النهار
الجمعة 14 مارس 2025 08:01 صـ 15 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع تداعيات الحريق المندلع بجوار إدارة التراخيص الطبية المان يونايتد يضرب سوسيداد برباعية ويتأهل لربع نهائى الدورى الأوروبي سباعية ذهابا وإيابا تمنح ليون التأهل لربع نهائي الدورى الأوروبي على حساب بوخارست المنتخب الوطنى للشباب يواجه قطر وكرواتيا والإمارات بالدوحة أحداث مثيرة في الحلقة الـ 13 من ”أهل الخطايا”: جنون رانيا يوسف وتحدي وئام مجدي لـ جمال سليمان جهاد جريشة وهيام بركة ضمن اختيارات الفيفا لمعسكر المحاضرين الدوليين«» اينتراخت فرانكفورت إلى ربع نهائي الدورى الأوروبي بالفوز على اياكس الشباب والرياضة.. ستارز أوف إيجبت يضم ”هاني رمزي” مستار فني وسفير للمشروع الهلال السوداني يهنئ هانى ابو ريدة بعضوية اللجنة التنفيذية للفيفا حمادة هلال يفقد قدراته أمام فحيح ويهاجم تاج في الحلقة الـ14 من ”المداح” بين رضا والدها وحب خطيبها.. حيرة نور علي لا تنتهي في البطل كندة علوش في ورطة بسبب اكتشاف فرحات سرها في إخواتي

منوعات

التعلق المفرط بروبوتات الدردشة.. كيف نحمي أطفالنا من مخاطر التكنولوجيا؟

مع تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، أصبح الأطفال أكثر انغماسًا في عالم الأجهزة الرقمية، حيث يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، وبالرغم من الفوائد التعليمية والترفيهية التي تقدمها هذه التقنيات، إلا أن التحديات التي تترتب عليها لا يمكن تجاهلها، خصوصًا مع انتشار روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

فقد أظهرت دراسات حديثة أن التفاعل المفرط مع هذه الروبوتات قد يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، ويؤدي إلى الانعزال الاجتماعي وتراجع المهارات العاطفية، بل وفي بعض الحالات قد تتشابه هذه التأثيرات مع أعراض التوحد.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الصحة النفسية، في تصريح خاص لـ"النهار"، أن التكنولوجيا أصبحت سلاحًا ذا حدين، وأن دور الأسرة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى لحماية الأطفال من آثارها السلبية.

وأشار فرويز إلى أن أولى الخطوات العملية لتجنب هذه التأثيرات هي تحديد وقت الاستخدام، حيث يجب وضع حدود زمنية واضحة لاستخدام الأجهزة الرقمية لتجنب الإدمان الرقمي.

وأكد أن تشجيع الأطفال على الانخراط في أنشطة بديلة، مثل الرياضة، الموسيقى، الرسم، الألعاب التركيبية، القراءة، والكتابة، يُعد من الوسائل الفعالة لتطوير مهاراتهم الحياتية وتعزيز تواصلهم الاجتماعي.

وأضاف أن تجربة الأطفال لأنواع مختلفة من الرياضة يمكن أن تساعدهم على اختيار ما يناسبهم، مما يعزز ارتباطهم بالأنشطة الواقعية بعيدًا عن التكنولوجيا، كما شدد على ضرورة التوعية بالمخاطر بطريقة مبسطة ومفهومة للأطفال، بحيث يدركون تأثير التعلق المفرط بالأجهزة الرقمية.

وأشار فرويز إلى أهمية توجيه الأطفال نحو التطبيقات التعليمية المفيدة بدلًا من استخدام التكنولوجيا في التسلية فقط، مع المراقبة الواعية من قِبل الأمهات، بحيث لا يشعر الأطفال بالضغط أو التدخل في خصوصياتهم، كما نصح الأمهات بالتقرب من أطفالهن وتوفير بدائل جذابة ومناسبة تحفزهم على التفاعل الاجتماعي، مؤكدًا أن دور الأسرة هو الأساس في خلق توازن صحي بين التكنولوجيا والأنشطة الحياتية.

ختامًا، شدد الدكتور فرويز على أن التكنولوجيا ليست عدوًا، ولكن استخدامها بطريقة غير مدروسة هو ما يسبب المشاكل، لذلك، يجب التعامل معها بحكمة ووعي لضمان بيئة آمنة وصحية للأطفال.