النهار
الخميس 3 أبريل 2025 05:08 صـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة تعليم الكبار بالمنوفية تنعي السيدة زبيدة الصعيدي أكبر حاصلة على شهادة محو الأمية محافظ القليوبية يتابع إزالة 3 حالات مخالفه على الأراضي الزراعية بطوخ السبت القادم ..انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية مصرع شخص في حريق مزرعة مواشي بالخانكة مفتي الجمهورية يدين بأشد العبارات الاقتحام السافر للمسجد الأقصى.. ويؤكد: همجية صهيونية مرفوضة وانتهاك لقدسية المقدسات بهدف توريس برشلونة يقصي أتليتكو ويضرب موعدا مع مدريد في نهائي كأس إسبانيا عمر مرموش أفضل لاعب فى المباراة بالدوري الإنجليزي سام مرسي يشارك في فوز إبيسويتش تاون على بورنموث 2-1 فى الدورى الإنجليزي جوتا يقود الريدز للفوز بهدف وحيد فى الدوري الإنجليزي ما هي ضمانات نجاح فرض الرسوم الجمركية الجديدة التي تحدث عنها ترامب؟ برشلونة يتقدم على أتلتيكو بهدف فى الشوط الأول بنصف نهائى كأس ملك إسبانيا مانشستر سيتى يفوز على ليستر سيتي بثنائية مرموش وجريليتش بالدوري الإنجليزي

عربي ودولي

واشنطن بوست: الديمقراطية التونسية تواجه الاختبار الأصعب

واجهت تونس يوم الأحد أكبر أزمة لها منذ تذوقها الديمقراطية قبل عشر سنوات بعد أن أطاح الرئيس قيس سعيد بالحكومة وجمد أنشطة البرلمان، بعد أزمات وخلافات دامت أشهر بين الرئيس سعيد، وهو سياسي مستقل، ورئيس الوزراء هشام المشيشي وبرلمان منقسم على نفسه في وقت انزلقت فيه تونس في أزمة اقتصادية تفاقمت بسبب جائحة كوفيد-19، حسبما وصف تقرير لوكالة رويترز.


وعلى صعيد آخر، جاءت هذه الخطوة بعد يوم من الاحتجاجات ضد الحكومة وحزب النهضة، وهو أكبر حزب في البرلمان، عقب زيادة في الإصابات بفيروس كورونا وتزايد الغضب من الخلل السياسي المزمن والمشكلات الاقتصادية.

ويشكل هذا أكبر تحد حتى الآن لتونس بعد ثورة 2011 التي أطلقت شرارة "الربيع العربي" وأطاحت بالحكم المطلق لصالح الحكم الديمقراطي لكنها فشلت في تحقيق الحكم السليم أو الرخاء الاقتصادي.

من ناحية أخري، وصفت صحيفة واشنطن بوست، الإجراءات التي أعلنها الرئيس سعيد بأنها تشكّل اختباراً صعباً للديمقراطية الناشئة في تونس وتصعّد أزمة سياسية تتفاقم منذ شهور.

ونقلت واشنطن بوست عن شاران جريوال أستاذ التحول الديمقراطي والدين والعلاقات المدنية العسكرية في العالم العربي بكلية وليام وماري، وصْفه التطورات في تونس بأنها "ربما تكون أخطر أزمة منذ احتجاجات صيف 2013"، التي كادت وقتها أن تقلب الديمقراطية في تونس.

وأنهى جريوال تصريحاته لواشنطن بوست بأنه: لا يزال قيس سعيد الشخصية الأكثر شعبية في تونس، ومن المرجح أن تروق تحركاته للتونسيين الذين يكنون الضغينة للنهضة وللأحزاب السياسية الأخرى.