النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:51 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

تقارير ومتابعات ثقافة

تعرف علي عادات شم النسيم والاحتفال به عند المصريين القدماء.. الحكاية

الاحتفال بشم النسيم عند الفراعنه
الاحتفال بشم النسيم عند الفراعنه

أجدأدنا المصريون القدماء أول ما احتفلوا بعيد شم النسيم وكان اعتقادهم انه بدايه الحياة حيث كان الاحتفال عند الفراعنة كان على ضفاف نهر النيل "حابى" والذي قد صور فى هيئة بشرية تجمع بين الذكر والأنثى، حيث كان رمزالقوه والخصوبة، يقدم لهم السمك، والذي ارتبط بهذا العيد فكان رمزا للحياة والخير

وأما عن السمك المملح أو الفسيخ (رم)، السمك لدي المصريين القديم هو أكثر الاشياء عرضه للتلف، لهذا قام المصرى القديم لتجفيفة وتمليحه للبقاء أطول مدة زمنيه بعيدا عن التلف للحفاظ عليه ويعطى وجبة مفيدة ليس بها دهون

قال خبير الآثار المصرية الدكتور علي أبو دشيش، إن الأعياد في مصر القديم كانت تسجل عن طريق الأسماء،وتجمع المصريون من أجل الترابط بين أفراد المجتمع وكان المصرى القديم عاشقا للطبيعة وللألوان.

"سر تسميه هذا اليوم بشم النسيم لدي الفراعنه"

أساس تلك التسميه لهذا اليوم بيوم شم النسسم ، فهي ترجع المصري القديم حيث كان يقسم السنة لثلاث فصول فصول وهي «أخت فصل الفيضان، برت وهو فصل الإنبات، وشمو وهو فصل الحصاد»ومن هذه التسمية أخذت كلمة «شم» وهي تعنى فصل «شمو» أي الحصاد وتجدد الحياة واستمرار الوجود.

أن أول ظهور لكلمة شمو في مقبرة «ميروركا» في الأسرة السادسة كانت في سقارة، حيث اضيفت لها في لغتنا العربية كلمة «النسيم» كالكثير من المسميات المصرية مثل وأضيف لها الحجر فأصبحت مدينة صان الحجر الأثرية، وتونا وأضيف لها الجبل، فأصبحت تونا الجبل الأثرية

وإضافة كلمة النسيم ليكون اسم العيد شم النسيم، فكان العيد قديما في فصل شمو، يرمز لتجديد الطبيعة من حيث وتفتح الزهور وعيد الخلق وبداية الزمن، والفرعون القديم عاشقا للطبيعة متأملا لكل ما فيها.

موضوعات متعلقة