النهار
السبت 5 أبريل 2025 02:02 صـ 7 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرق أثناء الإستحمام.. انتشال جثة شاب من مياه الرياح التوفيقي بكفر شكر سقوط 3 أشخاص بـ8 كيلو حشيش بشبرا الخيمة تحت رعاية وزارة الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية في القاهرة غدا الأكبر في إفريقيا.. دراسة عن مشروع الضبعة النووية ودوره في تعزيز الطاقة ما تأثيرات توترات البحر الأحمر على قناة السويس والتجارة العالمية؟ «المصرية للاتصالات» تتعاون مع« Truecaller »لتحسين تجربة العملاء لمستخدميها مصدر قانوني: قانون الرياضة الجديد يخالف الميثاق الأولمبي هند صبري تعتذر لنضال الشافعي لهذا السبب ورثة عبد الحليم حافظ يحررون محضرًا ضد صاحب فيلا استغل اسم الراحل عرض أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية..قبل انطلاق النسخة الحادية عشرة في دبي.. رنا سماحة تتعاون مع المخرج فادي الحداد والمنتج فهد الزاهد بأغنية ”الهونولولو” في دبي.. رنا سماحة تتعاون مع المخرج فادي الحداد والمنتج فهد الزاهد بأغنية ”الهونولولو”

اقتصاد

خبير اقتصادي يتوقع تثبيت اسعار المنتجات البترولية خلال الفترة الراهنة

قال الدكتور رمزي الجرم، الخبير الاقتصادي ، إن لجنة التسعير التلقائي للمُنتجات البتروليةمن المُقرر ان تجتمع في نهاية يناير الجاري، في ظل ظرف استثنائي شديد يواجهه الاقتصاد المصري، بل كافة الاقتصادات العالمية، وبما يشير إلى وجود توقعات بقيام الدولة بمراعاة الظروف الاقتصادية للبلاد، خصوصا بعد تصاعد اسعار الدولار بشكل لم يحدث قبل ذلك، اذا ما علمنا ان سعر الصرف، يُعد احد المحددات الرئيسىية التي تعتمد عليها اللجنة المذكورة في تسعير المُنتجات البترولية.
وأوضح الجرم أن التوقعات تأتي بقيام اللجنة بتثبيت اسعار المنتجات البترولية، على خلفية قيامها بهذا الأجراء في آخر اجتماع لها في نهاية سبتمبر الماضي، على الرغم من تصاعد اسعار النفط العالمية في ذلك الوقت.
وأشار إلى ان الأسعار الحالية، والتي تم تثبيتها في آخر اجتماع للجنة، كانت عند مستوى 8جنبه للتر الواحد من بزين 80 & 9.25 جنيه لبنزبن 92 & 10.75 جنبه لبنزبن 95& 7.25 جنبه للسولار.
والحقيقة، انه من المتوقع ان تتلقى الدولة، صدمة زيادة اسعار المنتجات البترولية، نتيجة الارتفاع المفاجئ لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، على الرغم من وجود انخفاض تدريجي في أسعار النفط العالمية، من أجل عدم ترحيل جزء من الأزمة إلى المستهلكين، على خلفية ان اي زيادة جديدة مهما كانت طفيفة (في حدود 10٪) سوف يكون لها تداعيات سلبية وكارثية على زيادة متتالية في كافة اسعار السلع والخدمات.