النهار
السبت 29 مارس 2025 05:33 صـ 30 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

هاني كمال لـ”النهار”: استعانوا في ”الطريق إلى إيلات” بأبطال العملية الحقيقيين

أبطال فيلم "الطريق إلى إيلات"
أبطال فيلم "الطريق إلى إيلات"

ابدى الفنان "هاني كمال" اعتزازه بالمشاركة في فيلم "الطريق إلى إيلات" وقيامه بدور "حسين جاويش" قائد المجموعة الثانية والذي اُصيب بنوبة برد حيث انه جري العرف في البحرية المصرية بأن نوبات البرد ضد الغطس، ولذلك احداث الفيلم اوضحت تلك النقطه الهامه حينما ابدل بدلته البحرية مع قائده الفنان "نبيل الحلفاوي" والمخاطره بحياته لإكمال العملية وجلوسه على الشاطئ لتولي المراقبة.

وكشف "كمال" في تصريحاته الخاصة لـ"النهار" كواليس هامة عن الفيلم وهو أن تصويره قد بدأ في عام 1993 واستمر لمدة 22 شهر ولكن بشكل غير متصل نظرا لدواعي السفر والحصول على التصريحات الأمنية اللازمة لإصطحاب فريق العمل معدات غطس عسكرية.

وإسترجع "كمال" ذكريات الأماكن التي كان يتم التصوير بها وهي الأردن، العراق، العريش والإسكندرية وشرم الشيخ عدا إسرائيل، مستفيضا في الحديث عن الإسكندرية التي كان يتم تصوير مشاهد التدريب بها.

وعن أبرز الصعوبات التي واجهت أبطال العمل، أوضح "كمال" أن التصوير كان يتم ليلا ونهار وتوالت عليهم فصول السنه الأربعه في ظل ظروف مناخية قاسية ومخاطر ظلوا محفوفين بها طوال تصوير الفيلم، مشيدا بدور المخرجة "إنعام محمد علي" والاستاذ "فايز غالي" الذي تولي كتابة القصة والسيناريو والحوار فضلا عن الدور الرئيسي للفنان " سعيد شيمي" الذي تولى الإخراج المبهر لمشاهد أسفل المياه.

واشاد "كمال" بزملاءه من الفنانين أبطال العمل الذين عاشوا التجربة بجميع تفاصيلها ولازمهم في جميع تحركاتهم الأبطال الحقيقيين للعملية وهم العقيد "مصطفى طاهر"، قبطان "عمر عز الدين"، قبطان "نبيل عبد الوهاب" والنقيب "محمد شريف" والذي تولى الوقوف على كل ما له علاقة بالأمور العسكرية، فكانت تحركاتهم على مرآى ومسمع من الأبطال الحقيقيين.

واستطرد "كمال" حديثه قائلا: "كانوا يروون لنا التفاصيل الكاملة التي تساعدنا في كيفية ارتداء الملابس وتجنب الأخطاء في التحية العسكرية والتحركات وغيرها من التفاصيل الكثيرة التي ساعدتنا على التعايش مع الأجواء والإندماج في التمثيل".

وأكد "كمال" أنه دوما يشعر بالفخر للمشاركة في الفيلم فالبرغم من مرور 29 عام على عرضه واذاعته في افتتاح مهرجان السينما عام 1995 وانه سيظل فيلم عظيم يسجل صورة من صور البطولات المصرية العظيمة التي سطرها أبطالنا من القوات المسلحة، فعمليات ايلات للضفادع البشرية المصرية تم تنفيذها على 5 مراحل والفيلم اظهرها على مرحلة واحدة وهي تدمير سفينتي الإنزال بيت شيفع وبات يام والرصيف الحربي.

واعرب "كمال" عن اعتزازه بضرب الجندي المصري أروع الأمثلة في خداع العدو الإسرائيلي بتلك العمليات والتغلب عليه منذ بدايتها في 16 و 17 نوفمبر عام 1969 اي بعد النكسه بعامين، في ظل انخفاض الروح المعنوية للجندي والشعب المصري، ولهذا يعتبر اول نصر رفع من المعنويات وكان يمهد بشكل مباشر لانتصارنا في 73.

وتابع "كمال" حديثه قائلا: "عام 69 حينما نجحت الضفادع في تنفيذ هذه العمليات اظهرت معدن الجندي المصري وأكدت على انه خير اجناد الأرض وبالفعل تحقق النصر الرائع الذي الهب حماس القوات المسلحة المصرية وجعلتهم على خير استعداد وبدأت مراحل الخداع الاستراتيجي بعد طول فترة حرب الاستنزاف الي ان جاء السادس من أكتوبر العاشر من رمضان بعدما نجحت كل الخطط المصرية ونجح الخداع المصري للعدو المتغطرس الذي كان يظن انه الجيش الذي لايُقهر ولا يُهزم ابدا فالحمدلله الجندي المصري لقنه درسا قاسيا واعلن امام العالم كله انه ضعيف ويسهل هزيمته وهذا ما تم وسجله انتصار حرب اكتوبر".

واختتم "كمال" حديثه موجها التحية إلى كل الشعب المصري بمناسبة إحياء هذه الذكرى العظيمة التي استعادت بها مصر الأرض والكرامه ورفعت راية الشرف عاليه بعد ان عادت كل الأراضى المصرية اليها شبر شبر، فضلا عن توجيهه التحيه للشهداء الذين رووا أرض سيناء بدمائهم وبذلوا من الاخلاص والعرق والجهد حتى يرتفع رأس الوطن عاليا ليعيش أبناءه مرفوعي الرأس، فقال "كمال" : "ببعتلهم التحية والسلام وبنترحم عليهم في الجنه ان شاء الله.. لأن ربنا سبحانه وتعالى وعد في كتابه الكريم ان الشهيد حي فهم أحياء عند ربهم يرزقون وموعدنا الجنة".

ولم يغفل " كمال" توجيه التحية إلى أبطال نصر أكتوبر العظيم سواء المصابين او الذين لم يصابوا بسوء قائلا: "كل عام وحضراتكم بخير تحية للقيادة السياسية والشعب المصري والجيش والشرطة ومصر محفوظه بولادها لانهم خير اجناد الأرض".