النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 12:04 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون مصري تشيكي مرتقب في المياه والطاقة والنقل الحضري بماذا تنص الاتفاقيات الحاكمة لعمل مضيق هرمز؟ الصين: ندعم جهود باكستان للوساطة بشأن الحرب في إيران رفع كفاءة المشتل المركزي بالقاهرة الجديدة لدعم مشروعات التشجير وزيادة المساحات الخضراء مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز اليوم نائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي تطالب بعزل هيجسيث واتهامه بـ”جرائم حرب” في إيران مشاداة كلامية بين علاء مبارك ومظهر شاهين بعد حديث الأخير مع ياسمين عز مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: تصريحات ترامب تسليح جماعات معارضة داخل إيران يُعد خرقًا للاتفاقيات الدولية قبل مباريات اليوم.. الزمالك في الصدارة ومطاردة شرسة من الأهلي وبيراميدز في مجموعة التتويج بالدوري مواعيد نارية اليوم.. صدام أوروبي مرتقب وقمة حاسمة للأهلي في دوري نايل صداع قبل القمة الأوروبية.. أرتيتا يعلن غيابات آرسنال ويستعيد ثلاثي مهم إنزاجي يعقد جلسة تصحيح عاجلة في الهلال بعد تعادل التعاون.. رسائل حاسمة للاعبين

منوعات

في اليوم العالمي لمرض السكري.. كيف تدعم الأطفال المصابين به؟

في اليوم العالمي لمرض السكري، الذي يُحتفى به عالميًا في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، تتكاتف المجتمعات حول العالم لزيادة الوعي حول هذا المرض الذي أصبح يشكل تحديًا صحيًا بالغ الأثر على الأفراد والأسر.

يهدف هذا اليوم إلى تذكير الجميع بأهمية الوقاية من مرض السكري، ومعرفة أعراضه، والالتزام بالعادات الصحية التي تساهم في تحسين حياة المصابين، والتقليل من مخاطره.

ويسلط الاحتفال الضوء أيضًا على دور الأنماط الحياتية الصحية، كالتغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، في الوقاية من المرض أو التعايش معه بشكل سليم.

وفي هذا السياق، شدد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على أهمية التعامل مع الأطفال المصابين بمرض السكري بأسلوب مليء بالتفهم والرحمة.

وقال الدكتور فرويز: "يجب أن يُعامل الأطفال المصابون بمرض السكري بلطف ووعي، بدلاً من التركيز على الحرمان المستمر من الأطعمة المفضلة لديهم، من المهم إعداد وجبات صحية ولذيذة توازن بين احتياجاتهم الغذائية ومتطلباتهم الصحية، مما يجعلهم يشعرون بأنهم جزء طبيعي من المجتمع دون شعور بالنقص".

وأشار فرويز إلى أن فرض قيود قاسية على الطفل من دون إيجاد بدائل قد يؤثر سلبًا على حالته النفسية، مشددًا على ضرورة تجنب التوبيخ أو الانتقاد العلني أمام الآخرين.

وأضاف: "بعض العبارات الجارحة حول المرض، أو الإشارة إليه بطريقة محرجة، قد تؤثر على الحالة المزاجية للطفل وتدفعه للشعور بالخجل من حالته.

لذلك، من المهم أن تكون العائلة هي الداعم الأول للطفل، وأن تسعى إلى تعزيز ثقته بنفسه وتشجيعه على التعايش مع مرضه بروح إيجابية".

واختتم الدكتور تصريحه بالتأكيد على أن الدعم العاطفي والاستقرار النفسي من أهم العوامل التي تعزز التوازن الصحي للمصابين، خاصة الأطفال، وتساعدهم في إدارة مرضهم بطريقة صحية ومستدامة.

موضوعات متعلقة