، مصر لجريدة النهار ،أنه يمكن استخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لابار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض
،حيث ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﻣﻄﺮﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﻭﺗﺤﻠﻴﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ.
ﻭﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﺧﻤﺲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﻴﺎﻩ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺑﺮﺝ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻣﺤﻄﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﺤﻠﻴﺔ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﻭﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻨﺠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻴﻮﻩ. اما عن مجموع ابار الصحراء بصفة عامة، وتعد من المشاكل الواردة هى تسرب المياه من الابار الصناعية بنسبة60% نظرا لنوعة التربة... ﻗﺪ ﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﺴﻮﺡ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺷﻜﻮﻯ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺁﺑﺎﺭ ﻣﻴﺎﻩ ﺟﻮﻓﻴﺔ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺪﻭﻣﺔ ﺑﺸﺒﻜﺎﺕ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ ﺑﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻨﺎﻁﻴﺲ ﻭﺗﺸﻴﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺴﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻴﺎﺓ ﻓﻰ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 36% ﻣﻘﺎﺑﻞ 87% ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻀﺮ ، ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﻟﺔ مﻌﺮﺿﻬ ﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺑﻌﻴﺪﺓ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻛﻤﺼﺪﺭ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﻓﻨﻮﻋﻴﺘﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻤﺔ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ.
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻔﻨﻄﺎﺱ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﺳﻰ ﻣﻄﺮﻭﺡ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ. ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﺳﻴﻮﻩ، ﻓﺘﺘﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺸﺮﺏ ﺍﻟﻨﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﻧﻘﺎء ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺑﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺰﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍء ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ.
بالتكنولوجيا الحديثة أمكن التعلب على هذة المشاكل (تسرب المياه من الابار فى رمال الصحراء- والحد من التلوث) أمكن عمل دراسات معملية عن إستخدام الاقمشة البلاستيكية الغير منسوجة فى الحقن البالونى لأبار الصحراء كصوامع لتخزين المياه تحت الارض.. هذا الاتجاه الحديث يعد نهضة علمية فى مجال تكنولوجيا انتاج ةتشكيل حر للبلاستيك بحسب طبيعة وعمق الابار فى الصحراء والتى تقوم هذة الطريقة ببطانة الجدران الداخلية ببالون بلاستك يأخد فى التشكيل لاسطح الابار بكافى تجاعيده... ومن جانب اخر تكون تخزين المياه فى مكن محكم تحت الارض اكثر امنا, ومنع التبخر والحفاظ على المياه بصورة صحية. وأيضا للحد من التسريب"الرشح" الذى يصل الى 60% فقد من كمية المياه فى الابار. علاوة عن منع التلوث وتجميع مياه الامتار فى اماكن يصعب فيها نقل المياه اليها... وبذلك يمكن استخدامها لتجميع مياه الامطار وايضا تجميع مياه تحليه الابار المالحة ,, بكميات ضخمة كمخازن استراتيجية للمياه ..وامكان استخدامها للشرب والزراعة فى اماكن تندر فيها الحياه ... بذلك يصبح الموضوع ذات قيمة عالية فى مجال التنمية المستدامة.. والتوسع فى التجربة ونقلها الى دولة المغرب بالتعاون مع المركز القومى للبحوث فى دولة المغرب الشقيق.. وهذا ما يجعلنا نسعى الى توطين هذة التكنولوجيا ويكون لمصر الريادة فى انتاج جانبين الاول هو: "تكنولوجيا الالات والمعدات المستخدمة محلية الصنع" .. الجانب الثانى هو التشكيل والبناء بانواع من البلاستيك بحامات صحية صديقة للبئية لابار المياه وفق اشتراطات صحية دولية تسهم فى نقل التجربة الى الدول العربية التى تغلب فيها الصحراء والاحتياج لتخزين المياه.

موضوعات متعلقة