النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 08:37 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كان مرتديًا ملابس نسائية.. القبض على المتهم بقتل خياطة بعدة طعنات سكين في قنا قبول دفعة جديدة بمدارس التمريض بقنا للعام الدراسي الجديد.. تعرف على الشروط والأوراق المطلوبة بالتزامن مع اليوبيل الذهبي.. رئيس جامعة المنوفية يعلن تشغيل أحدث أجهزة الليزر والمناظير بالمستشفيات الجامعية كاسبرسكي تكشف عن ثغرات في إستجابة المؤسسات للتهديدات الإلكترونية وحوادث أمنية لم يتم إكتشافها «الرواية في عالم متغير» ندوة بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تكريم الحاصلين على جوائز الدولة في مكتبة الإسكندرية محافظ الدقهلية خلال الاجتماع التنفيذي:- تقييم أداء رؤساء المراكز والمدن سيكون عملية مستمرة تعتمد على معايير واضحة وشفافة بشرى لملاك بيت الوطن.. انطلاق تنفيذ المرافق بالحي التاسع في 6 أكتوبر CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران أحمد سعد يرفع سقف التشويق لـ«كدا كدا».. مفاجأة بالإسبانية تشعل تفاعل الجمهور تامر عاشور يطلق ألبوم ”مراية الحب”.. 12 أغنية بألوان موسيقية مختلفة جامعة النيل الأوروبية في ضيافة السفارة التركية بالقاهرة

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.