الأعراض والعلاج ..كيفية مواجهة حساسية الربيع ؟

يعاني العديد من الأشخاص خلال فصل الربيع رغم روعة الطبيعة، من مشكلات صحية وتنفسية بسبب حساسية هذا الموسم تسمى بــ«“حساسية الربيع»، تؤدي إلى تهيج العين والأنف والجلد، بسبب انتشار حبوب اللقاح والأتربة في الهواء، وتسبب تلك الحالة إزعاجا للكثيرين وشعورا بعدم الراحة والإصابة بالصداع والإرهاق.
وتعد حساسية الربيع أو ما يعرف بالحساسية الموسمية من أكثر أنواع الحساسية شيوعا خلال فصل الربيع ، حيث تنتج عن تفاعل الجهاز المناعي، مع بعض المهيجات مثل غبار الطلع وحبوب اللقاح المنتشرة في الهواء، مما يؤدي إلى أعراض مزعجة تؤثر على الأنف والعينين والجهاز التنفسي وأحيانًا الجلد.
وتعتبر حساسية حبوب اللقاح «حساسية الربيع» من أبرز المشكلات الصحية في فصل الربيع، حيث تظهر أعراض مثل العطس والعيون المائية، بالإضافة لانسداد الأنف، والسعال، والتي قد تؤدي إلى ضباب الدماغ، وتنتقل تلك المواد للجسم عن طريق اللمس أو التنفس، مما يسبب أعراضا غير مريحة ، مما يسبب تقلبات المزاج والصداع والشعور بالدوخة، حسب العديد من الدراسات الطبيه في ذلك الأمر .
وينتج هذا النوع من الحساسية كرد فعل مقاوم من الجسم، خاصة الجهاز المناعي، لمحاربة المواد التي لا يتعرف عليها مثل الأتربة وحبوب اللقاح المنتشرة في الهواء؛ إذ تنتجها الأشجار والأعشاب المختلفة في فصل الربيع لعمليّة التلقيح، وتنتقل تلك المواد للجسم عن طريق اللمس أو التنفس، مما يسبب أعراضا غير مريحة لكثيرين، وتشمل أعراض الإصابة بحساسية الربيع وفقا لموقع healthy الآتي :
-احتقان وانسداد الأنف.
-صعوبة التنفس.
-احمرار وتهيج العينين.
-ظهور الهالات السوداء أسفل العينين.
-معاناة من حكة في الفم والأنف.
-العطس وسيلان الأنف يصاحبه صداع وسعال
-انتفاخ الجزء العلوي من الوجه.
-حدوث الطفح جلدي.
أسباب الإصابة بحساسية الربيع
تصيب حساسية الربيع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12-17 عاما، بجانب الكبار ومرضى الحساسية، نتيجة لعدة أسباب من بينها:
-ملامسة الأشجار والزهور.
-تغيرات الطقس.
-التعرض للغبار والأتربة.
-تناول الأطعمة التي تسبب الحساسية.
-التعرض للمواد الكيميائية.
-ملامسة بعض أنواع الحشرات.
كيفية مواجهة حساسية الربيع ؟
لمواجهة هذه المشكلة، تتوفر عدة طرق للعلاج حيث يمكن استخدام الأدوية مثل مضادات الهيستامين التي تخفف من العطاس وسيلان الأنف، ومضادات الاحتقان التي تقلل من انسداد الأنف، بالإضافة إلى بخاخات الكورتيكوستيرويد التي تساعد في تقليل الالتهابات كما تساهم قطرات العين في التخفيف من احمرار وحكة العيون المصاحبة للحساسية.
الوقاية من الإصابة بالحساسية الموسمية
فيما يتعلق بالوقاية فمن الأفضل تجنب التعرض لمسببات الحساسية قدر الإمكان وذلك من خلال البقاء في المنزل أثناء انتشار غبار الطلع
-استخدام أجهزة تنقية الهواء وإغلاق نوافذ السيارات والمنازل لمنع دخول اللقاح.
-تنظيف المنزل بانتظام وعدم تنشيف الملابس في الهواء الطلق لتجنب التصاق حبوب اللقاح بها.
-ينصح بالاستحمام قبل النوم لإزالة أي بقايا من غبار الطلع العالق في الشعر أو الجلد.
-النظارات الشمسية:
يمكنها تساهم أن النظارات الشمسية في حماية العين من حبوب اللقاح.
-الأدوية المضادة للحساسية
يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين في تخفيف الأعراض، ولكن يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.