النهار
الجمعة 4 أبريل 2025 09:56 صـ 6 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسرار كواليس ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يتحدث عن تعاونه مع النجوم انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة من مسرح سيد درويش الأحد المقبل نصائح لتنظيم النوم وضبط الساعة البيولوجية للجسم بعد شهر رمضان وصول ”مدير أمن الـقليوبية” لموقع حريق بالقرب من المنشآت الصناعية بالخانكة دون إصابات وخسائر مادية.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتوجهاً لموقع حريق بهيش وبوص بقطعة ارض فضاء بالخانكة فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه قطر تنفي مزاعم تقويض جهود الوساطة المصرية وتشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة ازاء القضية الفلسطينية القصيبي: مشروع ”مسام ”سيواصل العمل بكل تفان لأداء رسالته في اليمن وهو ”حياة بلا ألغام” غارات إسرائيلية تستهدف منطقة الكسوة بريف العاصمة دمشق ماذا يعني تعميم البوكليت في امتحانات الشهادة الإعدادية وأهميته؟.. خبيرة تربوية توضح بعد نجاح ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يكشف كواليس دوره المميز قطر ترد رسميا على مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل

منوعات

ما حكم قول ”زمزم” بعد الوضوء؟ الإفتاء تجيب

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم قول كلمة "زمزم" التي يعتاد البعض قولها للمتوضئ بمجرد أن يفرغ من وضوئه.

وأكدت الدار، في فتوى لها، أن تلك الكلمة تقال من قبيل الدعاء المستحب شرعا، مشيرة إلى أن القول بأنها بدعة هو قول باطل.

وأوضحت أن ما اعتاده الناس في مصر وغيرها من الدول الإسلامية من دعاء المسلم للمتوضئ بقوله: "زمزم"، يعتبر عادة مستحسنة لأنه دعاء بالوضوء أو الشرب أو الاغتسال من ماء زمزم المبارك، ويهدف الداعي بذلك إلى الدعاء بأداء الحج أو العمرة.

وقالت دار الإفتاء المصرية إن الناس اختاروا ماء زمزم في الدعاء دون غيره لبركته وفضله على سائر المياه فهو من الدعاء المستحَب شرعا.

وأضافت: "الدعاء عقب الوضوء مستحب، بالإضافة إلى ما اشتمل عليه من المعاني الجليلة، والمقاصد النبيلة؛ كدعاء المسلم لأخيه، وإدخال السرور على قلب المتوضئ، وإثارة لواعج الشوق إلى حرم الله وحرم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، وشحذ الهمم وبعث النيَّات على أداء فريضة الحج والعمرة، ومناسبة ذلك لحال المتوضئ".

وردا على من يقول إن كلمة زمزم بعد الوضوء تعتبر بدعة أكدت الدار: "القول بأن ذلك بدعة هو قول باطل؛ لمخالفته لعموم أدلة الشرع، وتضييقه على الناس من غير حجة".