النهار
السبت 29 مارس 2025 02:18 مـ 30 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يحدد مهلة لتشغيل وحدة طب أسرة الشيخ زياد في المنيا محافظ المنوفية يتابع تنفيذ إزالة بأشمون من خلال الشبكة الوطنية الموحدة موعد مباراة الزمالك المقبلة بعد الفوز على سيراميكا كليوباترا ضبط أكثر من طن دجاج وأجزاء دجاج مخالفة للمواصفات محمد عبد المنعم على رأس قائمة نيس لمواجهة موناكو بالدوري الفرنسي وزير الصحة يتفقد نقطة إسعاف سريع مغاغة ووحدة مركز طب أسرة مغاغة بالمنيا الأهلي ضد الهلال السوداني في دوري أبطال إفريقيا.. الموعد والقنوات والمعلق هيثم فاروق يتغنى بثنائي الزمالك بعد التأهل لنهائي الكأس ”كشفهم الفيس بوك”.. سقوط المدمنين وتاجر المخدرات بشبرا الخيمة الرعاية الصحية: رفع درجة الاستعداد بـ 305 منشآت صحية في 6 محافظات لـ عيد الفطر *وزير الرياضة ومحافظ القاهرة يشهدان ختام الدورة الرمضانية لخماسي كرة القدم بالقاهرة الكبرى وزير الصحة يوجه بزيادة أعداد التمريض بقسم الغسيل الكلوي بمستشفى العدوة المركزي

اقتصاد

القمة العالمية توفّر فرص استثمار في رأس الخيمة وتستضيف جلسة مخصصة للتأثير الاقتصادي

