النهار
الأحد 2 فبراير 2025 06:44 صـ 4 شعبان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين: كتاب ”الأسس العلمية لإدارة المؤسسات الإعلامية والصحفية” مرجع لكل من يعمل في مجال الإعلام إسبانيول يشعل الصراع في الليجا بالفوز على ريال مدريد تعرف على أسعار فاتورتك على أنظمة فودافون الجديدة سamp;ج| هل يمكن أن ينفجر الـ «باور بانك»؟ نعم حدث بالفعل! سامر أبو لطيف يتولى قيادة مايكروسوفت في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بين تغيرات هيكلية وتفاؤل حذر.. ماذا ينتظر الشركات الناشئة المصرية في عام تراجع رأس المال المغامر؟ بنك المعرفة المصري.. هل يسرع وتيرة التغيير نحو التعليم الرقمي المنشود؟ معهد الإنتاجية والجودة بالأكاديمية العربية يحتفل بتخريج 300 طالبا من الحاصلين على درجة الماجستير محافظ الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع رومانيا لجذب مزيد من الاستثمارات لمصر مباحث مركز شبين الكوم تنجح في ضبط أب متهم بالتعدي على طفلته وإصابتها بنزيف محافظ الغربية: كورنيش المحلة الجديد سيكون المتنفس الحضاري داخل المدينة الصناعية جامعة المنصورة تنظّم زيارة لأبنائها من ذوي الهمم لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

سياسة

برلمانية: الحوار الوطني سيناقش ربط مخرجات التعليم بسوق العمل

قالت ميرال جلال الهريدي عضو مجلس النواب وأمين التعليم بحزب حماة الوطن، إنّ الحزب رؤيته لا تخص تطوير التعليم ولكن تحويل التعليم، حيث تناولت الدولة المصرية خلال الفترة السابقة تطوير التعليم على أنه تغيير في المناهج ومحتوى المناهج وما شابه ذلك، لافتةً إلى أن الحوار الوطني سيناقش ربط مخرجات التعليم بسوق العمل.

وأضافت "جلال"، خلال حوارها ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلامي أحمد عبدالصمد: "ولكن، رؤية الحزب في تحويل التعليم، بمعنى أنه يتم تحويل التعليم من تعليم مبني على مجموع الطالب إلى تعليم ترتبط مخرجاته باحتياجات سوق العالم".

وتابعت أمين التعليم بحزب حماة الوطن: "ومن هنا، سيتم وضع المناهج التي تشكل الطالب أو الدارس وتعلمه المهارات المعرفية والعلمية والجسدية والقدرات على التفكير والتحليل واتخاذ القرار وتحليل المشكلات حتى يكون مؤهلا للالتحاق بسوق العمل، وبالتالي يجب أن يتم دراسة طبيعة سوق العمل وطبيعة مكوناته، فهناك الاقتصاد التقليدي والاقتصاد البرتقالي والاقتصاد البنفسجي والاقتصاد البيئي، وعلى هذا الأساس سيتم وضع المناهج".

وأوضحت: "كما يجب دراسة الطابع الديموغرافي والثقافي في سوق العمل، بحيث تكون المناهج متطابقة مع السمات والصفات المختلفة واحتياجات سوق العمل".