النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 07:37 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هواوي تستعرض أحدث حلول الطاقة الرقمية الذكية “The Solar amp; Storage Live Egypt 2026” رئيس شعبة الاتصالات: الهوية الرقمية وبصمة الوجه مفتاح ضبط سوق المحمول ضبط 4 مصانع حلوى المولد بدون ترخيص بحوزتها أكثر من 40 طن مستلزمات مجهولة المصدر العلاج الروحاني حيلة للنصب.. ضبط شخص وآخر بالإسكندرية لترويجهما أعمال الدجل والشعوذة عبر مواقع التواصل علي مدار يومين..دار الأوبرا تستضيف معرض”بصمة ولون” بقاعة صلاح طاهر تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية.. الداخلية تنظم الملتقى السادس للتعايش بين طلبة كلية الشرطة وطلاب كليات الحقوق هغزوا بحبه و لهجته العالم كله.. محمد رمضان يروج لحفله في بورتو مارينا الجمعة القادمة اختلقت واقعة اختطافها... الداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة احتجاز والدتها والتعدي عليها بالبحيرة سيراميكا كليوباترا يضم جراديشار.. ”على جميع الحراس الحذر من لدغاته” هل يلزم القانون الجهات الحكومية والخاصة بتعيين 5% من الأشخاص ذوي الإعاقة؟ تشكيل الأهلي بنجديدة والشناوي أساسيان أمام بادالونا محمد هلوان يكتب| ”المعرفة أمانة”.. حين يصبح نشر الفكر مسؤولية لا ترفًا

سياحة وآثار

عجائب الحضارة المصرية القديمة.. المتحف المصري بالتحرير يضم مجموعة من تماثيل مصنوعة من الشست للملك منكاورع

منكاورع
منكاورع


يحتوي المتحف المصري بالتحرير على مجموعة من التماثيل الثلاثية الفريدة والمذهلة، والتي صُنعت من الشست، تُصوِّر الملك منكاورع مع عدد من المعبودات الرئيسية، بالإضافة إلى معبودات أقاليم مصر العليا والسفلى. تُعبِّر هذه التماثيل الجماعية عن السلطة المطلقة التي كان يمتلكها منكاورع على أرض مصر بأكملها، وتُشكِّل جزءًا من مجموعة الآثار المصرية القديمة الرائعة التي يحتويها المتحف.

يُعد المتحف المصري أقدم متحف أثري في الشرق الأوسط، ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم. يتضمن المتحف مجموعة كبيرة من الآثار التي تعود للفترة من ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني، وتشمل مجموعة جنائزية للملكات يويا وتويا، وتحفًا للملك بسوسينيس الأول وتانيس، بالإضافة إلى لوحة نارمر التي تُخلِّد توحيد مصر العليا والسفلى تحت ملك واحد.

تم بناء المتحف بتصميم المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون بعد فوزه في مسابقة دولية في عام 1895، وافتتح في عام 1902 من قبل الخديوي عباس حلمي الثاني. وأصبح المتحف معلمًا تاريخيًا في وسط القاهرة، ومكانًا لأروع قطع الآثار المصرية القديمة، بما في ذلك تماثيل الملوك العظماء مثل خوفو وخفرع ومنكاورع بناة الأهرام في هضبة الجيزة، بالإضافة إلى التوابيت والحلي والبرديات التي تكمل المجموعة المميزة للمتحف.