النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 02:14 صـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما...ويؤكد عمق الشراكة مع اليابان وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير العدل يستقبل مفتي جمهورية مصر العربية للتهنئة بتوليه مهام منصبه وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة سفير العِراق في القاهرةِ يبحثُ التعاونَ متعدّد الأطراف مع مساعد وزير الخارجية المصري سفارة مصر بالرباط تهنئ بقدوم شهر رمضان المعظم وتنقل تهنئة الرئيس السيسي لأبناء الجالية جامعة الأزهر تكرِّم الدكتور محمد الوحش تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والمهنية «بابا وماما جيران» كوميديا اجتماعية راقية تنافس بقوة في رمضان 2026 مي وليد وزيد حمدان يطلقان ألبوم ”منحوس” بعد غياب 8 سنوات عفت نصار: غياب الجماهير وضغط المباريات وراء خسارة الزمالك.. ومجلس الإدارة مطالب بالرحيل توروب يجتمع مع محمد شريف ويعده بفرصة جديدة

منوعات

معلمة لغة عربية تشعل السوشيال ميديا بطريقتها في تدريس الأطفال

في عصر تتزايد فيه أهمية الابتكار في التعليم، برزت معلمة اللغة العربية، أماني، كأحد النماذج المميزة التي تسعى إلى جذب انتباه الأطفال وتحفيزهم على التعلم من خلال أساليب مبتكرة.

تستخدم مس أماني الغناء والرقص كوسائل لتقديم المعلومات بشكل يسهل حفظها وفهمها، مما يساعد على تثبيتها في أذهان الأطفال بطريقة ممتعة وشيقة، تعتبر هذه الطرق فعّالة بشكل خاص في بيئة التعليم، حيث تساهم في خلق جو من المرح والتفاعل.

تنشر المعلمة فيديوهات لحصصها التعليمية على تيك توك، حيث تفاعل معها العديد من المتابعين الذين يشيدون بطرقها الفريدة في التدريس. ورغم الإشادات التي تحظى بها، هناك من ينتقد أسلوبها، معتبرين أنه قد يتعارض مع القيم والتقاليد التعليمية.

أهمية التعليم الحديث

تعتبر أساليب التعليم الحديث، مثل التي تعتمدها مس أماني، ضرورية في عالم يتسم بالتغيرات السريعة والتطورات التكنولوجية.

يحتاج الأطفال اليوم إلى وسائل تعليمية تجعل من التعلم تجربة ممتعة وتفاعلية، مما يعزز فهمهم واستيعابهم للمعلومات.

التعليم الحديث لا يقتصر على تقديم المعلومات فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداع لدى الطلاب، وهو ما يسهم في إعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل.

كما أن دمج الفنون في التعليم يساهم في تحسين الذاكرة وزيادة الانتباه، حيث تساعد هذه الأساليب على تنشيط الحواس المختلفة وتعزيز الفهم العميق للمواد الدراسية.

علاوة على ذلك، يسهم التعليم الحديث في تعزيز المهارات الاجتماعية، حيث يتعلم الطلاب كيفية التعاون والتفاعل مع الآخرين في بيئة تعليمية تفاعلية.

بالتالي، يمثل الاتجاه نحو التعليم الحديث خطوة حيوية نحو تطوير العملية التعليمية، مما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على الابتكار والتكيف مع متطلبات الحياة المعاصرة.