تستضيف إمارة رأس الخيمة الدورة الأولى من القمة العالمية للعقار والاستثمار يومي 20 و21 مايو المقبل في مركز الحمرا العالمي للمعارض والمؤتمرات، ترسيخاً لجهودها الدؤوبة الرامية إلى الارتقاء بمكانتها بوصفها مركزاً عالمياً رائداً للاستثمار.
وتتولى مجموعة سيتي سكيب من إنفورما ماركتس تنظيم القمة بالتعاون مع كلّ من مرجان للتطوير العقاري، المجموعة المسؤولة عن تطوير المخططات الرئيسية في إمارة رأس الخيمة بما فيها مشروع جزيرة المرجان؛ ومجموعة راك للضيافة الرائدة في قطاع الضيافة في رأس الخيمة، وتجمع القمة أبرز المستثمرين والمسؤولين الحكوميين وقادة القطاع. ولعبت مجموعة سيتي سكيب، التي تأسست منذ 24 عاماً، دوراً محورياً في إطلاق مشاريع عقارية بارزة، بما فيها برج خليفة ومشروع باترسي باور ستيشن. وبوصفه المنصة الرائدة للعقارات في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، يجمع معرض سيتي سكيب الجهات المعنية في منظومة سوق العقارات، مما يعزز أهمية الدورة الأولى من القمة وتأثيرها. وتركز القمة بشكلٍ أساسي على إطلاق العنان لفرص الاستثمار، وتسلط الضوء على سوق العقارات سريع النمو في رأس الخيمة وغيره من أسواق دولية، مع منصةٍ حصرية لعقد الصفقات والتواصل والنقاشات التي ترسم ملامح السوق.
وتنطوي أجندة القمة على كلمات رئيسية، وحوارات استثمارية، وجلسات حوارية، وجلسات تواصل. وتشهد القمة مشاركة أبرز قادة القطاع وصنّاع السياسات رؤى معمقة حول أحدث التوجهات في السوق، وتدفق رأس المال، والدور الذي تلعبه المشاريع الكبرى في رسم ملامح مستقبل المنطقة، بما فيها مشروع منتجع وين جزيرة المرجان في رأس الخيمة، المنتجع الضخم الذي تبلغ قيمته 3.9 مليار دولار أميريكي، ومن المقرر اكتماله في عام 2027. كما تشمل أجندة القمة جلسة مخصصة لاستكشاف الدور المحتمل للمنتجعات المتكاملة في الإمارة وسائر المنطقة، حيث تستعرض رؤى اقتصادية من تجارب ماكاو وسنغافورة ولاس فيجاس.
وتشهد القمة حضور ما يزيد على 500 وفد ومستثمر من دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق العالمية وأكثر من 40 متحدثاً مرموقاً، وتوفر وصولاً غير مسبوق لفرص التواصل والعروض الاستثمارية. وسيكون الحضور على موعدٍ مع جلسات حوارية رفيعة المستوى تتمحور حول الفرص الناشئة في السوق، وعوامل جذب رأس الخيمة للمستثمرين من حول العالم، والتعمق في توجهات فئات الأصول، ورؤى حول التحول العقاري القائم على التكنولوجيا، مع ندوة رئيسية مصغرة خاصة حول تنامي حضور العملات المشفرة في المعاملات العقارية العالمية.
وتستضيف رأس الخيمة القمة الدولية للاستثمار العقاري في فترة تشهد فيها رأس الخيمة تحولاً ملحوظاً لتصبح أحد أبرز المراكز العقارية في دولة الإمارات، وذلك بفضل المبادرات المدعومة من الحكومة والمشاريع الرائدة وقطاع السياحة المزدهر. وتساهم الوحدات السكنية المرتبطة بأبرز علامات الضيافة العالمية الشهيرة، بما فيها نيكي بيتش ونوبو وريتز كارلتون ووالدورف أستوريا، في تعزيز مكانة رأس الخيمة بصفتها وجهة ذات عوائد عالية للمستثمرين الساعين إلى تحقيق عوائد طويلة الأمد.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت أليسون جرينيل، الرئيس التنفيذي لشركة راك للضيافة القابضة: "تشهد رأس الخيمة نمواً غير مسبوق، حيث تعيد المشاريع عالمية المستوى رسم ملامح قطاعي السياحة والضيافة في الإمارة. وتمثل القمة العالمية للعقار والاستثمار محطة هامة لعرض الإمكانات الكبيرة لسوق العقارات في رأس الخيمة أمام المستثمرين الدوليين".
ويسهم الموقع الجغرافي لرأس الخيمة التي تقع على بعد أقل من ساعة واحدة من دبي، بالإضافة إلى الأسعار المعقولة للعقارات والأراضي والعوائد الكبيرة على الاستثمارات والأنظمة الداعمة للمستثمرين، في استقطاب عدد كبير من المشترين المحليين والدوليين. ووفقاً لبيانات ستيرلينغ لاستشارات الضيافة التابعة لمجموعة راك للضيافة، من المتوقع دخول أكثر من 14 ألف وحدة سكنية جديدة إلى السوق بين عامي 2026 و2029، من بينها 5,600 وحدة فاخرة تابعة للعلامات التجارية.
ومن جهته، قال المهندس عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لشركة مرجان للتطوير العقاري: "تتصدر مشاريع مرجان، بما فيها جزيرة المرجان، قائمة أبرز النجاحات في رأس الخيمة. وتتميز الإمارة ببنيتها التحتية عالمية المستوى والتزامها بتوفير فرص الاستثمار المستدامة وعالية القيمة، مما يمهد الطريق لجعلها قصة نجاح جديدة في قطاع العقارات في دولة الإمارات".
وتمثل الاستدامة أحد أبرز المواضيع المطروحة، حيث سيتم تخصيص جلسات حول الاستثمارات في السياحة البيئية والابتكارات في مجال المدن الذكية والانتقال نحو مشاريع التطوير صفرية الانبعاثات.
وتتناول أبرز الجلسات الحوارية الأخرى مواضيع نمو المساكن الفاخرة التابعة للعلامات التجارية، والاستثمارات في مراكز البيانات، وتأثير تقنية البلوك تشين على التعاملات العقارية، وسبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في قطاع العقارات، ومن بين المتحدثين لينيت ساتشيتو، الخبيرة الاستراتيجية في تكنولوجيا العقارات. وتتناول جلسة حوارية أخرى موضوع الهوية الثقافية في مجال العمارة، من خلال دراسة حالة ترميم قرية الجزيرة الحمراء التراثية في رأس الخيمة، وتضم قائمة المتحدثين ساندرا وودال، رئيسة قسم التصميم في شركة تانجرام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ وكريستين إسبينوزا إرلاندا، مديرة شركة جودوين أوستن جونسون المعمارية.
ويركز النموذج الاقتصادي في رأس الخيمة على تطوير البنية التحتية وتعزيز التنوع الاقتصادي والنمو المستدام، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2030. وتسهم المبادرات الداعمة للاستثمار، بما فيها تأشيرة الإقامة طويلة الأمد، والتنظيمات السلسة لتملك الأراضي والعقارات، وتوسيع مطار رأس الخيمة الدولي، في تعزيز جاذبية الإمارة لدى المستثمرين.
وبدوره، قال ألكسندر هوف، مدير مجموعة سيتي سكيب: "يشهد قطاع العقارات في دولة الإمارات نمواً كبيراً، مدفوعاً بمجموعة من العوامل ساهمت في ترسيخ مكانة الدولة بوصفها مركزاً عالمياً للاستثمار. ووصلت القيمة الإجمالية للتعاملات العقارية في مختلف أنحاء دولة الإمارات في عام 2024 إلى 893 مليار درهم إماراتي. ويركز المخطط الاقتصادي للإمارة على تعزيز البنية التحتية والتنويع الاقتصادي والنمو المستدام، فضلاً عن الجاذبية المتزايدة للإمارة لدى المستثمرين؛ مثل تأشيرات الإقامة طويلة الأجل وتبسيط لوائح ملكية العقارات وتوسعة مطار رأس الخيمة الدولي. ويعود سبب هذا الازدهار إلى الثقة الكبيرة لدى المستثمرين، والمبادرات الحكومية الرامية إلى إرساء بيئية استثمار إيجابية، واستقطاب الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية بفضل العروض المستقرة والفاخرة التي توفرها دولة الإمارات. ومن المتوقع استمرار هذا النمو في عام 2025، مدفوعاً بمشاريع تطوير البنية التحتية القائمة، وإطلاق مشاريع عقارية كبرى جديدة. وتمثل القمة العالمية للعقار والاستثمار منصة مثالية للشركات لاستعراض أفضل فرص الاستثمار"

موضوعات متعلقة