النهار
الخميس 3 أبريل 2025 08:56 صـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة تعليم الكبار بالمنوفية تنعي السيدة زبيدة الصعيدي أكبر حاصلة على شهادة محو الأمية محافظ القليوبية يتابع إزالة 3 حالات مخالفه على الأراضي الزراعية بطوخ السبت القادم ..انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية مصرع شخص في حريق مزرعة مواشي بالخانكة مفتي الجمهورية يدين بأشد العبارات الاقتحام السافر للمسجد الأقصى.. ويؤكد: همجية صهيونية مرفوضة وانتهاك لقدسية المقدسات بهدف توريس برشلونة يقصي أتليتكو ويضرب موعدا مع مدريد في نهائي كأس إسبانيا عمر مرموش أفضل لاعب فى المباراة بالدوري الإنجليزي سام مرسي يشارك في فوز إبيسويتش تاون على بورنموث 2-1 فى الدورى الإنجليزي جوتا يقود الريدز للفوز بهدف وحيد فى الدوري الإنجليزي ما هي ضمانات نجاح فرض الرسوم الجمركية الجديدة التي تحدث عنها ترامب؟ برشلونة يتقدم على أتلتيكو بهدف فى الشوط الأول بنصف نهائى كأس ملك إسبانيا مانشستر سيتى يفوز على ليستر سيتي بثنائية مرموش وجريليتش بالدوري الإنجليزي

عربي ودولي

في تجربة انسانية فريدة لشاب مصري عائد من غزة

ابو طلال السيناوي يفتح قلبه للنهار : الرئيس السيسي المدافع الاول عن القضية الفلسطينية علي مستوي العالم

الشيخ ابو طلال السيناوي متحدثا للنهار
الشيخ ابو طلال السيناوي متحدثا للنهار

- اتفاق وقف النار وتبادل الاسري تم بأشراف مصري كامل

- مصر الدولة الاهم والاكثر مساعدة لأهلنا في غزة والوضع كارثي في غزة

- شقيقي زياد استشهد علي يد التكفيريين ودمائنا وارواحنا فداءا لسيناء الحبيبة

- قبائل شمال سيناء في طليعة قوافل المساعدات الي الداخل الغزاوي

- نرفض سياسة التهجير الصهيونية ومتمسكون بكل حبة رمل من سيناء الحبيبة

- مجهودات الرئيس السيسي في خدمة الفلسطينيين سيذكرها التاريخ بكل الفخر

- ننسق المساعدات مع ابراهيم العرجاني وعواقل قبائل شمال سيناء

الجينات المصرية الاصيلة التي كانت تحمي وتزود عن حدودنا الاربعة لم تتغير منذ الالاف السنين ومسجلة علي البرديات الفرعونية وخاصة بوابتنا الشرقية ضد حملات القبائل الحيثيين القادمة من بلاد الشام والعراق وعليه فقد توارث المصريون ان امن مصر القومي يمتد الي فلسطين وبلاد الشام وفي العصور الاسلامية قهر قطز التتار في عين جالوت في الضفة الغربية الفلسطينية ونجح صلاح الدين الايوبي حاكم مصر بهزيمة الحملات الصليبية في حطين بشمالي فلسطين وحديثا نجح ابراهيم باشا نجل محمد علي باشا والي مصر الي هزيمة الاتراك الثمانيين في فلسطين والشام كل هذا يؤكد ان فلسطين تعد جزءا اصيلا من امننا القومي .

ومع انتشار القبائل العربية علي جانبي الحدود بين مصر وغزة وحالات الزواج والمصاهرة بين العائلات المصرية والفلسطينية وهو ما يمثله الشاب المصري ابو طلال السيناوي ابن قبيلة الترابين بشمالي سيناء ووالدته فلسطينية ووالده مصري ابو طلال رجل الاعمال في العقد الرابع من العمر كان في زيارة لأقربائه في خان يونس وقت اشتعال الاحداث ونجح في العودة الي احضان وطنه ليشارك في تقديم الدعم والغوث والمساعدات الانسانية التي تنفذها قبائل محافظة شمالي سيناء بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الاهلي في رفح المصرية كان هذا اللقاء للتعرف علي تجربته الفريدة

- في البداية حدثنا عن نفسك بأعتبارك احد ابناء مركز الشيخ زويد بشمالي سيناء ؟

- ج : اسمي فرج ابو طلال السيناوي وابلغ من العمر 37 عاما وحاصل علي بكارليوس تجارة ادارة الاعمال واعمل في مجال البيزنس والمال والاعمال ولدي اعمال في دولة الامارات العربية المتحدة في مجال السيارات وقمت بزيارات عديدة الي العديد من الدول مثل السعودية وقطر والبحرين وعمان وجورجيا وازربيجان وتركيا والمغرب ولبنان وغيرها وبالطبع اهلي واخوالي في خان يونس وسط قطاع غزة ومحب وعاشق لتراب مصرنا الحبيبة وافتخر برئيسي وقائدي الرئيس عبد الفتاح السيسي فخر العرب والعالم .

- حدثنا عن مشاهداتك في داخل قطاع غزة ؟

- ج : ما احدثته القوات الصهيونية في قطاع غزة يشبه ما نشاهده في الافلام الامريكية عن الحرب العالمية الثانية وضربها لهيروشيما ونجازاكي بالقنابل النووية حالة من الدمار الشامل مشاهد لا يصدقها عقل رائحة الموت في كل شبر والرعب يعلو وجوه الجميع من لا يموت من القصف الصهيوني يموت من الوباء وتلوث المياة ومن الجوع وسأذكر لك مثالا في عز الحصار الصهيوني علي غزة قبل الحرب الاخيرة كانت تدخل 500 شاحنة يوميا علي الاقل من معبر كرم ابو سالم اليوم بعد الوساطات المصرية من جانب الزعيم البطل عبد الفتاح السيسي تدخل فقط 100 شاحنة فلا تكفي اكثر من خمس المستهدف ناهيك عن حالة الدمار في كل شيء ومربعات سكنية اختفت من علي خريطة العالم لم تعد موجودة والعشرات بل المئات خرجوا من سجلات الاحياء في لحظات وانت تتجول في اي مكان بداية من بوابة فاطمة علي خط الحدود ومرورا بشارع صلاح الدين الطريق الرئيسي الذي يربط جنوب غزة بشمالها وتل السلطان وتل الهوي وخان يونس وكل المخيمات النصيرات والشاطيء وغيرها لا يوجد الا الموت من كل اتجاه منظر الجثث المتحللة تملاء الطرقات والشوارع والاحياء التي تهدمت علي رؤوس ساكنيها غزة رجعت للعصر الحجري المياة من الابار الارتوازية التي امتزجت بالصرف الصحي الامراض والاوبئة تحاصر الغزيين من كل مكان والموت من امامهم ومن خلفهم من لم يمت تحت الركام والانقاض والبيوت المتهدمة سيموت من الوباء والمرض او شرب الماء الملوث او الجوع يقابل الجميع الناس لا تجد الخبز بسهولة في اختصار هي ابادة وقتل وتنكيل بشعب بأكمله .

- ماذا تقدمون في شمال سيناء كقبائل عربية لنجدة الاشقاء في غزة ؟

- ج : قبيلتنا الترابين شأنها كل القبائل العربية في مختلف مدن شمالي سيناء الحبيبة تتعاون وتتكامل وتقدم كافة السلع التموينية والادوية وا…