النهار
جريدة النهار المصرية

تقارير ومتابعات

الألعاب النارية.. خطر يهدد حياة الأطفال والحكومة تتصدى بحزم

شنودة عزيز -

بين الحين والآخر، تبلغنا مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بال«سوشيال ميديا»، عن بتر أصابع أحد الأطفال أو حدوث تشوهات في الوجه، جراء استخدام الألعاب النارية، التي اعتادوا عليها في أوقات الاحتفالات والأفراح وأيضاً الأعياد في مختلف المناسبات، الأمر الذي عملت الحكومة مُمثلة في المحافظتين على مواجهته بشكل حازم، من خلال ضبط تلك الألعاب ومصادرتها بجانب اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

ففي محافظة الجيزة، كلّف المهندس عادل النجار محافظ الجيزة رؤساء الأحياء والمراكز والمدن بمواصلة تكثيف الحملات على المحال والباعة وضبط مخالفات بيع الألعاب النارية ومصادرتها مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين حفاظاً على السلامة العامة، موضحاً أنه تم رفع عدد من الفروشات المخالفة لبيع الألعاب النارية بالطريق العام والتحفظ على 2000 وحدة ألعاب نارية متنوعه «صاروخ - بمب - مفرقعات» ومصادرتها لإعدامها مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

وفي محافظة أسوان، قرر اللواء الدكتور إسماعيل كمال حظر بيع وتداول الألعاب النارية والمفرقعات، وتم تنظيم حملات مكبرة على مختلف المناطق والأحياء السكنية وتم إغلاق عدد من المحلات، وتحرير محاضر لمحلات أخرى، وضبط كمية من الألعاب النارية، وسيتم تطبيق غرامات فورية مشددة للمخالفين طبقاً للضوابط والقوانين المنظمة.

ووجه الدكتور إسماعيل كمال رؤساء المراكز والمدن بتكثيف الحملات على المحال المختلفة من أجل تطبيق قرار الحظر لبيع وحيازة وتداول الألعاب النارية والمتعارف عليها بالأسماء الدارجة، مشدداً على تحرير المحاضر الجنائية اللازمة لكافة المحلات التجارية التى تخالف الحظر، وضبط أي مخالفات تتعلق ببيع هذه المنتجات، والتنسيق بين كافة الجهات المختصة لمتابعة أماكن تداول الألعاب النارية، ومنع دخولها بشكل كامل للأسواق.

وعن عقوبة هذه الألعاب، قال محمد ميزار المحامي، إن المشرع نظم عقوبات لهذا الأمر في قانون العقوبات المصري حيث نصت المادة 102 «أ» على أن «يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من حاز أو أحرز مفرقعات أو مواد متفجرة أو ما في حكمها، دون أن يكون مرخصًا له في ذلك، وأن الألعاب النارية تُعد من المواد التي تندرج تحت مسمى المفرقعات وبالتالي فإن التعامل معها بدون ترخيص يعرض مرتكبها للعقوبة».

وأضاف «ميزار» لجريدة النهار، أن قانون الأسلحة والذخائر القانون رقم 394 لسنة 1954 والمعدل بالقانون رقم 5 لسنة 2019 الألعاب النارية؛ جرمها حيث أنه يحظر هذا القانون تصنيع أو استيراد أو حيازة أو استخدام الألعاب النارية دون تصريح من الجهات المختصة، حيث تعتبر بعض أنواع الألعاب النارية من المواد الخطرة التي قد تهدد السلامة العامة.

كما جرّم قانون مكافحة الإرهاب رقم 94 لسنة 2015 الألعاب النارية، نظرًا لاستخدام الألعاب النارية في بعض الأحيان في أعمال الشغب وإثارة الفوضى، فقد جاء قانون مكافحة الإرهاب ليشدد العقوبات على من يستخدمها لأغراض تخلّ بالأمن العام. ووفقًا لهذا القانون، قد تصل العقوبات إلى السجن المشدد إذا ثبت استخدام الألعاب النارية في أنشطة تهدد الاستقرار العام، وحدد قرار وزير الداخلية رقم 1872 لسنة 2004، المواد التي تعد من المفرقعات، والتى تضمنت البارود الأسود وبعض المواد الأخرى، التي تستخدم في صناعة «البومب والصواريخ والشماريخ» وجميع الألعاب النارية الأخرى.

