النهار
الخميس 1 يناير 2026 10:50 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نهاية مأساوية.. تسرب غاز يُنهي حياة أب ونجله داخل سيارة في قليوب موعد صيام الأيام البيض من شهر رجب وفضلها محمد سامي يشكو أحد شركات الاتصالات نهاية الطريق المظلم.. 6 سنوات سجن لشابان تورطا في ترويج السموم بالقليوبية خلافات قديمة تتحول لجريمة دامية.. المشدد 5 سنوات لعاطل أحدث عاهة مستديمة بشبرا بروتوكول تعاون لدعم مبادرة “المليون كرتونة إلكترونية” بين القابضة للصناعات الغذائية ومؤسسة تطبيق سند بين الحياة والموت.. إصابة مدرس إثر حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة في قنا بعد فوضى فرح ”كروان مشاكل”.. غلق قاعة أفراح بالقليوبية وإخلاء سبيل مالكيها.. تفاصيل Mbc مصر تطرح البوسترات الدعائية الرسمية لمسلسل ”بيت بابا” قبل عرضه الأحد المقبل mbc مصر تطرح البوسترات الدعائية لمسلسل” بيت بابا ” قبل عرضه 11 يناير الجاري أماني السويسي تحيي حفلًا غنائيًا بالقاهرة احتفالاً بالعام الجديد تركيا تواصل جهودها لدعم غزة وتنظم فعالية جمعت 200 عائلة فلسطينية بمقر السفارة التركية بالقاهرة

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.