النهار
الخميس 3 أبريل 2025 06:45 مـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالأقصر محافظ القليوبية يتفقد سير العمل بالمراكز التكنولوجية بأول يوم عمل بعد إجازة عيد الفطر الزمالك يطعن على قرار الرابطة أمام لجنة التظلمات باتحاد الكرة المصري طائرة الزمالك سيدات يواجه السجون الكيني في بطولة إفريقيا.. غدا وكيل الصحة بأسيوط: خطة شاملة لتطوير خدمة الطوارئ وصرف الأدوية بسرعة وكفاءة في المستشفيات وزير الإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي« مصنع 18و300 الحربي » بتوجيهات من وزير العمل..توفير فرصة عمل لضحية حادث« سيرك طنطا»وصرف تعويض عاجل له ”الدكتورة مايا مرسي تُلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة وتستعرض جهود تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة” مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025 كيف تعاملت الحكومة مع واقعتي «ضحية رشق الحجارة» و«عامل السيرك بطنطا» جراء إصاباتهم؟ «محمد معيط» : صرف الشريحة المُستحقة للمراجعة الرابعة للإصلاح الاقتصادي بقيمة 1.2 مليار دولار محافظ القليوبية: السبت المقبل إنطلاق الحملة القومية الأولى لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية ومرض الوادي المتصدع

المحافظات

انطلاق ملتقى القاهرة الدولي تحت شعار ”نحو بناء أسرة عربية سليمة” لتعزيز التواصل الأسري ومواجهة تحديات التحول الرقمي

ملتقى القاهرة الدولي انطلق تحت شعار "نحو بناء أسرة عربية سلمية"، مسلطًا الضوء على أهمية التدريب والتأهيل في مجالات التنمية النفسية، الصحية، والجسدية للأسرة العربية. تأتي هذه الفعاليات في ظل التحديات الاجتماعية التي تواجه الأسر حاليًا، مثل ضعف التواصل الاجتماعي وتدهور مهارات بناء العلاقات، مما يؤثر سلبًا على التراحم والتفاعل داخل الأسرة.

شهد الملتقى حضور شخصيات بارزة مثل أ.د راندا مصطفى الديب، أمين عام اللجنة العلمية للملتقى وأستاذ أصول تربية الطفل بجامعة طنطا، وأ.د علاء الدين سعد متولي، رئيس الملتقى وأستاذ مناهج وطرق تدريس الرياضيات بجامعة بنها، كما حضر الأستاذ أشرف عرفات، أمين عام الملتقى ورئيس مجلس إدارة مركز فرست فيجن للتدريب، ود. إيهاب عبد الله، المشرف العام للملتقى ورئيس الاتحاد الدولي للأدباء والشعراء العرب.

تم التأكيد خلال الملتقى على أهمية التوعية بمخاطر التحول الرقمي والعقل الصناعي، وضرورة انتقاء المعلومات المناسبة التي يتلقاها الأطفال والمراهقون من المصادر الرقمية، وتم التشديد على أن المراجع الأساسية يجب أن تكون الكتب السماوية والإرشادات الدينية، يليها التوجيه الأسري والمجتمع المحلي.

كما أشار الملتقى إلى حاجة الأسرة العربية لتفعيل التواصل مع المدرسة لمواجهة مخاطر التحول الرقمي، والتي تؤثر على الصحة النفسية والجسدية وتؤدي إلى فقدان المهارات الاجتماعية والأخلاقية، ما يعرف حاليًا بالتفكك الأسري وضعف لغة الحوار بين الفرد والمجتمع.