النهار
الأحد 6 أبريل 2025 09:40 مـ 8 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول قرار من بيسيرو عقب تعادل الزمالك أمام مودرن سبورت أيمن عبد العزيز: الزمالك فرض شخصيته رغم التعادل اليوم وزيزو أهم لاعب في مصر منذ 3 سنوات أول تعليق من أحمد الكاس بعد فوز منتخب الناشئين على الكاميرون ترتيب مجموعة الزمالك في كأس عاصمة مصر عقب التعادل أمام مودرن سبورت الزمالك يتعادل سلبياً أمام مودرن سبورت في كأس عاصمة مصر الأهلي ينهي مرانه الأول بموريتانيا ويعود لفندق الإقامة استعدادا لمواجهة الهلال وزير السياحة والآثار يصدر قراراً وزارياً بشروط وضوابط ترخيص وحدات شقق الأجازات (Holiday Home) التعادل السلبي يحسم مواجهة الزمالك ومودرن سبورت بعد مرور 60 دقيقة طبيب بيطري يعلق على حادث سيرك طنطا.. ويوضح أسباب غدر الحيوانات المفترسة الرئيس ماكرون يصل مصر.. ويؤكد: فخور بقوة التعاون الاستراتيجى مع القاهرة وزير السياحة والآثار يتفقد اللمسات النهائية لمشروع تطوير الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة بعد 20 ساعة بحث.. انتشال جثمان شاب إنهار عليه بئر مياه عمقها 20 مترًا في قنا

تقارير ومتابعات

20 عاما على الغزو.. ما مستقبل ”النفوذ” الأميركي في العراق؟

صورة للقواعد العسكرية غربي بغداد
صورة للقواعد العسكرية غربي بغداد

مع قرب حلول الذكرى العشرين للغزو الأميركي للعراق في 20 مارس 2003، الذي أسقط نظام الرئيس السابق صدام حسين، أتت زيارة وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، لبغداد لتطرح آفاق ومستقبل العلاقات الأميركية العراقية في عالم ما بعد حرب أوكرانيا.

ويرى مراقبون أن زيارة وزير الدفاع الأميركي، في ظل تصاعد الأزمات الدولية والإقليمية، هي علامة على أن العراق لا يزال يحظى بأهمية قصوى لدى واضعي سياسات واشنطن في المنطقة وحول العالم.

ويشيرون إلى أن الزيارة تحمل رسائل بعدة اتجاهات، ومفادها الأساسي أن واشنطن متمسكة بلعب دور رئيسي في العراق وبالمحافظة على نفوذها فيه لما يتمتع به من أهمية جيوسياسية واقتصادية، في ظل احتدام التجاذبات العالمية وصراعات السيطرة والفضاءات الحيوية بين اللاعبين الكبار، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

فيما يرى محللون آخرون أن واشنطن تحاول استدراك تراجع نفوذها الإقليمي عامة وفي العراق على وجه الخصوص، لكن واقع العلاقات الدولية ما بعد حرب أوكرانيا، يعطي فسحة واسعة أمام مختلف دول المنطقة ومنها العراق لتجنب التخندق في محاور عالمية ضد أخرى، وعدم التورط في صراعاتها ومنافساتها وتصفيات حساباتها.

يقول مدير مركز التفكير السياسي في بغداد، الدكتور إحسان الشمري ان أميركا تعمل على هندسة مستقبل نفوذها وحضورها في العراق ليس فقط عسكريا وأمنيا كقوات استشارية، بل هي حريصة على ضمان حضورها السياسي والدبلوماسي فيه وعلى مختلف المستويات.
واشنطن بعد 20 عاما ترى أنها بحجم التضحيات التي قدمتها للإطاحة بالنظام السابق، وتشكيل عراق ما بعده هي جزء لا يتجزأ من تأسيس النظام السياسي الحالي بالعراق، ولهذا فهي لا تضع بحساباتها إمكانية الانسحاب من العراق قدر سعيها لتكريس تواجدها طويل الأمد فيه.
أميركا في سياق مجابهتها للتحديات أمامها في المنطقة سواء الإيرانية أو الروسية أو الصينية، تضع في حسبانها أن الجغرافيا العراقية بالمعنى الاستراتيجي سياسيا واقتصاديا وأمنيا، لا بد من أن تكون محور اهتمام أميركي.
بهذا المعنى، فإن صعود العراق مجددا في سلم الأولويات الأميركية، هو جزء من هذا الالتزام الطويل لواشنطن في بلاد الرافدين، وحرصها على ضمان دور رئيسي فيها في سياق التجاذبات الإقليمية والدولية.