النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 07:39 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء مهلة أورانج.. سمارت يطالب الجبلاية رسميا بإعلان صعوده للقسم الثاني هل يتم التوافق اليوم في جنيف علي الدكتور مصطفي المجدوب مرشحا توافقيا لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة ؟ قمة الناتو في انقرة تكشف تصدعات التحالف الغربي.. هل دخل الحلف مرحلة إعادة التشكيل؟ من مواجهة مع طهران إلى صراع مع موسكو وبكين.. كيف أصبح الملف النووي الإيراني ساحة للصدام بين القوى الكبرى؟ هزة أرضية بقوة 5.4 درجات في بحر العرب معركة الخرائط البحرية.. من يعيد رسم قواعد المرور في هرمز؟ الحزب الاتحادي الديمقراطي يشارك في جلسة خبراء تقييم الاثر التشريعي والحقوقي لقانون شغل الوظائف بدعوة من المجلس القومي لحقوق الانسان وزير الرياضة يطلق النسخة الثالثة من سباق ”10K Race the Coast” بالساحل الشمالي بمشاركة 1000 متسابق «المصري الديمقراطي» يطالب بالإفراج عن المرشح البرلمانى السابق محمد زهران السينما الايرلندية تودع النجمة” بريندا فريكر” عن عمرا يناهز 81 عام 8 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت جنازة في النصيرات وارتفاع عدد ضحايا القصف على غزة إلى 14 منذ الفجر ليفربول يمدد عقد سوبوسلاي بعقد طويل الأمد قبل انطلاق الموسم الجديد

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.