النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 06:35 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيفا يهنئ شوقي غريب بتعيينه مديرًا فنيًا لاتحاد الكرة سيتي إيدج تتعاون مع ڤودافون مصر لتوفير خدمات Triple Play الذكية في «داون تاون العلمين الجديدة» بيزيرا في رسالة قوية: أريد الرحيل من أجل تحسين وضع الزمالك المالي جامعة الإسكندرية تبحث مع القنصل العام للصين سبل التعاون في مجالات التدريب الطبي وجراحات الروبوت والتخدير بعثة الأهلي تصل إلى إسبانيا لانطلاق المعسكر الخارجي تعرض لسكتة قلبية.. عضو بالاتحاد السكندري خلال اللعب بالإسكندرية محافظ الاسكندرية يودع قنصل عام اليونان ويثني على حرصه الدائم لإبراز مكانة المدينة االحضارية والتاريخية والثقافية رئيس نادي الاتحاد السكندري يقدم واحب العزاء لاسرة عضو بلجنة الرواد الإسماعيلية تستقبل 30 سفيرًا بمهرجان المانجو الدولي وتكثف استعداداتها للحدث الكبير بعد حبس المتهم 4 أيام.. دفن جثمان الأب المقتول على يد ابنه بالإسكندرية محافظ كفرالشيخ يوجه بسرعة إنجاز طلبات المواطنين والارتقاء بجودة الخدمات خلال تفقده المركز التكنولوجي بمطوبس ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» ومبادرة «جميلة يا بلدي»..محافظ كفرالشيخ يزرع الأشجار بمطوبس

ثقافة

أعمال مصطفى ناصف في الهيئة المصرية العامة للكتاب

مصطفي ناصر
مصطفي ناصر

تعاقدت الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخراً، على نشر أعمال الناقد الكبير والأكاديمي البارز الدكتور مصطفى ناصف (1921- 2008)، يُعد مصطفى ناصف من أبرز الداعين إلى تجديد مناهج النقد العربي عبر عملية جدلية تضع في حسبانها علاقة الذات العربية بكل تراثها الثقافي والفكري المتراكم، مع الآخر الغربي بكل إنتاجه الفكري والفلسفي. فكان ينظر إلى مناهج الحداثة الغربية بعين عربية فاحصة، تلتقط الصالح منها وتتجنّب كل ما يتنافى مع الخصوصية الحضارية للثقافة العربية. وفي هذا السياق، كانت له ردود حاجج بها نقاد الحداثة، كما في كتبه المتأخرة: (النقد العربي: نحو نظرية ثانية)، (بعد الحداثة: صوت وصدى)، (دنيا من المجاز)، على سبيل المثال.

مما جعله يبلور منهجية نقدية، عبر مؤلفاته، تستفيد من مشروعات التفسير والتأويل في التراث العربي، ونظريات التأويل في النقد الغربي الحديث والمعاصر. وتهدف منهجية مصطفى ناصف النقدية إلى قراءة الأدب العربي القديم والحديث بطريقة خلاقة، أساسها تعاطف القارئ واندهاشه ومشاركته في إنتاج الدلالة، عبر قراءة حوارية تتجاوز أحكام القيمة التقليدية، كما تتجاوز سجن اللغة الذي رسّخته البنيوية وما بعد البنيوية زمناً طويلاً.

جدير بالذكر أن مصطفى ناصف يمثل خطاً فريداً في النقد الأدبي بسبب حرصه على تلك العلاقة الجدلية، سواء في تعامله مع مشروعات الحداثة الغربية أو في قراءته للنصوص الأدبية؛ الأمر الذي جعل طريقة مصطفى ناصف في الكتابة النقدية متفردة؛ فأسلوبه في الكتابة النقدية كان خطًا مميزًا ومغايرًا للغة الأكاديمية وحرفة النقد التقنية التي انتشرت في الربع الأخير من القرن العشرين بتأثيرات النقل المباشر عن مناهج النقد الغربية، وكأن مصطفى ناصف يعلن- في حياته وفي مماته- طرائق جديدة في استعمال اللغة، ورسم منهجية جديدة للتقاليد الجامعية، سواء بعقلانيتها الجامدة أو بتحرُّرها الحداثي. فجاءت كتابته النقدية تمثيلاً صادقاً للتفاعل المتوازن بين الأنا العربية المعتدّة بتاريخها في علاقتها بالآخر الغربي الراهن المتفوّق معرفياً وثقافياً.

مصطفى ناصف حصل على الليسانس والماجستير في اللغة العربية من كلية الآداب جامعة فؤاد الأول، ثم الدكتوراه من كلية الآداب جامعة عين شمس عام 1952 التي عمل فيها حتى وفاته. وتبلغ مؤلفاته النقدية، سواء النظرية أو التطبيقية، ثلاثة وعشرين كتاباً.