النهار
الأحد 23 فبراير 2025 10:50 صـ 25 شعبان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكاديمية العربية تحتفي بتخريج 326 دارسًا مواعيد مباريات اليوم.. صلاح ومرموش وجهًا لوجه وليون أمام سان جيرمان الثلاثاء المقبل..بدء تسليم دفعة جديدة من وحدات مشروع «سكن مصر» بالقاهرة الجديدة الليلة.. بيراميدز يبحث عن الانفراد بصدارة الدوري أمام طلائع الجيش الصحة: إجراء 2 مليون و606 آلاف عملية جراحية ضمن مبادرة إنهاء قوائم الانتظار إجراء جراحات قلبية دقيقة «مجانا» ومحاضرات وتدريبات طبية بالتعاون مع وفد جمعية الصداقة الهولندية إبراهيم شيكا.. رحلة معاناة لاعب الزمالك السابق مع السرطان ورسالة استغاثة مؤثرة بين التفاني والجحود.. القصة الكاملة لطبيبة رفضت مغادرة عملها رغم وفاة والدتها وردها مفاجأة الشبراوي يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس عضو الأعلى للطرق الصوفية يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس شيخ الأزهر يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس معرباً عن تقدير الأزهر لدور المملكة في خدمة قضايا الأمة قبل عودته إلى موسكو ”جاتين”.. شربت من ماء النيل في أسوان لأعود إلى مصر

ثقافة

المركز الدولى للكتاب يستضيف دوائر من حرير لـ السيد نجم.. الأربعاء

قصص قصيرة
قصص قصيرة

يستضيف المركز الدولي للكتاب ندوة لمناقشة المجموعة القصصية "دوائر من حرير"، للدكتور السيد نجم، والصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين.

يناقش المجموعة السادة النقاد الدكتور محمد سيد اسماعيل والناقد خالد جودة بمشاركة وادارة الدكتور رضا عطية، تقام الندوة فى تمام الساعة الخامسة مساء يوم الأربعاء 30 نوفمبر الجاري، بالمركز الدولي للكتاب، خلف القضاء العالي.

وتتضمن الرواية الأتى: "أكثر ما تألمت منه وله، أن تحملت وحدي كل أعباء طقوس جدي مع الماء.. فلا تمر ثلاث دقائق كاملة إلا وأسمع صوت النداء باسمي، أعجبتني اللعبة في البداية، بمضي الوقت بدأت أشعر بالضيق والزهق، حتى هددتني أمي بشيخوختي ولن أجد من أحفادي من يقدم لي جرعة ماء!

لم أفهم ما تعنيه أمي، لكني شعرت بشيء ما جعلني لا أتردد في الاستجابة إلى سباب الجد بأدب جمّ! تحولت العلاقة بيني وبين جدي وقلل المياه المعلقة في سور الشرفة، فوق قاعدة خشبية ومحاطة بسيخين من الحديد.. أصبحت العلاقة بيننا بلا تفكير أو قرار أمر أوافق عليه.. بسرعة أجري نحو القلل فور سماع حشرجة صوته الخشن، فلما سألته: (لماذا لا تخرج إلى الشارع؟) أجاب بجملة واحدة، معناها الخوف من الموت بين أقدام الناس في الشوارع، ففضل البقاء وحده فوق سريره، لا يعوزه إلا جرعة ماء، أعد لها العدة".