النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:36 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالم هيلز تصدر سندات توريق بـ 2 مليار جنيه لأول مرة ضمن برنامج 30 مليار الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج نقابة المعلمين تطلق مبادرة «أخلاقنا شعارنا» لتعزيز القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي 5 ملايين جنيه تدخلات طبية دقيقة تعيد الأمل لأربعة مستفيدين بالأقصر دون أعباء مالية ”الأعلى للإعلام”: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم “الصحفيين العرب” يدين اقتحام صحيفة عدن الغد اليمنية وتصاعد حملات التحريض والتهديد المباشر للزملاء في عدن لتجديد واعتماد الأيزو.. جامعة بنها تستقبل فريق مؤسسة AGA للتقييم الشامل ”محافظ القليوبية” يفتتح مدرستين بكفر شكر استعدادًا لإنطلاق الفصل الدراسي الثاني السجن المؤبد لعامل استدرج ابني عمه وتعدى عليهما داخل منزل مهجور بأسيوط استجابة فورية للأهالي.. إصلاح هبوط أرضي بالطريق الصحراوي الغربي ”قنا - المحروسة” بحوزتهم 5 بنادق آلية.. حبس 3 أشخاص بينهم معلم أزهري بتهمة حيازة أسلحة نارية في قنا

المحافظات

(المغزي من زخارف فخار عصر ما قبل الأسرات) في محاضرة بمكتبة الإسكندرية

(المغزي من زخارف فخار عصر ما قبل الأسرات) بمكتبة الإسكندرية

كتبت:هالة ياقوت

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، التابعان لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان" "الدلالة والمغزى من زخارف الفخار خلال عصر ما قبل الأسرات في مصر"، وذلك يوم الأحد الموافق 30 ابريل2023 في تمام الساعة 1.00 ظهرًا؛ بمكتبة الإسكندرية، قاعة المؤتمرات، حجرة (C).

يُلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور ناجح عمر علي؛ أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة الفيوم. وتُلقي المحاضرة الضوء على أهمية الفخَّار كمصدر لمعرفة تفاصيل الحياة اليومية للجماعات البشرية في العصور القديمة، ومظهر من مظاهر التقدم من خلال الزخرفة على الفخَّار، وعلى الذوق الفني للتجمعات البشرية في عصور ما قبل الأسرات بمصر، ومدى تطور هذا الفن بوجه عام.

فمن خلال الموضوعات الزخرفية التي تبرز مهارة الصانع على الفخَّار في حضارة نقادة يمكن التعرف على العادات الاجتماعية، وكذلك ممارسة الطقوس في الحياة اليومية، وعلى أنواع الحيوانات والطيور والنباتات التي تم استخدامها كمكونات زخرفية، ومعرفة جودة استخدام الأواني وتحويلها إلى رسوم ونقوش سواء بالنسبة للأواني ذات الغرض الديني أو الزخرفي حيث أن الزخرفة على الفخَّار لها دلالة ومغزى في التعرف على الثقافة الأصلية والتاريخ ومدى التقدم والاستقرار.

وكان لتأثير البيئة دورها البارز في هذا الصدد، فالحقيقة أن هذه الزخارف يمكن أن تكون مجرد فعل من أعمال الطبيعة اكتشفه المصريون القدماء، واستخدمه كعنصر زخرفي، ويبدو أن هذا الافتراض معقول للغاية خاصة أن المصريون القدماء كانوا من عُشَّاق الطبيعة، وقاموا بتقليد الطبيعة في كثير من المشاهد عبر التاريخ المصري القديم.

وتتناول المحاضرة أيضًا مناظر الصيد المرسومة على الفخَّار المزخرف في عصر ما قبل الأسرات والتي تمثل انعكاسًا للبيئة البريَّة والصحراويَّة والنيليَّة لمصر في ذلك الوقت، وتبرز المكانة الاجتماعيَّة والتسلسل الهرمي للجماعات البشريَّة على أرض مصر. وهذا يؤكد على أهمية مشاهد الصيد على الأواني الفخَّارية المرسومة بالعجينة البيضاء خلال فترة نقادة الأولى وبداية عصر نقادة الثانية، والتي يغلب عليها عمليات الصيد النيليَّة، والبيئات الصحراويَّة المنخفضة. ولم يصور الفنان هذا فحسب ولكنه صور أيضًا مشاهد الانتصار العسكري فمثّل أذرع الأشخاص المنتصرين مرفوعة لأعلى بينما أذرع الأسرى مربوطة من الخلف.