النهار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 11:21 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق شابين أثناء الأستحمام بنهر النيل في أسيوط بمشاركة 41 جامعة.. الأكاديمية العربية تختتم الملتقى السادس للشركات الناشئة بمقرها الجديد ماسترز سموحة يتألق في الإسماعيلية.. 4 ميداليات في أول بطولة دولية للمياه المفتوحة محسن بطيشة يعلن ترشحه لرئاسة سبورتنج.. رؤية مؤسسية لتطوير القلعة السكندرية تعيين 5 من خريجي قانون الأكاديمية العربية بالنيابة العامة ومجلس الدولة بقرارين جمهوريين درة بفستان شامبين من Mew Mews.. إطلالة ناعمة بسعر 209.90 دولار الزمالك في مأزق بسبب ضيق الوقت.. رحلة رواندا تضع الفريق أمام تحدٍ جديد قبل بترول أسيوط حاملة طائرات ثالثة تقترب من الشرق الأوسط.. هل تستعد واشنطن لضربة ضد إيران؟ انتصارات حرب أكتوبر المجيدة نماذج تربوية ملهمة لترسيخ الهوية الوطنية في الذاكرة المستدامة للأجيال الرقمية مشادة بسبب مديونية تنتهي بالضرب.. ضبط 8 سيدات في قليوب قرن وأكثر من القمة.. 244 مواجهة و369 هدفًا للأهلي في تاريخ الصراع مع الزمالك سيدة تتهم قهوجيًا بالزواج من ابنتها عرفيًا دون علمها في الهرم

منوعات

في اليوم العالمي لمرض السكري.. كيف تدعم الأطفال المصابين به؟

في اليوم العالمي لمرض السكري، الذي يُحتفى به عالميًا في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، تتكاتف المجتمعات حول العالم لزيادة الوعي حول هذا المرض الذي أصبح يشكل تحديًا صحيًا بالغ الأثر على الأفراد والأسر.

يهدف هذا اليوم إلى تذكير الجميع بأهمية الوقاية من مرض السكري، ومعرفة أعراضه، والالتزام بالعادات الصحية التي تساهم في تحسين حياة المصابين، والتقليل من مخاطره.

ويسلط الاحتفال الضوء أيضًا على دور الأنماط الحياتية الصحية، كالتغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، في الوقاية من المرض أو التعايش معه بشكل سليم.

وفي هذا السياق، شدد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على أهمية التعامل مع الأطفال المصابين بمرض السكري بأسلوب مليء بالتفهم والرحمة.

وقال الدكتور فرويز: "يجب أن يُعامل الأطفال المصابون بمرض السكري بلطف ووعي، بدلاً من التركيز على الحرمان المستمر من الأطعمة المفضلة لديهم، من المهم إعداد وجبات صحية ولذيذة توازن بين احتياجاتهم الغذائية ومتطلباتهم الصحية، مما يجعلهم يشعرون بأنهم جزء طبيعي من المجتمع دون شعور بالنقص".

وأشار فرويز إلى أن فرض قيود قاسية على الطفل من دون إيجاد بدائل قد يؤثر سلبًا على حالته النفسية، مشددًا على ضرورة تجنب التوبيخ أو الانتقاد العلني أمام الآخرين.

وأضاف: "بعض العبارات الجارحة حول المرض، أو الإشارة إليه بطريقة محرجة، قد تؤثر على الحالة المزاجية للطفل وتدفعه للشعور بالخجل من حالته.

لذلك، من المهم أن تكون العائلة هي الداعم الأول للطفل، وأن تسعى إلى تعزيز ثقته بنفسه وتشجيعه على التعايش مع مرضه بروح إيجابية".

واختتم الدكتور تصريحه بالتأكيد على أن الدعم العاطفي والاستقرار النفسي من أهم العوامل التي تعزز التوازن الصحي للمصابين، خاصة الأطفال، وتساعدهم في إدارة مرضهم بطريقة صحية ومستدامة.

موضوعات متعلقة