النهار
الخميس 28 نوفمبر 2024 04:41 مـ 27 جمادى أول 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدعو لتوحيد التشريعات العربية وتعزيز التعاون بين مجلسي وزراء العدل والداخلية العرب إحالة أوراق سفاح التجمع إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه جامعة سوهاج تُسدل الستار على «ماراثون» انتخابات الاتحادات الطلابية: «لبيب» رئيسا و«حسن» نائبا لاتحاد الطلاب مجموعة أغذية تعزز أهداف النمو الاستراتيجي في معرض أبوظبي 2024 هواوي تقدم خدمات استثنائية لجعل نهاية العام ذكرى لا تنسى قمة ”إيجيبت أوتوموتيف” تختتم أعمال قمتها التاسعة بإعلان التوصيات مجموعة البارون تستضيف الحدث الأول لشركة إل تور الألمانية لتعزيز التعاون السياحي موعد وحكام مباراة دجوليبا وبيراميدز في دوري الأبطال وزيرة البيئة تعلن بداية برنامج لإستعادة النظام البيئي في منطقة البحر الأحمر وجنوب سيناء انطلاق أعمال الدورة الـ40 لمجلس وزراء العدل العرب برئاسة السعودية بالجامعة العربية رئيس البارالمبية الدولية يلتقي أبطال مصر ويشيد باهتمام الرئيس بالرياضة البارالمبية مهرجان الفيوم السينمائي يكرم الطلاب صناع الأفلام بمنصة قارون

سوشيال المشاهير

أحمد حسني: حازم عبد العظيم يدعي المثالية بهدف تشويه البرلمان

أكد أحمد حسني، المحلل السياسي ورئيس اتحاد شباب مصر، أن تصريحات حازم عبد العظيم أحد منسقي قائمة «في حب مصر» المنسحبين، تحمل العديد من الاتهامات والادعاءات الكاذبة في حق الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وتساءل «حسني» عن الغرض من إصدار هذه التصريحات في هذا التوقيت، وبعد الانتهاء من خارطة الطريق واستكمال مؤسسات الدولة. 

وأضاف «حسنى» ،أن ما يفعله حازم عبد العظيم لا يتعدى كونه مراهقة سياسية وادعاء للمثالية وصحيانا للضمير، مؤكدًا أن الغرض منها هو تشويه البرلمان والإساءة للمشهد السياسي والانتخابي وطريقة إدارة القيادة السياسية للبلاد. 

وكان عبد العظيم، ذكر في مقال نشره اليوم الجمعة في موقع «مصر العربية»، أن الأجهزة السيادية هي من تبنت ائتلاف في حب مصر، وكان اللواء سامح سيف اليزل، هو حلقة الوصل مع الجهاز السيادي، فضلا على أن حزب مستقبل وطن، يتلقى دعمًا كاملًا من الأجهزة السيادية وكان الهدف من ذلك هو السيطرة على الأغلبية في البرلمان، واستعرض عبد العظيم في مقاله عدة وقائع وتفاصيل لجلسات تم عقدها في جهاز سيادي للترتيب لقائمة «في حب مصر» على حد قوله.