النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:13 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الولايات المتحدة| تاريخ طويل من الإخفاقات في الحروب البرية.. هل تكون إيران الخسارة الخامسة؟ صدارة مستمرة.. «برشامة» يكتسح إيرادات السينما ويشعل المنافسة الحكومة الماليزية: سفننا لا تدفع أي رسوم لعبور مضيق هرمز ”المسلماني”: 7 خطوات استعادت العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم سقوط كيان وهمي بالعبور.. النصب بشهادات مزيفة للإيقاع بالضحايا قرار حاسم من وزيرة التنمية المحلية: إقالة مدير الطب البيطري بالإسكندرية بعد مخالفات جسيمة بمجزر العامرية ولاء هرماس: إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا تنسيق حكومي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم مناخ الاستثمار رئيس ”الأعلى للإعلام” يشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب إخلاء سيارات المخالفات من مدخل وادي دجلة.. خطوة لاستعادة الانضباط والمظهر الحضاري للمحمية مقترح برلماني للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية بمحاور الدولة الحيوية «خدمات البترول البحرية» تبحث تعزيز الشراكة مع Subsea 7 في مشروعات الطاقة البحرية

المحافظات

سعى للصلح واتغدر بيه.. وفاة شاب تاجر مواشى على يد آخر لخلافات مالية بأسيوط

شهدت قرية كمبوها بديروط ، حالة من الحزن الشديد على فراق أحد شبابها ، والذى يشهد له الجميع بحسن الخلق والمعاملة الحسنة ، فهو ذهب للصلح وفض خلاف بينه وبين تاجر آخر بقرية مجاورة، فغدر به وتلقاه بعدة طعنات لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة.

وقال مصدر خاص " للنهار المصرية" : الشاب يدعى بيشو أمير نوح ، إبن قرية كومبوها ، يعمل تاجر مواشى مثل والده وجده ، منذ فترة حدثت مشادة كلامية بينه وبين تاجر آخر لخلافات مالية ، قام على إثرها الطرف الثانى بالتهجم على منزل وأسرة بيشو وتعدى على والده بالضرب ، ومع تدخل آخرين للصلح وافق الطرفين .

يضيف المصدر وافق بيشو على الذهاب إلى الطرف الثانى المقيم بقرية مساره ، وفى صباح اليوم المتفق عليه ذهب بيشو ومعه إثنين من أهله عزل دون أى سلاح بل معه كما يقال" واجب الصلح أو هدية الصلح" ، لكنه لم يعلم أن الطرف الآخر أعد له العده للغدر به وانهاء حياته ، وما أن وصل إلى منزلهم واحتضنه الغادر بعدة طعنات بسلاح أبيض ليسيل ده على الأرض ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، تاركا مثالا للصلح والغدر .

يوضح المصدر أن الشاب بيشو أمير نوح ، يشهد له الجميع بحسن الخلق ، ولم يكن يوما مثيرا للخلافات ، ويعم القرية حالة من الحزن عليه ، فى ذات الوقت الذى يثور فيه أهله واحبته وأصدقائه للأخذ بحقه، ويحاول العقلاء ارثاء الأمر وتركه للأجهزة الأمنية حقنا للدماء.