النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 03:36 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

تقارير ومتابعات ثقافة

تعرف علي عادات شم النسيم والاحتفال به عند المصريين القدماء.. الحكاية

الاحتفال بشم النسيم عند الفراعنه
الاحتفال بشم النسيم عند الفراعنه

أجدأدنا المصريون القدماء أول ما احتفلوا بعيد شم النسيم وكان اعتقادهم انه بدايه الحياة حيث كان الاحتفال عند الفراعنة كان على ضفاف نهر النيل "حابى" والذي قد صور فى هيئة بشرية تجمع بين الذكر والأنثى، حيث كان رمزالقوه والخصوبة، يقدم لهم السمك، والذي ارتبط بهذا العيد فكان رمزا للحياة والخير

وأما عن السمك المملح أو الفسيخ (رم)، السمك لدي المصريين القديم هو أكثر الاشياء عرضه للتلف، لهذا قام المصرى القديم لتجفيفة وتمليحه للبقاء أطول مدة زمنيه بعيدا عن التلف للحفاظ عليه ويعطى وجبة مفيدة ليس بها دهون

قال خبير الآثار المصرية الدكتور علي أبو دشيش، إن الأعياد في مصر القديم كانت تسجل عن طريق الأسماء،وتجمع المصريون من أجل الترابط بين أفراد المجتمع وكان المصرى القديم عاشقا للطبيعة وللألوان.

"سر تسميه هذا اليوم بشم النسيم لدي الفراعنه"

أساس تلك التسميه لهذا اليوم بيوم شم النسسم ، فهي ترجع المصري القديم حيث كان يقسم السنة لثلاث فصول فصول وهي «أخت فصل الفيضان، برت وهو فصل الإنبات، وشمو وهو فصل الحصاد»ومن هذه التسمية أخذت كلمة «شم» وهي تعنى فصل «شمو» أي الحصاد وتجدد الحياة واستمرار الوجود.

أن أول ظهور لكلمة شمو في مقبرة «ميروركا» في الأسرة السادسة كانت في سقارة، حيث اضيفت لها في لغتنا العربية كلمة «النسيم» كالكثير من المسميات المصرية مثل وأضيف لها الحجر فأصبحت مدينة صان الحجر الأثرية، وتونا وأضيف لها الجبل، فأصبحت تونا الجبل الأثرية

وإضافة كلمة النسيم ليكون اسم العيد شم النسيم، فكان العيد قديما في فصل شمو، يرمز لتجديد الطبيعة من حيث وتفتح الزهور وعيد الخلق وبداية الزمن، والفرعون القديم عاشقا للطبيعة متأملا لكل ما فيها.

موضوعات متعلقة