النهار
الخميس 3 أبريل 2025 06:24 صـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة تعليم الكبار بالمنوفية تنعي السيدة زبيدة الصعيدي أكبر حاصلة على شهادة محو الأمية محافظ القليوبية يتابع إزالة 3 حالات مخالفه على الأراضي الزراعية بطوخ السبت القادم ..انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية مصرع شخص في حريق مزرعة مواشي بالخانكة مفتي الجمهورية يدين بأشد العبارات الاقتحام السافر للمسجد الأقصى.. ويؤكد: همجية صهيونية مرفوضة وانتهاك لقدسية المقدسات بهدف توريس برشلونة يقصي أتليتكو ويضرب موعدا مع مدريد في نهائي كأس إسبانيا عمر مرموش أفضل لاعب فى المباراة بالدوري الإنجليزي سام مرسي يشارك في فوز إبيسويتش تاون على بورنموث 2-1 فى الدورى الإنجليزي جوتا يقود الريدز للفوز بهدف وحيد فى الدوري الإنجليزي ما هي ضمانات نجاح فرض الرسوم الجمركية الجديدة التي تحدث عنها ترامب؟ برشلونة يتقدم على أتلتيكو بهدف فى الشوط الأول بنصف نهائى كأس ملك إسبانيا مانشستر سيتى يفوز على ليستر سيتي بثنائية مرموش وجريليتش بالدوري الإنجليزي

المحافظات

رئيس مدينة المنيا: حسن الشرق فنان عالمى ولم يتم اتخاذ أى إجراءات بالمتحف

قال الدكتور محمد حلمى، رئيس مدينة المنيا، إن الفنان حسن الشرق، فنان تشكيلى عالمى، رفع اسم مصر عاليا فى جميع المحافل التى شارك فيها، وكان عنونا للمصرى الأصيل وجسد التحدى بمختلف صوره، فإن رحلته فى الفن التشكيلى كانت بمثابة الطريق الصعب لكنه كأى مصرى عندما يوضع فى التحدى يتسلح بمحبته لوطنه.

وأضاف حلمى، أن وفاة الشرق أثرت فى الجميع، لكن ما خلفه من وراءه وهو المتحف العالمى يعد إرثرًا عظيما لكن لم يتم اتخاذ أى إجراءات حالية بشان ضم المتحف خاصة أن الوفاة كانت أمس، ويجب أن يكون الأمر قانويًا فى جميع الأحوال، لأن القيمة الفنية التى تتواجد داخل المتحف قيمة عظيمه يجب الحفاظ عليها.

يذكر أن الفنان حسن الشرق ابن قرية زاوية سلطان بمحافظة المنيا، قد وافته المنية أمس عن عمر يناهز 73 عامًا، وقد ترك خلفه متحفا كبير أنشاه فى قريته وأطلق عليه متحف الفنان العالمى حسن الشرق.

وكان ذلك المتحف رمزًا للتحدى والاصرار، لشاب فى مقتبل العمر وضع أمام عينه الهدف ثم عمل على تحقيقه وقد تم تكريم الشرق من عدد من الدول وحصل على العديد من الجواز وكانت مجزرة بحر البقر متغير فى حياته وقد شيع أهالى القرية جثمان الفنان حسن الشرق إلى مثواه الأخير