النهار
الخميس 17 أبريل 2025 11:34 مـ 19 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجيش الأميركي : الضربات الأميركية على ميناء رأس عيسى هدفها إضعاف الحوثيين خليل الحية : نتنياهو يصرُّ على استمرار الحرب لحمايةِ مستقبله السياسي الجيش السوداني يعلن عن مقتل 62 مدنياً نتيجة قصف مدفعي لقوات الدعم السريع نيويورك تايمز: واشنطن سحبت مئات الجنود وأغلقت ثلاث قواعد في سوريا أمير قطر: إسرائيل لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار في غزة في «بيت الست وسيلة».. الشعر يختتم فعاليات الدورة السابعة لملتقى القاهرة الأدبي المان يونايتد يتقدم بثنائية نظيفة ضد ليون فى الشوط الاول المصرى وغزل المحلة خارج كأس عاصمة مصر بعد التعادل سلبيا بدون أهداف السفارة التركية تنظم بالتعاون مع سفارة إيطاليا أول فعالية لدعم العلاقات بين الناتو ومصر نائب رئيس جامعة الأزهر يُحذّر من محاولات هدم الإسلام تحت غطاء التغريب اعلام السويس ينظم حوار مفتوح مع الشباب حول قوة الكلمه وأثرها على الفرد والمجتمع بالتعاون مع المؤسسة الكندية المصرية الحديثة قبل شم النسيم.. ضبط 270 كيلو أسماك مملحة ومدخنة غير صالحة بكفر الشيخ

اقتصاد

غنيم: توطين الصناعة وزيادة التصدير بمبادرة ”إبدأ” هما الحل لأزمة العمل وزيادة التشغيل

الدكتور أيمن غنيم
الدكتور أيمن غنيم

أكد الدكتور أيمن غنيم، الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية والخبير المصرفي والقانوني أن اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين مكونات الصناعة وزيادة التصدير، لاسيما في القطاعات كثيفة العمالة، هو الحل الناجع طويل المدى لعجز ميزان المدفوعات وتوفير عملة صعبة لاستيراد الأساسيات وتوفير فرص عمل، لاسيما مع الزيادة السكانية. وقال غنيم في لقاء ببرنامج ملفات على شاشة النيل الأخبار أن أن مصر الآن تستهدف النهوض بالصناعة بناء على مشروعات البنية التحتية الداعمة للإنتاج والتصدير، مثل إضافة ٧٠٠٠ كم لشبكة الطرق ومضاعفة الطاقة الإنتاجية للكهرباء من ٣١ ألف ميجاوات في ٢٠١٣ إلى ٥٩ ألف ميجاوات في ٢٠١٩.
وثمن غنيم المبادرة الرئاسية "إبدأ" لتوطين ودعم الصناعة والإنجازات التي حققتها حتى الآن في صناعات الأجهزة الكهربائية والأسمدة وقطع غيار السيارات والمطاط واللدئن والجلود، وأضاف غنيم أن المبادرة تتعامل مع ملف التنمية الصناعية بشكل متكامل، من خلال محاورها الثلاثة، الأول الدي يهتم بالشراكات الكبرى بين كبار رجال الأعمال الوطنين والشركات الأجنبية، حيث تم جلب استثمارات من الصين وتايوان وكوريا الجنوبية وإيطاليا، والثاني الذي يركز على توفير الدعم المالي والفني للمصانع - وبالذات تلك المتوقفة منذ أحداث ٢٠١١ و٢٠١٣، والثالث الذي يسعى لربط الجامعات ومراكز البحث العلمي بالصناعة والاعتماد على البحث العلمي لحل المشاكل وزيادة الإنتاجية ودعم التنافسية.