النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:29 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمستشفى طلخا المركزي: صحة المواطن خط أحمر ولن نسمح بالتقصير رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج لبحث فرص التعاون الاستثماري والصناعي مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية إلى السعودية في مهمة دفاعية غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق خاتم سينتيا خليفة يلفت الأنظار في مهرجان الجونة.. هل تعيش قصة حب جديدة؟ أسبوع من الرقصات والألوان.. كيف تحولت الإسماعيلية إلى ملتقى للفنون الشعبية؟

منوعات

معلمة لغة عربية تشعل السوشيال ميديا بطريقتها في تدريس الأطفال

في عصر تتزايد فيه أهمية الابتكار في التعليم، برزت معلمة اللغة العربية، أماني، كأحد النماذج المميزة التي تسعى إلى جذب انتباه الأطفال وتحفيزهم على التعلم من خلال أساليب مبتكرة.

تستخدم مس أماني الغناء والرقص كوسائل لتقديم المعلومات بشكل يسهل حفظها وفهمها، مما يساعد على تثبيتها في أذهان الأطفال بطريقة ممتعة وشيقة، تعتبر هذه الطرق فعّالة بشكل خاص في بيئة التعليم، حيث تساهم في خلق جو من المرح والتفاعل.

تنشر المعلمة فيديوهات لحصصها التعليمية على تيك توك، حيث تفاعل معها العديد من المتابعين الذين يشيدون بطرقها الفريدة في التدريس. ورغم الإشادات التي تحظى بها، هناك من ينتقد أسلوبها، معتبرين أنه قد يتعارض مع القيم والتقاليد التعليمية.

أهمية التعليم الحديث

تعتبر أساليب التعليم الحديث، مثل التي تعتمدها مس أماني، ضرورية في عالم يتسم بالتغيرات السريعة والتطورات التكنولوجية.

يحتاج الأطفال اليوم إلى وسائل تعليمية تجعل من التعلم تجربة ممتعة وتفاعلية، مما يعزز فهمهم واستيعابهم للمعلومات.

التعليم الحديث لا يقتصر على تقديم المعلومات فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداع لدى الطلاب، وهو ما يسهم في إعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل.

كما أن دمج الفنون في التعليم يساهم في تحسين الذاكرة وزيادة الانتباه، حيث تساعد هذه الأساليب على تنشيط الحواس المختلفة وتعزيز الفهم العميق للمواد الدراسية.

علاوة على ذلك، يسهم التعليم الحديث في تعزيز المهارات الاجتماعية، حيث يتعلم الطلاب كيفية التعاون والتفاعل مع الآخرين في بيئة تعليمية تفاعلية.

بالتالي، يمثل الاتجاه نحو التعليم الحديث خطوة حيوية نحو تطوير العملية التعليمية، مما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على الابتكار والتكيف مع متطلبات الحياة المعاصرة.