النهار
الخميس 3 أبريل 2025 11:34 مـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وصول ”مدير أمن الـقليوبية” لموقع حريق بالقرب من المنشآت الصناعية بالخانكة دون إصابات وخسائر مادية.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتوجهاً لموقع حريق بهيش وبوص بقطعة ارض فضاء بالخانكة فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه قطر تنفي مزاعم تقويض جهود الوساطة المصرية وتشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة ازاء القضية الفلسطينية القصيبي: مشروع ”مسام ”سيواصل العمل بكل تفان لأداء رسالته في اليمن وهو ”حياة بلا ألغام” بعد نجاح ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يكشف كواليس دوره المميز قطر ترد رسميا على مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل اليماحي يتوجه على رأس وفد برلماني إلى أوزبكستان للمشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية متخصصة في تحليل الإعلام الإسرائيلي: التحقيق في قطر جيت والمناورات المشتركة سيكشف حقيقة طوفان الأقصى وحلم مملكة الرب مادورو: أقدر التضامن ضد اختطاف 324 فنزويلي وتحدثت مع ”جوتيرش” خارجية أذربيجان تصدر بياناً في الذكرى 107 لواقعة الإبادة الجماعية للأذربيجانيين

أهم الأخبار

حكومة بوركينا فاسو تطالب بانسحاب القوات الفرنسية

دعت الحكومة في بوركينا فاسو القوات الفرنسية المتمركزة هناك إلى المغادرة في غضون شهر، حسبما ذكرت وكالة أنباء بوركينا فاسو.

وعلقت الحكومة اتفاقا عسكريا لعام 2018 يسمح للقوات الفرنسية بالتواجد في البلاد، وفقا للوكالة.

ولدى فرنسا حاليا نحو 400 جندي متمركزين في بوركينا فاسو لمساعدة الحكومة في محاربة الجماعات المسلحة التي يتحالف بعضها مع تنظيم داعش أو شبكة القاعدة الإرهابية.

ويحكم الرئيس المؤقت إبراهيم تراوري بوركينا فاسو منذ نهاية أيلول/سبتمبر، في ثاني انقلاب عسكري تشهده البلاد خلال عام.

وحل تراوري محل الحاكم العسكري السابق اللفتنانت كولونيل بول هنري سانداوجو داميبا ، الذي أطاح بالرئيس المنتخب روش مارك كابوري.

وأصبح الشعب غير راض بشكل متزايد عن حكومة كابوري التي حافظت على علاقات دبلوماسية وثيقة مع فرنسا ، بسبب عدم الاستقرار والفقر.

وتزايد عدد المظاهرات في بوركينا فاسو للمطالبة بانسحاب القوات الفرنسية في الأشهر القلائل الماضية.

وعلى غرار مالي المجاورة، يبدو أن حكومة تراوري تسعى أيضا إلى توثيق العلاقات مع روسيا.