ومن الناحية الصحية، أكدت الدكتورة ابتسام إسماعيل، أستاذ الصحة العامة بجامعة المنيا، أن الألعاب النارية تشكل خطرًا كبيرًا على السلامة العامة، خاصة بين الأطفال والشباب، لذا يجب تعزيز التوعية بمخاطرها وتطبيق القوانين واللوائح التي تنظم استخدمها، موضحة أنها تشكل مخاطر صحية سواء على الأفراد أو المجتمع.

تشمل هذه الأضرار وفق ما روته «إسماعيل» لجريدة النهار، الآتي:

1. الإصابات الجسدية

- الحروق: تعتبر أكثر الإصابات شيوعًا، خاصة في اليدين والوجه والعينين.

- إصابات العيون: حرقان بالعينين وإصابة القرنية مما قد تؤدي إلى العمى الجزئي أو الكلي الجروح نتيجة تطاير شظايا الألعاب النارية وبتر الأصابع أو الأطراف بسبب الانفجارات القوية.

2. التأثيرات الصحية طويلة المدى

- تلف السمع: الضوضاء العالية يمكن أن تسبب فقدانًا دائمًا للسمع.

- التسمم الكيميائي: تحتوي الألعاب النارية على معادن ثقيلة التي قد تلوث الهواء والتربة والمياه، مما يزيد من خطر التسمم.


3. المشكلات البيئية

- تلوث الهواء: تصدر الألعاب النارية كميات كبيرة من الغازات السامة والجسيمات الدقيقة، مما يفاقم مشاكل الجهاز التنفسي، خاصة لدى مرضى الربو.

- إحداث الحرائق من الشرر والشظايا المتناثرة

4. التأثيرات النفسية والمجتمعية

- القلق والتوتر: تؤثر الأصوات العالية على الأطفال وكبار السن

وشددت أستاذ الصحة العامة، على ضرورة فرض قيود صارمة على بيع الألعاب النارية واستخدامها واستخدام بدائل أكثر أمانًا مثل العروض الضوئية والتوعية بالمخاطر، خاصة للأطفال وأولياء الأمور.

بين الحين والآخر، تبلغنا مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة بال«سوشيال ميديا»، عن بتر أصابع أحد الأطفال أو حدوث تشوهات في الوجه، جراء استخدام الألعاب النارية، التي اعتادوا عليها في أوقات الاحتفالات والأفراح وأيضاً الأعياد في مختلف المناسبات، الأمر الذي عملت الحكومة مُمثلة في المحافظتين على مواجهته بشكل حازم، من خلال ضبط تلك الألعاب ومصادرتها بجانب اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

ففي محافظة الجيزة، كلّف المهندس عادل النجار محافظ الجيزة رؤساء الأحياء والمراكز والمدن بمواصلة تكثيف الحملات على المحال والباعة وضبط مخالفات بيع الألعاب النارية ومصادرتها مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين حفاظاً على السلامة العامة، موضحاً أنه تم رفع عدد من الفروشات المخالفة لبيع الألعاب النارية بالطريق العام والتحفظ على 2000 وحدة ألعاب نارية متنوعه «صاروخ - بمب - مفرقعات» ومصادرتها لإعدامها مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

وفي محافظة أسوان، قرر اللواء الدكتور إسماعيل كمال حظر بيع وتداول الألعاب النارية والمفرقعات، وتم تنظيم حملات مكبرة على مختلف المناطق والأحياء السكنية وتم إغلاق عدد من المحلات، وتحرير محاضر لمحلات أخرى، وضبط كمية من الألعاب النارية، وسيتم تطبيق غرامات فورية مشددة للمخالفين طبقاً للضوابط والقوانين المنظمة.

ووجه الدكتور إسماعيل كمال رؤساء المراكز والمدن بتكثيف الحملات على المحال المختلفة من أجل تطبيق قرار الحظر لبيع وحيازة وتداول الألعاب النارية والمتعارف عليها بالأسماء الدارجة، مشدداً على تحرير المحاضر الجنائية اللازمة لكافة المحلات التجارية التى تخالف الحظر، وضبط أي مخالفات تتعلق ببيع هذه المنتجات، والتنسيق بين كافة الجهات المختصة لمتابعة أماكن تداول الألعاب النارية، ومنع دخولها بشكل كامل للأسواق.

