النهار
السبت 5 أكتوبر 2024 04:13 مـ 2 ربيع آخر 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل آرسنال لمواجهة ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي منة فاضل تشارك رامي جمال الغناء بحفله بالإسكندرية محافظ الدقهلية يصدر حركة تنقلات محدودة لعدد من رؤساء المدن تزامنا مع الاحتفال بيوم المعلم...المهن التعليمية تثمن قرار تفعيل دور صندوق الرعاية الاجتماعية للمعلمين تموين الشرقية يضبط 700 كيلو دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء خلال حملات تموينية مفتي الجمهورية:مصر وماليزيا ترتبطان بعلاقات تاريخية قوية وتبادلنا العلمي يعزز التواصل الحضاري بين المؤسسات الدينية نواب: نصر أكتوبر ملحمة خالدة ورمزًا لصمود وجسارة الشعب وصلابة قواته المسلحة خلال زيارته معرض كايروفاشون تكس.. السفير صالح موطلو شن: حجم التجارة بين مصر وتركيا في مجال الملابس يزداد كل عام محافظ الشرقية يُتابع أعمال رصف ورفع كفاءة طريق سعود / صان الحجر بطول 26 كم وبتكلفة 130 مليون جنيه برونزية تاريخية.. صفا سليمان تتوج ببورنزية بطولة العالم للشباب إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب سيارة كبوت في قنا وزير التعليم: بدء تفعيل دور صندوق الرعاية الاجتماعية للمعلمين ومعاونيهم بالتعليم والأزهر

عربي ودولي

دار الإفتاء تجيز توجيه أموال الزكاة لإغاثة المنكوبين بالصومال

منكوبي الصومال
منكوبي الصومال
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن إغاثة وكفاية المنكوبين فى الصومال فى هذه الآونة من أموال الزكاة والصدقات والتبرعات هى من أهم وأولى وجوه الإنفاق كما تعد من الواجبات الشرعية الواجبة على المسلمين فى شتى بقاع الأرض لحاجة إخواننا الصوماليين الماسة والتى تشتد يوما بعد يوم إلى معونة إخوانهم لصيانة أرواحهم التى تزهق وحماية لدينهم من المتربصين بالإسلام وأهله .وطالبت - فى بيان لأمانة الفتوى بدار الإفتاء اليوم الجمعة - أبناء الأمة الإسلامية جميعا بأن يهموا ويبادروا إلى تقديم عونهم بما يخفف من آثار تلك الكارثة الإنسانية المروعة التى أصابت إخوانهم فى تلك البلدان المنكوبة بالجفافوغيرها من بلاد المسلمين والإسهام وبفاعلية فى القضاء على الجوع والمرض بها .وأوضحت أمانة الفتوى بدار الإفتاء - فى معرض ردها على مدى مشروعية وجواز إخراج الزكاة للمسلمين فى الصومال بهذه الآونة من المجاعة والحاجة الشديدة إلى الطعام والشراب والكسوة والدواء ونقلها إليهم من مصر والبلدان الإسلاميةالأخرى - أن الشرع أوجب على المسلم أن ينفق من ماله لدفع حاجة أخيه إذا لم يتم دفعها إلا عنطريقه، ويزداد الأمر أهمية إذا تعلق باستنقاذ الأرواح، ومواجهة خطر الموت جوعا وعطشا .وشددت أمانة الفتوى بدار الإفتاء على ضرورة أن يتحمل كل قادر من المسلمين هذه المسئولية التى لا تتطلب أكثر من تقديم ما يقدرون عليه بما يحقق الوفاء وصدق الالتزام بواجبات الإخاء فى الله وفى الإنسانية وبتعزيز قوة الإيمان بالله والرضى المطلق بقضائه والعمل على مواصلة بناء الحياة وغوث المحتاجين وإعمار الأرض .كما أوضحت دار الإفتاء أن الشرع الحنيف أجاز إخراج الزكاة لهم بنوعيها من زكاة المال وزكاة الفطر ، كما أن مصارف زكاة الفطر هى مصارف زكاة المال ، والتي جعلت الشريعة الإسلامية كفاية الفقراء والمساكين هو أفضل ما تصرف فيه أموال الزكاة وأن الأصل فيها كفايتهم وإقامة حياتهم ومعاشهم، وأنه إذا تعلق الأمر باستنقاذ النفوسواستبقاء الأرواح كما هو في حال المنكوبين في الصومال فإن توجيه الزكاة يصير في حقهم أوجب.وأشارت الفتوى إلى أن الشرع أجاز نقل الزكاة فى مثل هذه الأحوال التي تشتد فيها الحاجة فى موضع من المواضع، وأوجب جماعة من الفقهاء على نقلها إذا كانت حاجة المنقول إليهم أشد خاصة إذا تعلق الأمر بالحفاظ على الأرواح.كما أكدت أمانة الفتوى بدار الافتاء أن فى المال حقا غير الزكاة وأن الأمر لا يقتصر على إعطائهم من أموال الزكاة فقط إذ يشرع لكل من كان عنده من المال ما ينقذ به إخوانه أن يوجهه إليهم طاقاته وإمكانياته كما كان دأب المسلمين عبر العصور فى إغاثة بعضهم بعضا.وأوضحت أن الشرع الشريف جعل إطعام الطعام لمن يحتاجه خير وجوه البر فى الإسلام ، وحث الشرع على تفريج كرب الخلق والوقوف إلى جانب المنكوبين ، وأن هذا المبدأ الإسلامي يشمل رمضان وغيره ، ولكنه في شهر رمضان أعظم أجرا وأكثر ثوابا