النهار
الخميس 3 أبريل 2025 06:40 مـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالأقصر محافظ القليوبية يتفقد سير العمل بالمراكز التكنولوجية بأول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر الزمالك يطعن على قرار الرابطة أمام لجنة التظلمات باتحاد الكرة المصري طائرة الزمالك سيدات يواجه السجون الكيني في بطولة إفريقيا.. غدا وكيل الصحة بأسيوط: خطة شاملة لتطوير خدمة الطوارئ وصرف الأدوية بسرعة وكفاءة في المستشفيات وزير الإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي« مصنع 18و300 الحربي » بتوجيهات من وزير العمل..توفير فرصة عمل لضحية حادث« سيرك طنطا»وصرف تعويض عاجل له ”الدكتورة مايا مرسي تُلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة وتستعرض جهود تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة” مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025 كيف تعاملت الحكومة مع واقعتي «ضحية رشق الحجارة» و«عامل السيرك بطنطا» جراء إصاباتهم؟ «محمد معيط» : صرف الشريحة المُستحقة للمراجعة الرابعة للإصلاح الاقتصادي بقيمة 1.2 مليار دولار محافظ القليوبية: السبت المقبل إنطلاق الحملة القومية الأولى لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية ومرض الوادي المتصدع

عربي ودولي

بلومبرج: مخاوف غربية بشأن الرد الروسي حال انضمام فنلندا والسويد لـ”الناتو”

سلطت وكالة "بلومبرج"، الضوء على تحول فنلندا والسويد من سياسة الحياد، إلى محاولة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، إثر الصراع الروسي الأوكراني، حيث سلم سفراء البلدين طلبات الانضمام إلى "الناتو" في مقر الحلف في "بروكسل"، في 18 مايو الجاري، أي بعد 84 يومًا فقط من بدء الصراع.

وعلى الأرجح ستتم الموافقة على طلبات الانضمام، وسيزداد حلف "الناتو" قريبًا إلى 32 دولة عضو، ولكن يجب أن ينظر الحلف في التكاليف المحتملة لإدخال دولتين أخريين في منظمة الدفاع الجماعي.

وبالرغم من وجود فوائد لانضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي، من خلال إظهار التضامن الأوروبي ضد التدخل الروسي في أوكرانيا، فإن قادة الحلف عليهم التفكير في مخاطر رد الفعل الروسي.

جدير بالذكر أن "موسكو" قد بدأت ثلاث حروب، بسبب المحاولات التوسعية لحلف شمال الأطلسي، حيث دخلت قواتها جورجيا في عام 2008، وشبه جزيرة القرم في عام 2014، فضلًا عن الصراع الدائر في أوكرانيا منذ فبراير الماضي.

وأشار التقرير إلى القدرة الدفاعية العالية التى تمتلكها الدولتان، وخاصة فنلندا، التي حافظت على التجنيد الإجباري في فترة ما بعد الحرب الباردة، ولديها مجموعة واسعة نسبيًّا من الكفاءات العسكرية، بما في ذلك أكبر قوة مدفعية في القارة، مضيفًا أن البلدين يمكنهما المساهمة في القدرات التكنولوجية لحلف "الناتو"، من خلال شركات وطنية رائدة مثل "Ericsson AB" و"Nokia Oyj".

وفي هذا الصدد، تعهدت الدولتان بزيادة إنفاقهما العسكري وقدرتهما على تعزيز دفاعات أوروبا الأوسع نطاقًا، في الوقت الذي لم تقترب أي دولة عضو من تحقيق هدف "الناتو" المتمثل في إنفاق 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، حيث اعتمدت العديد من الدول الأوروبية على القوة العسكرية الأمريكية - ومظلتها النووية – لسنوات.

وأوضح التقرير ، أن الاعتراف بالسويد، سيمنح قوات "الناتو" الفرصة في التحكم بشكل أفضل في بحر البلطيق، فضلًا عن استخدام جزيرة "جوتلاند"، كنقطة انطلاق لأي صراع مستقبلي، بينما ستمثل الأراضي الفنلندية خطرًا استراتيجيًّا، حيث تشترك في حدود 800 ميل مع روسيا، وهو ما سيعرض الحلف لتهديدات عسكرية محتملة من قبل "موسكو".

وبحسب التقرير، فمعارضة تركيا الشديدة لانضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي، تُعد بمثابة محاولة لانتزاع تنازلات سياسية من التحالف، فضلًا عن كونها تعارض دعم الدولتين للقضايا الكردية.

وأشار التقرير إلى أن فنلندا والسويد لن تكونا في خطر متزايد، إذا لم يُسمح لهما بعضوية "الناتو"، حيث ستحتفظان بوضعهما المحايد، والذي اعتمدتا عليه في تعزيز قدرتهما الدفاعية المحلية.

يُذكر أن المادة 10 من معاهدة شمال الأطلسي تمنح الأعضاء الحاليين الحق في دعوة دول جديدة للانضمام إذا كانوا سيساهمون في أمن منطقة شمال الأطلسي.