النهار
السبت 5 أبريل 2025 05:20 مـ 7 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مطلب برلماني من المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التطهير العرقي في غزة التعليم العالي: توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي ضمن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي غدًا الأحد... انطلاق النسخة الثانية من برنامج «صناعة القيادات النسائية المشرقة» بجامعة الأزهر «علوم الأزهر» بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا غلق 4 فروع لمحل حلويات شهير لاسخدامه مواد غذائية منتهية الصلاحية ببنها محافظ القاهرة: يتفقد أعمال نقل الباعة من محيط موقف السلام وصلة معاتبه.. تقود عامل للسجن المؤبد لقتله شخص بسلاح نارى بالخصوص ”رفض اعطائه الفلوس”..إحالة أوراق عامل للمفتى لقتله طفل الخصوص محافظ القليوبية يدشن الحملة القومية الأولى لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية ومرض الوادي المتصدع «الصحة» تعلن مؤشرات الأداء بمستشفيات المؤسسة العلاجية خلال الـ8 أشهر الماضية الخارجية الصينية:سنواصل اتخاذ خطوات حازمة لحماية مصالحنا 11 أبريل.. ناصيف زيتون يستعد لحفل استثنائي في حديقة الشهيد

عربي ودولي

الحكومة اللبنانية تعلن اننا لن نتهاون مع الوجود السوري الغير منضبط في لبنان

مشاهد من المخيمات السورية في لبنان
مشاهد من المخيمات السورية في لبنان

شدد وزير الداخلية بحكومة تصريف الأعمال في لبنان بسام مولوي الأربعاء على أن بلاده لن تسمح "بالوجود العشوائي للسوريين" وسوف يتم تحديد أعدادهم في الوحدات السكنية وقال مولوي: "وجهنا بعدم تنظيم أي عقود لسوريين لا يملكون أوراقاً قانونية"، وفق وسائل إعلام محلية.

كذلك أردف أن الوجود السوري "الكثيف والعشوائي يشكل خطراً أمنياً والعديد منهم يرتكبون جرائم مختلفة" ويشار إلى أن موضوع اللاجئين السوريين البالغ عددهم نحو مليونين أضحت مادة للسجال السياسي والاجتماعي في لبنان الذي يعاني منذ 2019 من واحدة من أسوأ الأزمات المالية في العالم، حيث فقدت العملة المحلية ما يقرب من 100% من قيمتها أمام الدولار كما ارتفعت معدلات الفقر والبطالة والهجرة إلى الخارج أيضاً.

كذلك طغت بعض العنصرية على قرارات اتخذتها بلديات لبنانية منعت على سبيل المثال تجول السوريين مساء أو تأجير البيوت لهم وانتقلت تلك العنصرية بشكل فاقع أيضاً إلى وسائل التواصل الاجتماعي حيث انتشرت دعوات إلى طرد النازحين لا سيما أن البعض يعتبر هذا اللجوء "اقتصادياً" أكثر منه لدوافع أمنية أو إنسانية.