النهار
الخميس 3 أبريل 2025 05:43 مـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ القليوبية يتفقد سير العمل بالمراكز التكنولوجية بأول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر الزمالك يطعن على قرار الرابطة أمام لجنة التظلمات باتحاد الكرة المصري طائرة الزمالك سيدات يواجه السجون الكيني في بطولة إفريقيا.. غدا وكيل الصحة بأسيوط: خطة شاملة لتطوير خدمة الطوارئ وصرف الأدوية بسرعة وكفاءة في المستشفيات وزير الإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي« مصنع 18و300 الحربي » بتوجيهات من وزير العمل..توفير فرصة عمل لضحية حادث« سيرك طنطا»وصرف تعويض عاجل له ”الدكتورة مايا مرسي تُلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة وتستعرض جهود تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة” مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025 كيف تعاملت الحكومة مع واقعتي «ضحية رشق الحجارة» و«عامل السيرك بطنطا» جراء إصاباتهم؟ «محمد معيط» : صرف الشريحة المُستحقة للمراجعة الرابعة للإصلاح الاقتصادي بقيمة 1.2 مليار دولار محافظ القليوبية: السبت المقبل إنطلاق الحملة القومية الأولى لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية ومرض الوادي المتصدع ”قداسة البابا تواضروس الثاني يتحدث عن ذكرى ظهور السيدة العذراء في كنيسة الزيتون ورعايتها لمصر”

المحافظات

حملة مناهضة العنف ضد المرأة «مع بعض نحميها» بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي التابع لقطاع البحث الأكاديمي ومكتبتي الطفل والنشء بإدارة خدمات المكتبات المتخصصة بقطاع المكتبات وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومؤسسة كير مصر وجمعية كاريتاس مصر، افتتاح فعاليات الستة عشر يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار "مع بعض نحميها" وذلك يوم الأحد الموافق 27 نوفمبر 2022 في تمام الساعة العاشرة صباحاً بالمسرح الصغير بمركز المؤتمرات بالمكتبة.

ويتضمن برنامج هذه الفعاليات حلقات نقاشية وعروض مسرحية وعرض مواد فيلمية مصورة، ويشارك فيه نخبة من المتحدثين والخبراء في مجالات دعم المرأة لعرض موضوعات وقضايا هامة ومناقشتها مع الجمهور.

والجدير بالذكر أن هذا الحدث يأتي في إطار فعاليات حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة وانطلاقا من الرسالة الفكرية التي ترنو مكتبة الإسكندرية إلى تحقيقها في ميادين مجتمعية شتى وحرصا على تحسين أوضاع المرأة ورفع الوعي العام في هذا الشأن، وإيماناً بأن وضع المرأة في أي مجتمع إنما يمثل محصلة تفاعل بين العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتشابك بطريقة مركبة؛ وأن استقرار الدول وتقدمها لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مشاركة المرأة في المجال العام كفاعل وشريك أساسي من أجل بناء مستقبل جديد.