النهار
الخميس 27 مارس 2025 05:25 مـ 28 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بني سويف يتلقى التهنئة بعيد الفطر المبارك من طائفة الأقباط الكاثوليك ببني سويف محافظ البحيرة تناقش تعزيز التعاون الثنائي في مجال التراث الثقافي مع السفير الإيطالى وفاة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة السابق سلطنة عُمان تجدد إدانتها لإستئناف إسرائيل عدوانها على غزة وانتهاك وقف إطلاق النار وزير الصحة يترأس اجتماعًا للوقوف على مستجدات فرص تعزيز الاستثمارات العالمية في السوق المصري تفاصيل أكثر من 4 آلاف وظيفة معلم مساعد رياض أطفال تابعة للأزهر الشريف بيسيرو.. نسعى للتتويج بكأس مصر ونحتاج مساندة الجماهير وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أكبر طرح للوحدات السكنية في تاريخ مصر بإجمالي 400 ألف وحدة جديدة موعد مباريات الدور نصف النهائي في كأس مصر الشروط والمستندات المطلوبة لوظائف مديريات العمل بالمحافظات «بإجمالي 400 ألف وحدة جديدة»..وزير الإسكان يعلن تفاصيل أكبر طرح للوحدات السكنية

تقارير ومتابعات

رفيق جريش لـ”النهار”: قاتلوا معًا من أجل الوطن

الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا
الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا

للكنيسة القبطية دور فعال في تعزيز الوحدة الوطنية، في خضم التحديات التي واجهتها مصر خلال حرب أكتوبر 1973، ولم تقتصر مساهماتها على الجانب الروحي فحسب، بل امتدت لتشمل الدعم الإنساني والمساعدات للمحتاجين، مما أظهر تلاحم الشعب المصري في سعيه نحو النصر واستعادة الأرض.

قال الأب رفيق جريش المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية سابقا، أن المسيحين لم يكن لهم دور خلاف دورهم الأصيل في مشاركة أخوانهم المسلمين في الدفاع عن الوطن، وقد أرتوت أرض سيناء بدماء المسلمين والمسيحين معًا، والذين لم يبخلوا عن الوطن بكل نفيس وغال، في سبيل العزة والكرامة، واسترداد الأرض المسلوبة، وهذا شيء طبيعي لأن المسلمين والمسيحين يشكلون نسيج الوطن، وصمام أمانه ضد التهديدات الخارجية، وهذا أمر ليس غريب على مصر، فتركيبتها متماسكة، مترابطة قوية، وهذا سر انتصارها.

وتابع "جريش" في حديثه لـ"النهار"، عقب نكسة 1967، كان الشباب المسلمون والمسيحيون ينتظرون بفارغ الصبر، أن يصدر قرار العبور وتحرير الأرض، وانتظروا لسنوات طويلة، كانت خمس سنوات، ولكنها مرت كالدهر كله، حتي أتى قرار الحرب، وعبر المصريون مسلمون ومسيحيون، وقاتلوا بكل قوة واستشهدوا وحققوا النصر، سقط الشهداء المسلمين والمسيحين، ولكنهم حققوا غايتهم الأسمى، وكان في ذلك الوقت للكنيسة دور مهم كمؤسسة شاركت في المجهود الحربي والمجهود الصحي، سواء في تقديم الدعم والأدوية والعلاج في المستشفيات المختلفة، ونظمت الزيارات التي كانت تهدف إلى رفع الروح المعنوية.