النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 01:15 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمشاركة خبراء 5 دول أوروبية وخبرات دولية عربية.. «إتقان» تناقش مؤشرات قياس جودة منظومة التعليم الفني والتقني والتدريب المهني ضربة أمنية قوية بالقليوبية.. ضبط 15 مليون قرص منشط بعائد 305 مليون جنيه موعد مباراة الأهلي وسيراميكا في الدوري الممتاز شبرا الخيمة في حالة تأهب.. شفط مياه الأمطار على مدار الساعة لإنقاذ الطرق والمواطنين وزير النقل يتابع انتظام الحركة بكافة مرافق النقل والمواصلات تزامنا مع موجة الطقس السئ الفريق أسامة ربيع:” حركة الملاحة بالقناة منتظمة... وتدابير للتعامل مع سوء الأحوال الجوية” 48 ساعة طوارئ.. عاصفة عنيفة وأمطار رعدية تضرب البلاد انتظام الملاحة بميناء الإسكندرية رغم التقلبات الجوية مدينة مصر تعزز الاستدامة والعمل المجتمعي بجوائز «أثر» ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة: استثمار مكتسبات رمضان طريق لترسيخ التقوى واستدامة الطاعة وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل السفير البريطاني بالقاهرة لبحث أوجه التعاون المشترك مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: حافظت على مدارس التلاوة المصرية وأسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية

سياحة وآثار

عجائب الحضارة المصرية القديمة.. المتحف المصري بالتحرير يضم مجموعة من تماثيل مصنوعة من الشست للملك منكاورع

منكاورع
منكاورع


يحتوي المتحف المصري بالتحرير على مجموعة من التماثيل الثلاثية الفريدة والمذهلة، والتي صُنعت من الشست، تُصوِّر الملك منكاورع مع عدد من المعبودات الرئيسية، بالإضافة إلى معبودات أقاليم مصر العليا والسفلى. تُعبِّر هذه التماثيل الجماعية عن السلطة المطلقة التي كان يمتلكها منكاورع على أرض مصر بأكملها، وتُشكِّل جزءًا من مجموعة الآثار المصرية القديمة الرائعة التي يحتويها المتحف.

يُعد المتحف المصري أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم. يتضمن المتحف مجموعة كبيرة من الآثار التي تعود للفترة من ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني، وتشمل مجموعة جنائزية للملكات يويا وتويا، وتحفًا للملك بسوسينيس الأول وتانيس، بالإضافة إلى لوحة نارمر التي تُخلِّد توحيد مصر العليا والسفلى تحت ملك واحد.

تم بناء المتحف بتصميم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون بعد فوزه في مسابقة دولية في عام 1895، وافتتح في عام 1902 من قبل الخديوي عباس حلمي الثاني. وأصبح المتحف معلمًا تاريخيًا في وسط القاهرة، ومكانًا لأروع قطع الآثار المصرية القديمة، بما في ذلك تماثيل الملوك العظماء مثل خوفو وخفرع ومنكاورع بناة الأهرام في هضبة الجيزة، بالإضافة إلى التوابيت والحلي والبرديات التي تكمل المجموعة المميزة للمتحف.