وعن عقوبة هذه الألعاب، قال محمد ميزار المحامي، إن المشرع نظم عقوبات لهذا الأمر في قانون العقوبات المصري حيث نصت المادة 102 «أ» على أن «يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من حاز أو أحرز مفرقعات أو مواد متفجرة أو ما في حكمها، دون أن يكون مرخصًا له في ذلك، وأن الألعاب النارية تُعد من المواد التي تندرج تحت مسمى المفرقعات وبالتالي فإن التعامل معها بدون ترخيص يعرض مرتكبها للعقوبة».

وأضاف «ميزار» لجريدة النهار، أن قانون الأسلحة والذخائر القانون رقم 394 لسنة 1954 والمعدل بالقانون رقم 5 لسنة 2019 الألعاب النارية؛ جرمها حيث أنه يحظر هذا القانون تصنيع أو استيراد أو حيازة أو استخدام الألعاب النارية دون تصريح من الجهات المختصة، حيث تعتبر بعض أنواع الألعاب النارية من المواد الخطرة التي قد تهدد السلامة العامة.

كما جرّم قانون مكافحة الإرهاب رقم 94 لسنة 2015 الألعاب النارية، نظرًا لاستخدام الألعاب النارية في بعض الأحيان في أعمال الشغب وإثارة الفوضى، فقد جاء قانون مكافحة الإرهاب ليشدد العقوبات على من يستخدمها لأغراض تخلّ بالأمن العام. ووفقًا لهذا القانون، قد تصل العقوبات إلى السجن المشدد إذا ثبت استخدام الألعاب النارية في أنشطة تهدد الاستقرار العام، وحدد قرار وزير الداخلية رقم 1872 لسنة 2004، المواد التي تعد من المفرقعات، والتى تضمنت البارود الأسود وبعض المواد الأخرى، التي تستخدم في صناعة «البومب والصواريخ والشماريخ» وجميع الألعاب النارية الأخرى.

ومن الناحية الصحية، أكدت الدكتورة ابتسام إسماعيل، أستاذ الصحة العامة بجامعة المنيا، أن الألعاب النارية تشكل خطرًا كبيرًا على السلامة العامة، خاصة بين الأطفال والشباب، لذا يجب تعزيز التوعية بمخاطرها وتطبيق القوانين واللوائح التي تنظم استخدمها، موضحة أنها تشكل مخاطر صحية سواء على الأفراد أو المجتمع.

تشمل هذه الأضرار وفق ما روته «إسماعيل» لجريدة النهار، الآتي:

1. الإصابات الجسدية

- الحروق: تعتبر أكثر الإصابات شيوعًا، خاصة في اليدين والوجه والعينين.

- إصابات العيون: حرقان بالعينين وإصابة القرنية مما قد تؤدي إلى العمى الجزئي أو الكلي الجروح نتيجة تطاير شظايا الألعاب النارية وبتر الأصابع أو الأطراف بسبب الانفجارات القوية.

2. التأثيرات الصحية طويلة المدى

- تلف السمع: الضوضاء العالية يمكن أن تسبب فقدانًا دائمًا للسمع.

- التسمم الكيميائي: تحتوي الألعاب النارية على معادن ثقيلة التي قد تلوث الهواء والتربة والمياه، مما يزيد من خطر التسمم.


3. المشكلات البيئية

- تلوث الهواء: تصدر الألعاب النارية كميات كبيرة من الغازات السامة والجسيمات الدقيقة، مما يفاقم مشاكل الجهاز التنفسي، خاصة لدى مرضى الربو.

- إحداث الحرائق من الشرر والشظايا المتناثرة

4. التأثيرات النفسية والمجتمعية

- القلق والتوتر: تؤثر الأصوات العالية على الأطفال وكبار السن

وشددت أستاذ الصحة العامة، على ضرورة فرض قيود صارمة على بيع الألعاب النارية واستخدامها واستخدام بدائل أكثر أمانًا مثل العروض الضوئية والتوعية بالمخاطر، خاصة للأطفال وأولياء الأمور.