النهار
الخميس 30 أبريل 2026 12:25 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التموين يفتتح فعاليات الدورة الـ18 لمعرض “سيراميكا ماركت - هوميكس” «علوم التغذية» بجامعة العاصمة تطلق معرض الملابس الخيري لدعم الطلاب تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد مديرًا للإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة محافظ الغربية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد العمال شراكة مصرية–فرنسية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.. خطوات جديدة نحو نظام مستدام شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري

حوادث

خبير محكمة الطفل بالقاهرة لـ «النهار»:التنشئة الأجتماعية داخل الأسرة تلعب دورمهم

محكمة الطفل بالقاهرة
محكمة الطفل بالقاهرة

الأستاذ سمير زكي، خبير محكمة الطفل بالقاهرة يقول، أن بعض الأطفال يخضعون لأسلوب تنشئة اجتماعية خاطئة، وممارسات سيئة سواء كانت من الأم أو الأب، وهى ما تشكل وعى الطفل، وطريقة تعامله مع الأمور الجنسية، وتزداد الأمر سوء إذا كانت البيئة تدعم الظاهرة، مع غياب الرقابة داخل المدارس الحكومية والخاصة، فينشأ الطفل مشوهًا فكريًا ويتعامل مع الأمور الجنسية بطريقة غير سوية.

وأوضح "زكي" بإنه يجب توعية الأطفال من قبل الأسرة لحمايتهم من التحرش الجنسي، لأن البداية دائمًا من المنزل ولابد من تعليمهم الخصوصية وكيفية احترام الجسد، لأن الطفل يكون لديه غريزة في المراحل الأولي من حياته تدفعه لاستكشاف جسده.

وتابع، إن على الوالدين أن ينتبهوا لأدق التفاصيل المتعلقة بحياة طفلهم؛ واختيار بعناية الشخص الذي يعتني بهم خلال فترة غيابهم عن المنزل، وتحديد النشاطات التي يشارك بها، ومن يقوم بهذه النشاطات وينظمها، وحتى المدرسة التي يرتادها، وظروف التعليم فيها، بالنسبة للطلاب والأساتذة.

وشدد الخبير الاجتماعي، على ضرورة التأكيد على الطفل بأن لا يتواجد برفقة شخص بمفرده، وأنه في حال تعرضه لمحاولة استدراج فعليه أن يستغيث ويصرخ، فضلًا عن تعليم الأطفال النظر في عين المتحرش، لأن الأخير غالباً يكون مهزوزًا، وحال شعوره أن ضحيته قوية يتراجع.