النهار
الأحد 6 أبريل 2025 02:03 مـ 8 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في جولة مفاجئة...وزير التعليم يتفقد مدارس كفر الشيخ والدقهلية والقليوبية ويؤكد: مصلحة الطالب أولوية قصوى نصائح للمواطنين حفاظًا على صحتهم خلال موجة الطقس السيء والعواصف الترابية قناة السويس يُعزز شراكته الهيئة العامة للرعاية الصحية لإطلاق قوافل طبية لفحص 5000 طالب ضمن مُبادرة ”صحتهم مستقبلهم” جولد بيليون: أسعار الفضة تتراجع 13.3% وتمحو مكاسب 3 أشهر رئيس مدينة القصير يشهد احتفال مركز دولفين باليوم العالمى للتوحد وكيل صحة أسيوط يفاجئ مستشفى منفلوط بجولة ليلية لتقييم الأداء ومتابعة شكاوى المواطنين جامعة بنها تشارك بمهرجان آفاق العربي للمسرح الجامعي بسلطنة عمان ”غداً في دبي”.. إقامة النسخة الأولى من معرض الشرق الأوسط للطاقة 2025 نقيب الصحفيين يشيع جثمان شقيقته في المنوفية سيرا للتعليم تدرس الفرص المتاحة للانتشار بالسوق السعودية دفع العمل في تنفيذ 27 مبنى خدميا تشمل مدارس ووحدات صحية وناديا بأكتوبر الجديدة رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يتابع سير اختبارات منتصف الفصل الدراسى الثانى ”الميد تيرم”

عربي ودولي

الباستيل.. قصة اقتحام أشهر سجن في التاريخ ليتحول لـ عيد فرنسا الوطني

يحتفل الفرنسيون بيوم الباستيل، فما هو هذا اليوم وما تاريخه، ولماذا جعله الفرنسيون يومًا وطنيًا يقومون في الاحتفال فيه وإجازة عن العمل، كل عام في تاريخ 14 يوليو.

يوم الباستيل هو اليوم الوطني لفرنسا، والذي تمتلئ فيه الشوارع بالفرحة من خلال الاحتفالات الشعبية المنتشرة في الشوارع.

ويأتي احتفال يوم الباستيل نتيجة لاقتحام سجن الباستيل وهو السجن الباريسي في يوم 14 يوليو 1789 باعتباره جزءا أساسيا من التاريخ الفرنسي حتى أصبح يوم 14 يوليو هو العطلة الرسمية الكبرى التي تعتبر تقليديا باعتبارها رمزا للثورة الفرنسية في عهد الملك لويس السادس عشر.

وتفتخر كل مدن فرنسا بذكرى يوم الباستيل بما يمثل اليوم الوطني والخطوة الأولى لقيام الثورة الفرنسية التي أدت في النهاية إلى جمهورية فرنسا.

ويحتفل الفرنسيون بالذكرى الـ 229 للباستيل، وخلال اليوم يحتفل الفرنسيون بإرتداء ملابس تشكل علم فرنسا، الأزرق والأبيض والأحمر، لتظهر أزياء هذا اليوم متناسبة مع الحدث التاريخي. 

وفي التفاصيل، ففي 14 يوليو 1789 اقتحم أكثر من 8000 من الرجال والنساء لقلعة السجن في باريس المعروف باسم سجن الباستيل للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين المحتجزين هناك، وهو ما جعل الاقتحام للسجن الشرارة الأولى التي أشعلت نار الثورة الفرنسية.