النهار
الجمعة 28 فبراير 2025 12:53 صـ 29 شعبان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ورشة عمل حول التدريب والتثقيف والتوعية لبناء جيل واعى مثقف ضمن حملة تعزيز القيم الوطنية وروح الانتماء المحكمة الاقتصادية تقر مبدأ قضائي بشأن عدم نفاذ الاستقالة في ‏الشركات المساهمة من تاريخ تقديمها وفد ألماني يزور جامعة الأزهر ويشيد بجهودها في إرساء دعائم السلام فريق طبي بمستشفى جامعة الأزهر بأسيوط ينجح في استئصال ورم بالثديين وزنه 55 كيلو طلاب ”من أجل مصر” يواصلون توزيع كراتين رمضان على الأسر الأكثر احتياجًا مسئول العلاقات الدولية بنادي الأسير الفلسطيني يكشف لـ«النهار»: «مروان وعبد الله البرغوثي وأحمد سعدات» سيكونون على رأس قائمة المفرج عنهم بالمرحة الثانية رئيس الأركان الإسرائيلي : أخطأنا يوم السابع من أكتوبر وأتحمل المسؤولية جيش الاحتلال يعترف بفشله أمام هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 بعد تخطيها المليون مشاهدة.. كواليس صناعة أغنية ”سيدة الحب الأولى” بتوقيع محمد شكري دلائل الخير في رمضان.. الدكتور أسامة الأزهري يقدم «لحظة صفا» على الراديو 9090 أحمد ماجد يعيش حالة من النشاط الفني في موسم رمضان يد الأهلى تفوز على الزمالك 26/25 ويقترب من حسم دورى المحترفين

استشارات

كاتب أمريكى:"السرطان" سببه نقص فيتامين ب17.. وشركات الأدوية ترفض إنتاج علاجه

استطاع الباحث والكاتب الامريكى جريفين مارشالز، التوصل إلى حقيقة مرض السرطان ووضعه فى كتاب ليوضح التضليل الذى يعيش فيه معظم العالم، وهو أن السرطان ما هو إلا نقص مثله مثل الإسقربوط الذى يعد نقص فى فيتامين "سى" وبمجرد تناول كميات كافيه منه يزول المرض تماما، وهو الحال فى السرطان فهو نقص فى فيتامين "ب17"، لافتا إلى أن شركات الأدوية لا تنتجه حتى لا تتوقف تجارتها بآلام المرضى وربحها الكبير.

وأشار الباحث الأمريكى، إلى أن فيتامين "ب17" ومادته الفعالة معروفة بإسم "أميجدالين" وهى نادر فى الدواء ومتوفر بشكل كبير فى بذور الفاكهة التى يرميها الجميع، والتى إن تذوقها احد كاد ينتفض من مرارة طعهما، ولكنها هى العلاج الحقيقى للسرطان، وبما أن السرطان هو عبارة عن نقص فى فيتامين (ب17)، فإن تناول مقدار يتراوح ما بين 15 و20 حبة من البذر الموجود بنواة التفاح والمشمش والخوخ والكمثرى والبرقوق يوميا يعتبر كافيا.

وقال جريفين مارشالز فى كتابه"لماذا يلجأ الأطباء إلى استخدام الأدوية الكيماوية؟"، إن الإجابة الحقيقة لذلك السؤال لا تتعلق بالطب أو العلم، وإنما إجابته سياسية بحتة وتستند على جدول أعمال اقتصادى وقوة خفية تسيطر وتهيمن على المؤسسات الطبية فى العالم دون التدقيق فيما يحدث والسير قدما نحو تجارب أدوية تقتل لا تشفى.