النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:12 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ذكرى تحرير سيناء.. وزير البترول: مصر تستلهم روح النصر وتواصل مسيرة البناء والتنمية البيت الابيض : ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان للقاء عراقجي خطوة فارقة في مسيرة تحرير الأرض.. نقيب الإعلاميين يهنىء الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء فون دير لاين: خسائر اوربا 25 مليار يورو إضافية على فاتورة الطاقة بسبب الحرب على إيران الرئيس التركي أردوغان: إسرائيل تسعى لإشعال حرب جديدة بنك الشفاء المصرى يختتم سلسلة قوافل طبية مجانية بمحافظة الغربية النائب أسامة شرشر يهنئ أسرة المرحوم اللواء هاني عبد الله وأسرة المرحوم الدكتور سامي الجمال بمناسبة خطوبةالمهندس محمود والمهندسة ياسمين الشرع يدعو الاتحاد الأوروبي لموقف حازم ضد إسرائيل ويطرح مبادرة ”البحار الأربعة” عراقجي يبدأ جولة خارجية تشمل دول خليجية وروسيا ويكشف عن أهدأفها مستشار المرشد الإيراني يحذر: اصوات تحطم عظام القوة الأمريكية سيصل إلى مسامع العالم جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 عناصر من حزب الله بهجمات في بنت جبيل ترامب يتعهد بملاحقة شركات صينية متهمة باستغلال نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية

المحافظات

(المغزي من زخارف فخار عصر ما قبل الأسرات) في محاضرة بمكتبة الإسكندرية

(المغزي من زخارف فخار عصر ما قبل الأسرات) بمكتبة الإسكندرية

كتبت:هالة ياقوت

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، التابعان لقطاع التواصل الثقافي، محاضرة بعنوان" "الدلالة والمغزى من زخارف الفخار خلال عصر ما قبل الأسرات في مصر"، وذلك يوم الأحد الموافق 30 ابريل2023 في تمام الساعة 1.00 ظهرًا؛ بمكتبة الإسكندرية، قاعة المؤتمرات، حجرة (C).

يُلقي المحاضرة الأستاذ الدكتور ناجح عمر علي؛ أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة الفيوم. وتُلقي المحاضرة الضوء على أهمية الفخَّار كمصدر لمعرفة تفاصيل الحياة اليومية للجماعات البشرية في العصور القديمة، ومظهر من مظاهر التقدم من خلال الزخرفة على الفخَّار، وعلى الذوق الفني للتجمعات البشرية في عصور ما قبل الأسرات بمصر، ومدى تطور هذا الفن بوجه عام.

فمن خلال الموضوعات الزخرفية التي تبرز مهارة الصانع على الفخَّار في حضارة نقادة يمكن التعرف على العادات الاجتماعية، وكذلك ممارسة الطقوس في الحياة اليومية، وعلى أنواع الحيوانات والطيور والنباتات التي تم استخدامها كمكونات زخرفية، ومعرفة جودة استخدام الأواني وتحويلها إلى رسوم ونقوش سواء بالنسبة للأواني ذات الغرض الديني أو الزخرفي حيث أن الزخرفة على الفخَّار لها دلالة ومغزى في التعرف على الثقافة الأصلية والتاريخ ومدى التقدم والاستقرار.

وكان لتأثير البيئة دورها البارز في هذا الصدد، فالحقيقة أن هذه الزخارف يمكن أن تكون مجرد فعل من أعمال الطبيعة اكتشفه المصريون القدماء، واستخدمه كعنصر زخرفي، ويبدو أن هذا الافتراض معقول للغاية خاصة أن المصريون القدماء كانوا من عُشَّاق الطبيعة، وقاموا بتقليد الطبيعة في كثير من المشاهد عبر التاريخ المصري القديم.

وتتناول المحاضرة أيضًا مناظر الصيد المرسومة على الفخَّار المزخرف في عصر ما قبل الأسرات والتي تمثل انعكاسًا للبيئة البريَّة والصحراويَّة والنيليَّة لمصر في ذلك الوقت، وتبرز المكانة الاجتماعيَّة والتسلسل الهرمي للجماعات البشريَّة على أرض مصر. وهذا يؤكد على أهمية مشاهد الصيد على الأواني الفخَّارية المرسومة بالعجينة البيضاء خلال فترة نقادة الأولى وبداية عصر نقادة الثانية، والتي يغلب عليها عمليات الصيد النيليَّة، والبيئات الصحراويَّة المنخفضة. ولم يصور الفنان هذا فحسب ولكنه صور أيضًا مشاهد الانتصار العسكري فمثّل أذرع الأشخاص المنتصرين مرفوعة لأعلى بينما أذرع الأسرى مربوطة من الخلف.