النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 08:58 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

منوعات

يصيب 80% من الأطفال.. أسباب وأعراض وعلاج التهاب الأذن

تعد آلام الأذن لدى الأطفال شائعة، كما أنها أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الآباء يصطحبون أطفالهم لزيارة الطبيب في العديد من الحالات.

ومن المعروف أن التهاب الأذن ينقسم تبعًا لمكان حدوثه؛ سواء في الأذن الخارجية وهي الجزء الظاهر من الأذن، والوسطى، والداخلية. وعلى وجه التقريب، يمثل التهاب الأذن الوسطى معظم إصابات عدوى الأذن، ويصيب 80 في المائة من الأطفال قبل عمر الخامسة. أما قبل عمر الثالثة؛ فهناك 5 من أصل 6 أطفال يتعرضون للإصابة.

أسباب التهاب الأذن عند الأطفال

الأعراض
عادة ما تظهر علامات وأعراض عدوى التهابات الأذن سريعًا، وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة في الأطفال ما يلي:

ألم بالأذن، بالأخص عند الاستلقاء
ضغط أو سحب على الأذن
صعوبة في النوم
البكاء أكثر من المعتاد
التهيُّج
صعوبة السمع أو الاستجابة للأصوات
فقدان التوازن
حُمَّى بدرجة حرارة 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت) أو أكثر
تصريف سائل من الأذن
الصداع
فقدان الشهية

تشخيص التهاب الأذن
يجب التوجه للطبيب عند ظهور علامات وأعراض تدل على التهابات الأذن، ويتم تشخيص الحالة من خلال النظر إلى داخل الأذن بواسطة جهاز طبي خاص مثبت في نهايته مصباح صغير، حيث يمكن للطبيب مشاهدة غشاء طبلة الأذن والتأكد ما إذا كانت ثمة سوائل متجمعة خلفها.

علاج التهاب الأذن
يزُول التهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ من تلقاء ذاته غالبًا، ويحدُث هذا خلال أسبوعين أو 3 أسابيع عادةً. لا تُعدُّ المضادَّاتُ الحيوية أو الأدوية الأخرى مثل مزيلات الاحتقان مفيدةً. وبالنسبة إلى الأطفال الذين يُعانون من الحساسيَّة، قد يُعطيهم الاطباء مُضادَّات الهستامين عن طريق الفم أو رذاذًا أنفيًا يحتوي على ستيرويد قشريّ أو كليهما.

هل التهابات الأذن خطيرة؟
عادةً ما تكون التهابات الأذن غير خطيرة، وحتى الالتهابات المتكررة لا تؤدي إلى حدوث ضرر دائم في الأذن. ولكن من الضروري جدًا التأكد من تناول الطفل لكميات كافية من السوائل وعدم تعرضه للجفاف. وفي الغالب لا تحدث المضاعفات الخطيرة مثل خُرَّاج الدماغ وغيره من المشاكل ما لم يتم إهمال الطفل أو إغفال تقديم رعاية طبية مناسبة.

يحدث التهاب الأذن الوسطى في معظم الأحيان بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية تؤثر في الأذن الوسطى مما يؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ويعد هذا المرض من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال حيث يصابون به أكثر من البالغين وذلك لصغر حجم آذانهم وقابليتها للانسداد بشكل أكبر.