النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 11:03 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولة مفاجئة خلال شم النسيم.. مدير مستشفى الباجور يتابع الانضباط ويؤكد جاهزية الطوارئ على مدار الساعة «تعليم القاهرة» تفتح أبوابها لأبناء السودان...انطلاق ماراثون الثانوية من حدائق القبة حادث مروع بطريق منوف يشعل الطوارئ.. وقرارات حاسمة لضبط الأداء داخل مستشفى منوف العام ”ثنائية القوة”.. كيف تؤسس القاهرة وأبوظبي ”نظاماً اقتصادياً عابراً للحدود” لمواجهة تحديات الممرات الدولية؟ نادي الشمال يحتج على مشاركة محترف نادي قطر.. ما القصة؟ هدنة حرب إيران تدفع البورصة للصعود وتعزز حضور الأجانب فى الأسهم عقب قرار ترامب بحصار مضيق هرمز.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل مصر تشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين اليوم بوفد رفيع المستوى أحمد بدوي: التكنولوجيا تُضعف الحوار الأسري والتشريعات تعيد التوازن يامال: لن نترك دقيقة ضد أتلتيكو دون ضغط.. قدوتي في كرة القدم نيمار القومي للاتصالات: تدريب وظيفى متقدم لخريجى مبادرة ”شباب مصر الرقمية– الجاهز للتوظيف” دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة

منوعات

يصيب 80% من الأطفال.. أسباب وأعراض وعلاج التهاب الأذن

تعد آلام الأذن لدى الأطفال شائعة، كما أنها أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الآباء يصطحبون أطفالهم لزيارة الطبيب في العديد من الحالات.

ومن المعروف أن التهاب الأذن ينقسم تبعًا لمكان حدوثه؛ سواء في الأذن الخارجية وهي الجزء الظاهر من الأذن، والوسطى، والداخلية. وعلى وجه التقريب، يمثل التهاب الأذن الوسطى معظم إصابات عدوى الأذن، ويصيب 80 في المائة من الأطفال قبل عمر الخامسة. أما قبل عمر الثالثة؛ فهناك 5 من أصل 6 أطفال يتعرضون للإصابة.

أسباب التهاب الأذن عند الأطفال

الأعراض
عادة ما تظهر علامات وأعراض عدوى التهابات الأذن سريعًا، وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة في الأطفال ما يلي:

ألم بالأذن، بالأخص عند الاستلقاء
ضغط أو سحب على الأذن
صعوبة في النوم
البكاء أكثر من المعتاد
التهيُّج
صعوبة السمع أو الاستجابة للأصوات
فقدان التوازن
حُمَّى بدرجة حرارة 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت) أو أكثر
تصريف سائل من الأذن
الصداع
فقدان الشهية

تشخيص التهاب الأذن
يجب التوجه للطبيب عند ظهور علامات وأعراض تدل على التهابات الأذن، ويتم تشخيص الحالة من خلال النظر إلى داخل الأذن بواسطة جهاز طبي خاص مثبت في نهايته مصباح صغير، حيث يمكن للطبيب مشاهدة غشاء طبلة الأذن والتأكد ما إذا كانت ثمة سوائل متجمعة خلفها.

علاج التهاب الأذن
يزُول التهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ من تلقاء ذاته غالبًا، ويحدُث هذا خلال أسبوعين أو 3 أسابيع عادةً. لا تُعدُّ المضادَّاتُ الحيوية أو الأدوية الأخرى مثل مزيلات الاحتقان مفيدةً. وبالنسبة إلى الأطفال الذين يُعانون من الحساسيَّة، قد يُعطيهم الاطباء مُضادَّات الهستامين عن طريق الفم أو رذاذًا أنفيًا يحتوي على ستيرويد قشريّ أو كليهما.

هل التهابات الأذن خطيرة؟
عادةً ما تكون التهابات الأذن غير خطيرة، وحتى الالتهابات المتكررة لا تؤدي إلى حدوث ضرر دائم في الأذن. ولكن من الضروري جدًا التأكد من تناول الطفل لكميات كافية من السوائل وعدم تعرضه للجفاف. وفي الغالب لا تحدث المضاعفات الخطيرة مثل خُرَّاج الدماغ وغيره من المشاكل ما لم يتم إهمال الطفل أو إغفال تقديم رعاية طبية مناسبة.

يحدث التهاب الأذن الوسطى في معظم الأحيان بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية تؤثر في الأذن الوسطى مما يؤدي إلى تراكم السوائل خلف طبلة الأذن، ويعد هذا المرض من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأطفال حيث يصابون به أكثر من البالغين وذلك لصغر حجم آذانهم وقابليتها للانسداد بشكل أكبر.