النهار
الخميس 27 مارس 2025 05:25 مـ 28 رمضان 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بني سويف يتلقى التهنئة بعيد الفطر المبارك من طائفة الأقباط الكاثوليك ببني سويف محافظ البحيرة تناقش تعزيز التعاون الثنائي في مجال التراث الثقافي مع السفير الإيطالى وفاة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس الجامعة السابق سلطنة عُمان تجدد إدانتها لإستئناف إسرائيل عدوانها على غزة وانتهاك وقف إطلاق النار وزير الصحة يترأس اجتماعًا للوقوف على مستجدات فرص تعزيز الاستثمارات العالمية في السوق المصري تفاصيل أكثر من 4 آلاف وظيفة معلم مساعد رياض أطفال تابعة للأزهر الشريف بيسيرو.. نسعى للتتويج بكأس مصر ونحتاج مساندة الجماهير وزير الإسكان يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أكبر طرح للوحدات السكنية في تاريخ مصر بإجمالي 400 ألف وحدة جديدة موعد مباريات الدور نصف النهائي في كأس مصر الشروط والمستندات المطلوبة لوظائف مديريات العمل بالمحافظات «بإجمالي 400 ألف وحدة جديدة»..وزير الإسكان يعلن تفاصيل أكبر طرح للوحدات السكنية

عربي ودولي

لماذا تراجعت الشركات الغربية عن خططها للخروج من روسيا؟

صورة من قلب العاصمة الروسية موسكو
صورة من قلب العاصمة الروسية موسكو

- خبراء : أكثر من نصف الشركات الغربية لم تخرج من روسيا
على الرغم من تصريحاتها السابقة حول مغادرة روسيا عقب أزمة أوكرانيا إلا أن الشركات الغربية ومن بينها أفون بروداكتس وأير ليكويد وريكيت بقيت هناك بسبب تزايد العقبات البيروقراطية وانتعاش النشاط الاستهلاكي وتعد كلاً من علامة مستحضرات التجميل المملوكة لشركة ناتورا، ومنتج الغاز الصناعي الفرنسي والمجموعة الاستهلاكية البريطانية التي تنتج كل شيء تقريبا من بين مئات المجموعات الغربية التي بقيت في البلاد منذ الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022.

وبحسب تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز قال مسؤول تنفيذي يعمل مع شركات غربية في روسيا: "وجدت العديد من الشركات الأوروبية نفسها في مأزق حقيقي .. لقد قالوا إنهم سيغادرون، لكنهم عرضوا عليهم خيارات شراء لم تكن مقبولة لدى الشركات الغربية العاملة في أوروبا"وبشكل عام وجدت كلية كييف للاقتصاد أن أكثر من 2100 شركة متعددة الجنسيات بقيت في روسيا منذ عام 2022، مقارنة بحوالي 1600 شركة دولية إما انسحبت من السوق أو قلصت عملياتها.

بعد فترة وجيزة من أزمة أوكرانيا، تعهدت العديد من هذه المجموعات بتقليص وجودها في روسيا حيث سعى الغرب إلى إفقار اقتصاد روسيا وحرم خزائن حرب الكرملين من الأموال الأجنبية.

إلا أن موسكو رفعت تدريجياً تكلفة مغادرة الشركات، حيث فرضت خصماً إلزامياً بنسبة 50 بالمئة على الأصول المباعة للمشترين الروس من دول "غير صديقة" وضريبة خروج لا تقل عن 15 بالمئة. كما أصبح من الصعب بشكل متزايد العثور على مشترين محليين مقبولين لكل من البائع وموسكو ولا تتعارض مشاركتهم مع العقوبات الغربية.

لم تعد تشعر بعض الشركات الغربية، بأنها مضطرة لمغادرة روسيا. على سبيل المثال، بدأت شركة أفون بعملية بيع لأعمالها الروسية وتلقت عروضًا لكنها قررت رفضها.