النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 08:24 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نهاية طريق السموم.. المؤبد لسائق حول شبرا الخيمة لسوق للمخدرات استغل صغر سنها وسلطته عليها.. إحالة أوراق ميكانيكي للمفتي لتعديه علي فتاة قاصر بشبرا بعد فيديو أثار الجدل.. التعليم بالقليوبية يطيح بمديرة مدرسة ويحقق مع مسؤولين ببنها موقف مصر الثابت تحت قيادة الرئيس السيسي يعزز وحدة اليمن والدولة الوطنية حملات مفاجئة وإزالات فورية.. القليوبية تتصدى لتعديات البناء المخالفة بقليوب الأزهر يواصل حملة «وعي».. مدير شؤون القرآن بقطاع المعاهد الأزهرية يرد على شبهة إنكار فرضية الحجاب الشيخ كريم أبو زيد: الإسلام لم يفصل يومًا بين عمارة القلوب بالإيمان وعمارة الأرض بالعمل المتقن عمرو خالد: سورة مريم.. ازاي تتماسك في لحظات الضعف والألم؟ إي فاينانس توقع بروتوكول تعاون مع مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي لدعم علاج 13 حالة برلماني يطالب الحكومة بمراجعة أسعار الوقود والبوتاجاز حماية للمواطنين المجلس الأعلى للإعلام يمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي على جميع القنوات الفضائية مناقشات بمجلس الشيوخ لتحديث قانون حماية المنافسة وتحفيز بيئة الأعمال

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.