النهار
الخميس 27 مارس 2025 05:55 مـ 28 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بني سويف يتلقى التهنئة بعيد الفطر المبارك من طائفة الأقباط الكاثوليك ببني سويف محافظ البحيرة تناقش تعزيز التعاون الثنائي في مجال التراث الثقافي مع السفير الإيطالى وفاة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة السابق سلطنة عُمان تجدد إدانتها لإستئناف إسرائيل عدوانها على غزة وانتهاك وقف إطلاق النار وزير الصحة يترأس اجتماعًا للوقوف على مستجدات فرص تعزيز الاستثمارات العالمية في السوق المصري تفاصيل أكثر من 4 آلاف وظيفة معلم مساعد رياض أطفال تابعة للأزهر الشريف بيسيرو.. نسعى للتتويج بكأس مصر ونحتاج مساندة الجماهير وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أكبر طرح للوحدات السكنية في تاريخ مصر بإجمالي 400 ألف وحدة جديدة موعد مباريات الدور نصف النهائي في كأس مصر الشروط والمستندات المطلوبة لوظائف مديريات العمل بالمحافظات «بإجمالي 400 ألف وحدة جديدة»..وزير الإسكان يعلن تفاصيل أكبر طرح للوحدات السكنية

عربي ودولي

ما هي دلالات دعوة اردوغان لمحور مصري تركي سوري لمواجهة تل ابيب ؟

جلسة مباحثات ودية بين الرئيسين السيسي واردوغان
جلسة مباحثات ودية بين الرئيسين السيسي واردوغان

- خبراء : محور التضامن الجديد سيقف في وجه التوسع الاعمي الصهيوني

في اعقاب القمة التاريخية الناجحة بكل المقاييس المصرية التركية الاخيرة والتي جاء من اهم نتائجها هو التفاهم الكبير بين مصر وتركيا وتطابق وجهات النظر بين البلدين في الكثير من الملفات الاقليمية والدولية وهو ما أكده الرئيس التركي رجب اردوغان ان بلاده تتخذ خطوات في علاقاتها مع مصر وسوريا لتأسيس محور تضامن ضد ما اسماه التهديد التوسعي المتزايد لتل ابيب في المنطقة .

وفي هذا الشأن تحدث الخبراء للنهار المصرية عن اهمية المحور التضامن التركي المصري السوري الذي دعا اليه الرئيس التركي اردوغان وما هي مقاصده بهذا التهديد التوسعي ؟ وهل يمكن تشكيل هذا المحور الجديد في ظل الخلافات التركية السورية المستمرة منذ سنوات ؟

يقول الدكتور حسين العدوان المحلل السياسي الاردني وخبير العلاقات الدولية ان حديث الرئيس التركي اردوغان عن تشكيل محور ثلاثي يضم مصر وتركيا وسوريا صعب التحقيق علي ارض الواقع في ظل الاوضاع الحالية بين تركيا وسوريا وما بينهما من قطيعة استمرت نحو 13 عاما علي خلفية دعم انقرة للمعارضة السورية المسلحة في اعقاب عام 2011 والتي تخللتها اختجاجات شعبية شهدتها سوريا منتصف مارس عام 2011 وذلك قبل ان تتدخل تركيا عسكريا وتسيطر علي مناطق واسعة في الشمال السوري في قطاعيه الشرقي والغربي .

واوضح العدوان ان التقارب المصري التركي الاخير واكتمال المصالحة المصرية التركية بتبادل الزيارات علي مستوي القمة خلال الفترة الاخيرة وحرص البلدين علي تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وهو ما سينعكس ايجابا علي المصالحة التركية السورية وانهاءالقطيعة بين البلدين تماما وان كانت ستأخذ بعض الوقت مدعومة باحتمالية ان تعقد قمة تركية سورية ايرانية برعاية روسيا في موسكو قريبا وهو ما سيساعد الرئيس اردوغان علي تحقيق المحور المصري التركي السوري في القريب وهو من شأنه ان يتصدي للاطماع التوسعية الصهيونية في المنطقة خاصة وان تل ابيب تنشط الان علي جبهة الضفة الغربية ولبنان وتسابق الزمن لتوجيه ضربة استباقية لطهران لضمان عدم توجيه ايران ضربة انتقامية من ايران علي استهداف الموساد لاسماعيل هنية في قلب العاصمة الايرانية طهران .

وجاءت الدعوة التركية للمحور الجديد في اعقاب تأكيد اردوغان ان الاراضي العربية الفلسطينية تتعرض للاحتلال شبرا شبرا من قبل الصهاينة منذ انسحاب الدولة العثمانية من هناك عام 1918 .