النهار
الخميس 3 أبريل 2025 05:56 صـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة تعليم الكبار بالمنوفية تنعي السيدة زبيدة الصعيدي أكبر حاصلة على شهادة محو الأمية محافظ القليوبية يتابع إزالة 3 حالات مخالفه على الأراضي الزراعية بطوخ السبت القادم ..انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية مصرع شخص في حريق مزرعة مواشي بالخانكة مفتي الجمهورية يدين بأشد العبارات الاقتحام السافر للمسجد الأقصى.. ويؤكد: همجية صهيونية مرفوضة وانتهاك لقدسية المقدسات بهدف توريس برشلونة يقصي أتليتكو ويضرب موعدا مع مدريد في نهائي كأس إسبانيا عمر مرموش أفضل لاعب فى المباراة بالدوري الإنجليزي سام مرسي يشارك في فوز إبيسويتش تاون على بورنموث 2-1 فى الدورى الإنجليزي جوتا يقود الريدز للفوز بهدف وحيد فى الدوري الإنجليزي ما هي ضمانات نجاح فرض الرسوم الجمركية الجديدة التي تحدث عنها ترامب؟ برشلونة يتقدم على أتلتيكو بهدف فى الشوط الأول بنصف نهائى كأس ملك إسبانيا مانشستر سيتى يفوز على ليستر سيتي بثنائية مرموش وجريليتش بالدوري الإنجليزي

منوعات

مبادرة إنسانية من قلب الحرب.. الأمل يتجدد من خيوط البطانيات لمواجهة الشتاء القارس

مع اقتراب فصل الشتاء القاسي، يجد الفلسطينيون النازحون في قطاع غزة أنفسهم أمام تحدٍ كبير في مواجهة برودة الطقس، حيث لجأ العديد منهم إلى ابتكار طريقة لصنع الملابس الشتوية من البطانيات القديمة، وذلك في محاولة يائسة لتوفير القليل من الدفء.

قام بعض الفلسطينيين بإطلاق مبادرة "إبرة وخيط"، والتي تعتمد على إعادة تدوير البطانيات لتلبية احتياجات النازحين الأساسية بعد أن فقدوا منازلهم واضطروا للإقامة في خيام وملاجئ مؤقتة على مقربة من شاطئ البحر، وتلك المبادرة تحت إشراف نداء عطية، التي تبلغ من العمر 31 عامًا، ويتعاون معها مجموعة من النازحين في خياطة الملابس، مستخدمين مهاراتهم اليدوية وبراعتهم في التعامل مع ظروف قاسية.

وفي ظل غياب الكهرباء، يعتمدون على دراجات متصلة بمكائن الخياطة لتوليد الطاقة، حيث تتطلب العملية جهدًا شاقًا، لكنهم يواصلون العمل بإصرار وعزيمة.

تجسد هذه المبادرة، الأمل في أوقات الشدائد، حيث يحاول المتطوعين في هذا المشروع السعي جاهدا لتوفير الدفء لمن هم في أمس الحاجة إليه، خاصة في ظل نقص حاد في الملابس الشتوية نتيجة استمرار الحصار واندلاع الحرب.

تستمر الأزمة الإنسانية في غزة، حيث يعيش معظم سكان القطاع تحت وطأة الأوضاع المعيشية القاسية، ويكافح الكثيرون للحصول على احتياجاتهم الأساسية.