من والت ديزني إلى توم هانكس.. نجوم حطموا أرقام الأوسكار

منذ انطلاقها عام 1929، تواصل جوائز الأوسكار تألقها كأرفع تكريم سينمائي في هوليوود، مسلطةً الضوء على أبرز الإنجازات الفنية ومحققةً أرقامًا قياسية خالدة.
والت ديزني: سيد الأوسكار بلا منازع
يُعتبر والت ديزني الشخصية الأكثر فوزًا في تاريخ الأوسكار، حيث حصد 22 جائزة، بالإضافة إلى 4 جوائز فخرية، ليصل مجموع جوائزه إلى 26. تميز ديزني بإبداعه في عالم الرسوم المتحركة، مما جعله رمزًا للابتكار والتفوق في هذا المجال.
كاثرين هيبورن: الأسطورة النسائية
تحمل الممثلة كاثرين هيبورن الرقم القياسي لأكبر عدد من جوائز أفضل ممثلة، بفوزها أربع مرات عن أدوارها في أفلام "Morning Glory" (1933)، "Guess Who's Coming to Dinner" (1967)، "The Lion in Winter" (1968)، و"On Golden Pond" (1981). تميزت هيبورن بمسيرة فنية حافلة، جعلتها من أبرز نجمات هوليوود عبر التاريخ.
ميريل ستريب: سيدة الترشيحات
تُعد ميريل ستريب الأكثر ترشيحًا لجوائز الأوسكار بين الممثلين والممثلات، برصيد 21 ترشيحًا، فازت بثلاث منها. تُلقب ستريب بـ"الحرباء" لقدرتها الفائقة على تجسيد مختلف الشخصيات ببراعة، مما رسخ مكانتها كواحدة من أعظم الممثلات في تاريخ السينما.
جاك نيكلسون: الحضور الذكوري الأبرز
يحمل جاك نيكلسون الرقم القياسي لأكبر عدد من الترشيحات بين الممثلين الذكور، بواقع 12 ترشيحًا، فاز بثلاث منها. تميز نيكلسون بأدواره المتنوعة وأدائه الاستثنائي، مما جعله من أعمدة السينما الأمريكية.
أرقام لا تُنسى في تاريخ الأوسكار
أصغر الفائزين: شيرلي تمبل، التي نالت جائزة فخرية عام 1935 وهي في السادسة من عمرها، تقديرًا لمساهماتها البارزة في السينما.
أكبر الفائزين سنًا: كريستوفر بلامر، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد عام 2012 عن فيلم "Beginners" بعمر 82 عامًا، ليكون الأكبر سنًا في تاريخ الفائزين.
أفلام حصدت أكبر عدد من الجوائز: "Ben-Hur" (1959)، "Titanic" (1997)، و"The Lord of the Rings: The Return of the King" (2003)، حيث نال كل منها 11 جائزة أوسكار، مسجلةً بذلك الرقم القياسي لأكثر الأفلام فوزًا.
أفلام حصدت الجوائز الخمس الكبرى: ثلاثة أفلام فقط تمكنت من الفوز بالجوائز الخمس الرئيسية (أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، وأفضل سيناريو) وهي: "It Happened One Night" (1934)، "One Flew Over the Cuckoo's Nest" (1975)، و"The Silence of the Lambs" (1991).
أقصر أداء حائز على جائزة: بياتريس ستريت، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "Network" (1976)، حيث ظهرت لمدة 5 دقائق و40 ثانية فقط، مسجلةً بذلك أقصر مدة ظهور لفائز بالأوسكار.
لحظات خالدة في حفلات الأوسكار
أطول خطاب قبول: غرير غارسون، التي استمرت في خطابها لمدة تجاوزت 6 دقائق عند فوزها بجائزة أفضل ممثلة عام 1942 عن فيلم "Mrs. Miniver"، مما دفع الأكاديمية لاحقًا لتحديد مدة الخطابات.
أقصر خطاب قبول: باتي ديوك، التي اكتفت بقول "شكراً" عند تسلمها جائزة أفضل ممثلة مساعدة عام 1963 عن فيلم "The Miracle Worker".