النهار
الأحد 6 أبريل 2025 10:23 مـ 8 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماكرون يزور جامعة القاهرة غداً ويشهد فعاليات ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية يوفنتوس يتقدم على روما 1-0 في الشوط الأول بعثة بيراميدز تتعرض لمضايقات في المغرب وتلجأ للكاف بشكوى رسمية ضد الجيش الملكي العلاج الحر يغلق 5 منشآت طبية غير مرخصة في حي الزهور ببورسعيد بطول 4.5 كم مزدوج وبتكلفة 65 مليون جنيه... رصف وتوسعة طريق ميت أبو علي/ طحلة بردين وزير السياحة والآثار يبحث مع وزير الخارجية والسياحة بسيشل أوجه تعزيز سبل التعاون السياحي بين البلدين أول قرار من بيسيرو عقب تعادل الزمالك أمام مودرن سبورت أيمن عبد العزيز: الزمالك فرض شخصيته رغم التعادل اليوم وزيزو أهم لاعب في مصر منذ 3 سنوات أول تعليق من أحمد الكاس بعد فوز منتخب الناشئين على الكاميرون ترتيب مجموعة الزمالك في كأس عاصمة مصر عقب التعادل أمام مودرن سبورت الزمالك يتعادل سلبياً أمام مودرن سبورت في كأس عاصمة مصر نقابة المهن السينمائية تنعى شقيقة خالد البلشي نقيب الصحفيين

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية في حديثه الرمضاني بقناة الناس: الكون المنظور دليل على وجود الله وكمال صفاته


أكَّد فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أنَّ التأمُّل في الكون وآياته يقود الإنسان إلى الإقرار بوجود الله تبارك وتعالى وكمال صفاته.

جاء ذلك خلال حديثه في برنامجه الرمضاني؛ حديث المفتي، على قناة الناس الفضائية، حيث تناول فضيلتُه مسألةَ صفات الله عزَّ وجلَّ، وكيف يمكن للإنسان إدراكها.

وأوضح فضيلتُه أن الله تعالى (ليس كمثله شيء)؛ مما يعني أنَّ وجوده مختلف عن وجود المخلوقات، وأن محاولات العقل البشري لتحديد مكان للذات الإلهية تتنافى مع هذا المعنى؛ إذ إنَّ الله سبحانه وتعالى مُنزَّه عن المكان والحدود. وأضاف أنَّ العقل الإنسانيَّ، رغم قدرته على الإدراك والتصور، لا يستطيع الإحاطةَ بحقيقة الذات الإلهية، لكنه يمكنه التعرُّف على الصفات الإلهية من خلال آثارها في الكون.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أنَّ "الصنعة تدلُّ على الصانع"، وأنَّ الكون بأسره هو علامة على وجود الله وكمال صفاته، حيث إن النظر في السماوات والأرض والنفس الإنسانية يقود إلى استنتاج وجود إله قادر وعليم وحكيم. وقال فضيلته: "العقل يحكم بوجود الله تبارك وتعالى، إلا أنه ليس في مكان، وما دام أنه ليس في مكان، فإننا نقف على صفاته من خلال آياته ومخلوقاته في الكون."

كما شدَّد فضيلته على أن إتقان النظام الكوني، من حركة الأفلاك وتعاقب الليل والنهار، إلى تنوُّع المخلوقات وأدوارها، هو دليل واضح على كمال العلم والقدرة والإرادة الإلهية، مضيفًا: "ما من شيء يجتمع أو يتفرَّق أو يتقدم أو يتأخر بنفسه، بل هو خاضع لإرادة الله المطلقة وحكمته البالغة."

واختتم الدكتور نظير عياد حديثه بالتأكيد على أن الفطرة السليمة تقود الإنسان إلى الإيمان بالله وصفاته، وأن التأمل العميق في الكون يساعد على إدراك عظمة الخالق، داعيًا الجميع إلى إنعام النظر والتأمُّل في آيات الله لاستخلاص الدلالات على كماله وجلاله.