النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 04:26 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

مقالات

أسامة شرشر يكتب: أتوقع ضربة عسكرية أمريكية لإيران إذا فشلت المفاوضات الحالية

ترامب وبزشكيان
ترامب وبزشكيان

لا شك أن المفاوضات بين الجانبين الإيراني والأمريكي تمر بمنعطف خطير، وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من الوصول لنقطة النهاية، وخاصة بعد دخول الدبلوماسية المصرية والعمانية والسعودية والقطرية والتركية لدعم الجانب الباكستاني في ملف الوساطة، فنحن نتكلم في اللحظات الأخيرة، لأن بعض الأنباء تشير لتحرك قاذفات بي 52 الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط.

وأتوقع أن تكون هناك ضربة عسكرية أمريكية جديدة على إيران إذا فشلت المفاوضات هذه المرة، وأنه لن يكون هناك تمديد جديد للهدنة، نتيجة التشدد غير المبرر من اللواء أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري والذي يلعب بمقدرات الشعب الإيراني والدولة الإيرانية ويضعها في مهب الريح، وخاصة أن وحيدي لم يلتق بعاصم منير قائد الجيش الباكستاني، فميزان القوة لصالح أمريكا بفارق كبير، وهذا واقع بعيدا عن الوهم والشعارات التى يرفعها الحرس الثوري

قلت قبل ذلك إنه (طالما أن النية موجودة لتسليم اليورانيوم المخصب فأي مناورات في هذا الملف لن تقدم شيئا إلا أنها ستعجل بضربة عسكرية أمريكية جديدة) وهذا ما ينتظره نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتطرف الذي ينتظر بفارغ الصبر فشل المفاوضات حتى يحقق الحلم الصهيوني في ضرب كل مراكز الطاقة الإيرانية، التى هي حق الشعب الإيراني.
وكما قلت إن (كل شئ قابل للتفاوض وحتى التفاوض نفسه قابل للتفاوض) وهناك حكمة تقال (اركب سيارة عدوك حتى تصل إلى هدفك) وأنا لا يعنيني إلا الشعب الإيراني والدولة الإيرانية، حتى لا يحدث ما لا نتمناه وخاصة بعد تسريبات الصحافة الأمريكية أن محمد باقر السعدي أحد قيادات حزب الله تم القبض عليه في واشنطن وكان يخطط لقتل إيفانكا ابنة الرئيس ترامب في منزلها في فلوريدا، وهذا عامل آخر يجعل ترامب يجن جنونه.

فإذا نجح الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي وكل الإصلاحيين في الجانب الإيراني في إحداث نقلة نوعية والموافقة اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز ووضع جدول زمني لتسليم اليورانيوم المخصب أعتقد أنهم سيدخلون التاريخ الإنساني والإيراني من أوسع أبوابه
اللهم قد بلغت
اللهم فاشهد.